الرياضي

الأهلي والشباب ينقذان المنتخب في «عربية السلة» !

علي معالي (دبي)

يبحث منتخبنا الوطني لكرة السلة عن كيفية تحسين صورته «العربية» خلال النسخة المقبلة للبطولة العربية، التي ستقام في العاصمة المصرية القاهرة نهاية ديسمبر المقبل، من خلال التواجد القوي في نسخة تشهد مشاركة 12 منتخباً في المنافسات التي ستقام بالصالة المغطاة باستاد القاهرة الدولي.
وخلال الفترة الحالية يحاول مدرب منتخبنا الوطني عبدالحميد إبراهيم البحث عن العناصر المؤهلة للتواجد بصفوف المنتخب أملاً في تقديم مباريات تليق بالسلة الإماراتية، والواضح أن مدرب منتخبنا سوف يشهد معاناة كبيرة في الفترة المقبلة، حيث يتواجد في الكثير من التدريبات الخاصة بأنديتنا، ولكنه يفاجأ بأن هناك العديد من العناصر الأساسية للمنتخب تغيب عن التدريبات الخاصة بفرقها، أضف إلى ذلك أن هناك معاناة داخل بعض أنديتنا بالظهور الضعيف لها في كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة.
ومن الواضح أن الأهلي والشباب أصبحا المصدر الأساسي والمغذي الرئيس للسلة الإماراتية، وفي حين تلعب بقية الأندية دور «الكومبارس» تقريباً، حيث تتكون العناصر الأساسية للمنتخب من ناديي الشباب والأهلي، ويأتي من خارج هذين الناديين عدد قليل من اللاعبين مثل صالح سلطان من النصر وجاسم محمد من الشارقة، والبقية من «الجوارح» و«الفرسان».
وفي حال تراجع أو حدوث إصابات بالأهلي أو الشباب تقع الأزمة على رأس المنتخب، وفي الفترة الحالية نجد التراجع الكبير في مستوى الأهلي وهو ما يدق جرس الخطر لمنتخبنا وللجهاز الفني قبل انطلاق البطولة العربية للمنتخبات.
ويخوض الفرسان مباراة مهمة يوم الخميس المقبل ضد النصر في الدور ربع النهائي وهي المباراة التي ستضع الكثير من النقاط على أو البحث عن بدائل في فرق أخرى، ورغم أن الأهلي يمتلك مواهب متنوعة بين صفوفه، لكنه يعاني حالياً وهو ما قد يضر بالمنتخب.
وفي المقابل فإن فريق الشباب يعتبر المنقذ الحالي للسلة الإماراتية في المشاركة المقبلة للمنتخب، حيث يعتبر الجوارح الأكثر جاهزية حالياً، حيث استطاع هذا الفريق أن يبني نفسه منذ سنوات طويلة تحت قيادة المدرب المصري أحمد عمر، الذي يضم بين صفوفه مجموعة من أبرز اللاعبين حالياً على مستوى الدولة والخليج، ويقوم كذلك باختيار عنصره من اللاعب الأجنبي على أفضل ما يكون.
ويعتبر الشباب المستفيد الأول من توقف مباريات كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة حالياً، حيث أقام معسكراً ناجحاً في قطر وعاد أمس لعب خلالها عدة مباريات جعلت أحمد عمر مدرب الفريق يؤكد بقوله: «كان معسكراً مفيداً للغاية، نجحنا خلاله في تأهيل اللاعبين من كافة النواحي، وستكون المباريات المقبلة بمثابة جني الثمار التي حاولنا غرسها منذ سنوات طويلة، وهدفنا في الموسم الحالي الحفاظ على لقب الدوري، إضافة إلى تحقيق البطولات الأخرى بالدولة».
وأضاف عمر: «هناك تعاون كبير من إدارة نادي الشباب وهو ما يدفعنا إلى تحقيق الألقاب، وهناك تعاون كبير في نفس الوقت مع مدرب المنتخب عبدالحميد إبراهيم لمتابعة كافة العناصر، ونحن جاهزون دائماً لضخ العناصر القوية لصفوف المنتخب الوطني».
ويؤكد عبدالحميد إبراهيم أنه على الأندية أن تبذل جهداً أكبر لتطوير مستوى اللعبة من خلال البحث عن وسائل لتقوية عناصر الفرق، وأضاف: «الاعتماد على الشارقة والأهلي فقط يضعني تحت ضغط شديد، خاصة وأنه إذا حدث أي إصابات بصفوف هذين الفريقين أشعر بالقلق الشديد، ومشواري مع الأبيض ستكون محطته الأولى في البطولة العربية وبالقاهرة، وهي بداية أتمناها أن تكون نقطة انطلاقة مهمة للسلة الإماراتية، وعلينا البحث كثيراً عن كيفية الاستفادة من كافة عناصر اللعبة».
وتابع: «كنت أتمنى مشاركة فريق إماراتي في بطولة الأندية العربية التي يسدل عليها الستار اليوم في تونس لتكون هناك خبرات متنوعة بين صفوفنا، لأن مثل هذه البطولات يتواجد بها عناصر متميزة للغاية من فرق الوطن العربي».
من ناحية أخرى عقد الاتحاد العربي لكرة السلة مؤتمراً صحفياً بالقاهرة بحضور اللواء«م» إسماعيل القرقاوي، وبحضور الدكتور مجدي أبو فريخة رئيس الاتحاد المصري لعرض تفاصيل البطولة العربية لمنتخبات الرجال لكرة السلة ال22، وأكد اللواء القرقاوي، أن اختيار مصر لاستضافة البطولة العربية يؤكد خبرة مصر التنظيمية، مشدداً على أن هناك حالة من الاطمئنان لإقامة البطولة بالأراضي المصرية في ظل توافر جميع المنشآت القادرة على استضافة الحدث من ملاعب وفنادق، بالإضافة إلى الكوادر البشرية المؤهلة مما يؤكد خروج البطولة بأفضل صورة. وأعرب أبو فريخة عن سعادته بثقة الاتحاد العربي في قدرات مصر التنظيمية، مشيراً إلى أن مصر قادرة على إخراج وتنظيم البطولة بالشكل الذي يليق باسم مصر، موجهاً الشكر لرموز رياضة كرة السلة.