صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

ترامب يواصل تشكيل إدارته وشبهات تهدد خياراته

جولياني لدى وصوله إلى برج ترامب أمس (رويترز)

جولياني لدى وصوله إلى برج ترامب أمس (رويترز)

واشنطن (وكالات)

عقد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أمس جولة لقاءات جديدة في نيويورك مع المزيد من المرشحين لأبرز المناصب في البيت الأبيض، بينما توقعت مصادر إعلامية أميركية أن ترامب قد يضطر للتخلي عن اختياراته وسط شبهات مالية وسياسية تحيط ببعض الشخصيات. في وقت أعلن مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر أنه قدم استقالته، وتعهد حكام ولايات نيويورك وشيكاغو ولوس أنجيلوس بحماية المهاجرين.
وأفادت شبكتا «سي إن إن» و»إم إس إن بي سي»، أن حاكمة كارولاينا الجنوبية نيكي هالي مرشحة لحقيبة الخارجية أو غيرها. وكانت وسائل الإعلام قد تداولت أن رئيس بلدية نيويورك رودي جولياني الأوفر حظا للخارجية.
وذكرت شبكة «إن بي سي» أن الجنرال المتقاعد مايكل فلين قد يتولي منصب مستشار الأمن القومي، وهو المنصب الذي لا يتطلب موافقة مجلس الشيوخ.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن ريك بيري حاكم تكساس السابق، مرشح لحقيبة الطاقة، وبيل هاجيرتي لمنصب ممثل التجارة الأميركية. وتابعت أن نائب حاكم ولاية كارولاينا الجنوبية هنري ماكماستر مرشح لحقيبة العدل.
وقال المتحدث باسم اللجنة الوطنية للجمهوريين شون سبايسر إن ما سيجعل إدارة ترامب فريدة هو أنه حين يترك أعضاؤها الحكومة «سيحظر عليهم أن يعملوا مع مجموعات الضغط لخمس سنوات».
وبين الذين قابلهم ترامب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بوب كوركر وعضو الكونجرس توم برايس والسيناتور جيف سيشونز.
وفي السياق، أعلن فريق ترامب أن الرئيس المنتخب ونائبه مايك بنس تلقيا اتصالات من 29 زعيما أجنبيا للتهنئة على فوزهما. فيما استمر الجدل بشأن تعيين ستيفن بانون كمسؤول التخطيط الاستراتيجي، حيث وقع 169 عضوا ديمقراطيا في مجلس النواب رسالة تطالب ترامب بإزاحته، معتبرين أن تعيينه «ينسف بشكل مباشر القدرة على توحيد البلاد».
ودعا بيرني ساندرز عضو في مجلس الشيوخ الرئيس الأميركي المتنخب ترامب إلى التراجع عن تعيين بانون، مضيفا «تعيين شخص عنصري بمنصب قيادي غير مقبول».
وفي شأن متصل ذكرت تقارير صحفية أن ترامب قد يضطر للتخلي عن خياراته لمناصب سياسية، موضحة أن المرشحين الأقربين لوزارة الخارجية وهما جولياني وجون بولتون لن يتمكنا من الوصول للمنصب بسبب علاقات الأول المالية «المشكوك بها»، وتأييد الثاني لغزو العراق.
إلى ذلك، قدم مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر أمس، استقالته، لكنه سيظل في منصبه حتى نهاية فترة إدارة باراك أوباما. وقال بجلسة للجنة المخابرات بالكونجرس «قدمت استقالتي وهو ما شعرت أنه جيد، مازال أمامي بالمنصب 64 يوما».
من جهته، تعهد رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو لترامب أنه سيبذل ما يسعه لتفادي الترحيل الواسع النطاق للمهاجرين، لافتا إلى «خوف» الكثيرين في المدينة. وقال بعد زيارة برج ترامب إنه أكد للأخير وقوفه بوجه تعهده ترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين، والدفاع عن التقليد الأميركي القاضي بالترحيب بالأجانب.
وأضاف «أكدت له أن هذه المدينة وكثير غيرها بالبلاد ستبذل ما في وسعها لحماية سكانها وضمان عدم تمزيق العائلات».وكان رؤساء بلديات لوس أنجيلوس وسان فرانسيسكو وشيكاغو وبوسطن وفيلادلفيا وواشنطن، تعهدوا بإبقاء مدنهم
«ملاذا» للمهاجرين الذين لا يملكون وثائق قانونية من الترحيل، وتوفير الخدمات العامة لهم بغض النظر عن وضعهم القانوني.