الإمارات

80 شاباً وفتاة من الإمارات يناقشون مستقبل البيئة والتنمية المستدامة

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

شارك 80 شابا وفتاة من دولة الإمارات المتميزين الذين يمثلون مجلس الإمارات للشباب وطلاب جامعات مؤسسات تعليمية وبحثية، بفعالية في مؤتمر أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في مراكش بالمغرب، كما عقدوا حلقة نقاش شبابية بمشاركة شباب من كندا وأمريكا والمغرب، أدلوا بآرائهم حول رؤيتهم في مستقبل أفضل للبيئة والتنمية المستدامة وقضايا تغير المناخ.
وقالت ميرة المرزوقي عضوة مجلس الإمارات للشباب: إن مشاركتنا في هذا المؤتمر المهم كانت حلماً وتحقق بالفعل الآن، وإنني أطمح لمستقبل مستدام وفق رؤية الإمارات 2021 والاستدامة يجب أن تكون في كل القطاعات الخاصة والحكومية. وأضافت: هذه المشاركة تجسد الدعم الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة في إطار اهتمامها بالشباب، وتؤكد أهميتنا الخاصة وأن كل المبادرات والمشاريع التي تعمل عليها الإمارات هي لمستقبل الشباب ونحن الوفد الإمارات نفتخر بوجودنا هنا.
وأشارت سهيلة الوالي إلى أن حضور شباب وفتيات الإمارات لهذا المؤتمر الذي حضره ممثلون لأكثر من 100 دولة، هو بمثابة إنجاز مهم، ويبعث الروح الإيجابية في نفوسهم، ويدفعهم للتفكير في مستقبل البشرية ومواضيع تغير المناخ والاستدامة والطاقة المتجددة والفرص المتاحة لإحداث تأثير حقيقي في المستقبل. وتحدث خالد الرميثي ممثلاً عن مجلس الإمارات للشباب قائلاً: إن تمثيلنا لشباب الإمارات في المؤتمر كان التركيز على أهمية دور الشباب في غرس أولويات التغير المناخي على أجندة المستقبل، ونشر الوعي بأن ثقافة التغير المناخي هي ثقافة معتمدة متفق عليها من جميع الأطراف والمشاركين في المؤتمر.
وأضاف: لدينا مبادرات هامة جداً منها عمليات الاستمطار وهي حلول لها نتائج ملموسة في طريقنا للاستدامة والاستخدام الأمثل للطاقات المتجددة.
وقال أحمد السويدي: إن الحدث مهم جداً ويعنى بالمستقبل، والشباب هم المستقبل وبالتالي فإن دولة الإمارات التي تحرص دائماً على دعم الشباب، وتصدرهم في الكثير من المحافل ارتأت أن يكون شباب الإمارات جزءاً من هذا الحدث الهام حتى يتمكنوا من إيصال صوتهم فيما يخص قضايا تغير المناخ وأن يستفيدوا من الخبرات الموجودة في المؤتمر.
وأعرب سعيد القرقاوي عن سعادته بالمشاركة، مشيراً إلى أن الحلقة الشبابية هي حلقة وصل بين صناع القرار والشباب في مجال التغير المناخي، وأن دولة عربية تستضيف هذا المؤتمر الهام يعكس مدى الاهتمام الكبير في المنطقة بالتغير المناخي.

وأكد محمد الشرهان أن هناك نحو 80 شاباً وفتاة مواطنين سواء من مجلس الإمارات للشباب أو من الجامعات أو من معهد مصدر يشاركون في الوفد الرسمي لدولة الإمارات، وذلك يمثل مصدر فخر واعتزاز لشباب الإمارات، ويؤكد ثقة الدولة بشبابها وإمكانياتهم ووعيها وبأهمية إشراك الشباب باتخاذ القرارات التي تواجه الشباب في المستقبل، وحرصها على أن يكونوا جزءا لا يتجزأ من جهود الدولة ومبادراتها نحو قضية تغير المناخ سواء إقليمياً وعالميا.
وقالت تسنيم علي الظنحاني: إن مشاركتنا كممثلين لشباب الإمارات ضرورية لأن الهدف من المؤتمر هو البدء باتخاذ إجراءات ملموسة نحو ظاهرة التغير المناخي والشباب لديهم الطاقة والقدرة على المساهمة في هذه القرارات ودعمها.
وأشارت سندية إبراهيم من مجلس الإمارات للشباب إلى أهمية المشاركة الشبابية في المناقشات. وقال حارث حمد المدفع: لاحظنا في المؤتمر اهتمام مختلف القطاعات بالشباب، والإمارات مثال في دراسة الاستدامة وتقليل كلفة استخدام الطاقة المتجددة، والمؤتمر مفيد للشباب.