ألوان

«فريق رحالة الإمارات» يستعرض جولاته في 90 دولة

الندوة استعرضت إنجازات «فريق رحالة الإمارات» الاستكشافية  (من المصدر)

الندوة استعرضت إنجازات «فريق رحالة الإمارات» الاستكشافية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

استعرض الرحّالة عوض بن مجرن، رئيس «فريق رحّالة الإمارات»، أبرز محطات الفريق منذ انطلاقته في عام 1996، والتي حقق من خلالها العديد من الإنجازات العالمية والأرقام القياسية، واضعاً نصب عينه «رسالة زايد»، ومستعيناً بجهود فريق العمل ودعم لا محدود من قيادة الدولة ومؤسساتها المختلفة.
جاء ذلك خلال الندوة التي استضافها الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، تزامناً مع «عام زايد». وحضر اللقاء إلى جانب ضيف الندوة وفريقه، الكاتب والأديب عبد الغفار حسين، وعدد من المهتمين بالشأن الاجتماعي والثقافي.

سفير لبلاده
وأكد الرحّالة ابن مجرن أن «فريق رحالة الإمارات» يرى مهامه الاستكشافية التي يجوب بها العالم بمثابة عمل السفير الذي يطمح إلى رؤية علم بلاده يرفرف عالياً بإنجازاته المتميزة وسمعته العطرة، مشيراً إلى أن الدعم غير المحدود الذي وجده الفريق من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، هو السر الذي جعل الفريق يستمر بعطائه على مدى أكثر من 22 عاماً، حيث استقبل القائد المؤسس فريق رحّالة الإمارات في جنيف ذات مرة بترحاب كبير، قائلاً: «أنتم الذين ستنقلون إلى العالم كيف كانت الإمارات، وكيف أصبحت».. حتى أصبحت هذه الرسالة نبراساً للفريق في مسيرته الاستكشافية، ومسؤولية على عاتق الفريق لرفعة شأن بلاده أينما حل.
وأشار ابن مجرن إلى أن رحلاتهم الاستكشافية التي وصلت لأكثر من 90 دولة حول العالم، قد أكسبتهم خصالاً وفوائد جمة، فقد غرست فيهم العزيمة الصلبة لاكتشاف شعوب وثقافات متعددة، مما عزّز من روح التسامح التي كان يدعو لها الوالد زايد، حتى باتت اليوم قيمة أصيلة تنتهجها حكومة دولة الإمارات.
كما قدّم الرحّالة ابن مجرن، خلال الندوة، فيديو وثائقياً قصيراً، استعرض فيه تجربة الفريق في السفر والرحلات التي حقّق من خلالها العديد من الإنجازات المحلية والعالمية، مثل الدخول في «موسوعة جينيس» كأول صعود إلى «قمة كلمنجارو» بالجِِمال، حيث تعتبر القمة الأعلى في قارة أفريقيا، مشيراً إلى أن الفريق يوثّق معلوماته بالتصوير والتدوين وإصدار الكتب، ويعمل حالياً على إصدار كتاب توثيقي جديد، وإنتاج فيلم سينمائي.

رافد ثري
وأوضح الدكتور حنيف القاسم، أن هذه الندوة تأتي في باكورة الفعاليات الثقافية في «عام زايد»، حيث ترك هذا القائد العربي إرثاً ثرياً من القيم في نفوس أبناء وطنه، واليوم نسعد باستضافة الرحّالة عوض بن مجرن وفريقه، ليستعرضوا ما يجسّد هذه القيم خلال مسيرتهم الاستكشافية حول العالم على مدى أكثر من عقدين».
وشارك الأديب عبد الغفار حسين بمداخلة، أكد فيها أن تجارب وخبرات الشعوب التي يسجلها الباحثون والمهتمون من خلال رحلاتهم الاستكشافية، تعد رافداً ثرياً يعزز التنوع الثقافي والأدبي الإماراتي، وأن التوثيق العلمي لمضمونها ومفرداتها يشكّل ضرورة جوهرية لتحقيق تواصل الأجيال، مشيراً إلى أن القيادة االرشيدة اليوم تواصل نهج القائد المؤسس بضرورة الحفاظ علي تراث الوطن وتاريخه لخدمة الأجيال».