الاقتصادي

الأسواق الخليجية تتمسك باتجاهها الصاعد وآمال تثبيت إنتـــاج النفط تدعم الارتفاع

أبوظبي (الاتحاد)

قلصت أسواق المال الخليجية مع نهاية الأسبوع الماضي خسائرها التي منيت بها عقب الانتخابات الأميركية، وأغلقت معظم الأسواق الخليجية في المنطقة الخضراء على ارتفاع يوم الخميس الماضي، عدا السوق السعودي.
وارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1,44?، وارتفع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.04?، فيما تراجع مؤشر السوق السعودية بنحو 0.28% في جلسة تداولات الخميس الماضي، فيما ارتفع كل من مؤشر بورصة الكويت 0,29% وبورصة مسقط 0,04% والبحرين 1,03%، كما ارتفع المؤشر بورصة قطر بنسبة 0,34%. وشهدت الأسواق الخليجية موجة من النشاط خلال الأسبوع الماضي وارتفاعا في قيم السيولة ما ساهم في دعم اتجاهها الصاعد، في الوقت الذي تحركت فيه إيجابا على أمل تطبيق اتفاق الجزائر فيما يتعلق بنتاج النفط.
وقال إياد البريقي مدير عام شركة الأنصاري للخدمات المالية إن الأسواق الخليجية عموما وأسواق الإمارات على وجه الخصوص شهدت نشاطا قويا الأسبوع الماضي مصحوبا بارتفاع معدلات التفاؤل لدى المستثمرين في كل دول المنطقة وهو انعكس على اتجاه الأسواق.
وتوقع أن تواصل الأسهم الخليجية موجة الارتفاع لتقليص الخسائر التي منيت بها خلال الأشهر الماضية، موضحا أن السيولة الحذرة عادت للدخول مجددا خاصة في أسواق الإمارات مع الارتفاعات القوية التي حققتها أسهم بعض الشركات متوقعا أن تنجح مؤشرات الأسواق الخليجية في اختراق مستويات مقاومة مهمة خلال الأسابيع المقبلة.
وبين أن مكررات ربحية أسواق الخليج ما زالت مغرية، ما يساهم في استقطاب مزيد من المستثمرين خاصة الأجانب.
بدوره قال المحلل الفني أسامة العشري إن المؤشر السعودي الذي نجح في الاحتفاظ بتداوله فوق مستوى 6500 طوال تداولاته للأسبوع الماضي، سيواصل ارتفاعه استهدافا لمستويات مقاومة جديدة أول مداها مستوى المقاومة الرئيسي عند 6789 خلال تداولات الأسبوع الجديد وقد ينجح في تجاوزها صعودا بسهولة لذا ننصح بالاستمرار في التفاؤل والاستمرار في عمليات المضاربات محسوبة المخاطر مع تعيين مناطق الدعم لقطع الخسارة والانسحاب.
وقال «النسبة لمؤشر قطر الذي استمر في أدائه الضعيف دون حاجز الدعم النفسى عند 10000 ليغلق في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 9744، سيستمر في تداوله العرضي المائل للصعود لبعض الوقت متضمنا توجهات صعودية صوب مستويات المقاومة فوق حاجز المقاومة النفسى عند 10000 من جديد خلال تداولات الأسابيع القليلة القادمة دون النصيحة بالشراء بالنسبة للصفقات طويلة المدى ولكن لا مانع من المضاربات محسوبة المخاطر من دون احتفاظ». وتوقع البريقي أن ترفع المحافظ مخصصاتها الاستثمارية في أسواق المنطقة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت استبانة لبنك أوف أميركا ميريل لينش مؤخرا ارتفاع مخصصات الاستثمار في أسهم دول منطقة اليورو إلى أعلى مستوياتها في 5 شهور، حيث ارتفعت نسبة الذين زادوا حصة تلك الأسهم في محافظهم الاستثمارية من 5% إلى 8%. وانخفضت حصة الأسهم اليابانية بشكل متواضع في المحافظ الاستثمارية، حيث بلغت نسبة الذين قلصوا حيازاتهم من تلك الأسهم 3%، مقارنة مع 5% الشهر الماضي.
وتراجعت مخصصات الاستثمار في أسهم دول الأسواق الصاعدة بحِدَّة، لتنخفض نسبة الذين زادوا حصة تلك الأسهم في محافظهم الاستثمارية من 31% الشهر الماضي إلى 4% خلال الشهر الحالي.