رأي الناس

زايد المعلم

عرف المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بحبه للعلم والتعلم، فأمر بإنشاء المدارس في جميع مدن الدولة وقراها، وتوفير الكتب وكل اللوازم المدرسية والغذاء والملابس، وسيرت الحافلات لنقل الطلاب منها وإليها، واستقدم المعلمين من مختلف أقطار الوطن العربي لتعليم أبنائه من إناث وذكور لإيمانه التام أن الشباب هم مستقبل هذا الوطن، وافتتحت المراكز لتعليم الكبار، وما إن يسدل الستار على منهج العام الدراسي حتى يبدأ مشروع زايد لتحفيظ القرآن الكريم لتحفيظهم كتاب الله وتعليمهم سنة وسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي فترة وجيزة قدم زايد صرحاً علمياً هو «جامعة الإمارات» هدية لأبنائه لتحقيق آمالهم وطموحاتهم ليكونوا روافد لهذا الوطن وشركاء في بناء نهضته، موفراً لهم كل ما يحتاجون من سكن وغذاء وحافلات تجوب بهم أرض الإمارات ذهاباً وإياباً، وتوالى من بعدها بناء الصروح لمختلف المجالات لخدمة هذا الوطن المعطاء.
ولم يقتصر الأمر على هذا، فبين الحين والآخر نشاهد على شاشات التلفاز درساً من دروس زايد وشيئاً من نهجة الذي أقام عليه دعائم طننا، والذي تنتهجه قيادتنا الحكيمة.

بو ناصر الزعابي