الإمارات

الإمارات توعي الطلبة بمزايا الطاقة المتجددة وتطلق مبادرة «بحوث المناخ»

الزيودي يساعد أحد الأطفال لتشغيل مصباح يعمل بالطاقة المتجددة  (من المصدر)

الزيودي يساعد أحد الأطفال لتشغيل مصباح يعمل بالطاقة المتجددة (من المصدر)

أحمد عبد العزيز (أبوظبي)

استضاف معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع مبادرة «منارة الأمل»، برنامجاً متميزاً استهدف الأطفال من مركز «فايرز آند فورتس» للأيتام وذلك بهدف تثقيفهم بتقنيات الإنارة باستخدام الطاقة الشمسية.
جاء ذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP22 والذي تستضيفه مدينة مراكش المغربية حالياً ويختتم فعالياته اليوم.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي «استثمرت دولة الإمارات بشكل مكثف في تعليم الشباب وبناء قدراتهم في مجال التنمية المستدامة، لاسيما في الدول التي هي في أشد الحاجة إلى مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة، ونحن فخورون للغاية بالتعاون مع مبادرة «منارة الأمل» ومركز «فايرز آند فورتس» للأيتام بهدف تمكين الأطفال في مدينة مراكش من الاستفادة من التقنيات الحديثة التي تزودهم بمقومات النجاح في عصر العلوم والتقنية وتحثهم على الإبداع والابتكار».
وتعد «منارة الأمل» منظمة غير ربحية، تهدف إلى إحداث أثر إيجابي في حياة الشباب من خلال نشر العلم والمعرفة بين الشباب في الدول النامية، وشرح معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي وأعضاء فريق «منارة الأمل» خلال البرنامج ،الأساس العلمي للطاقة المتجددة للأطفال وكيفية تجميع أجزاء جهاز مصغر لتوليد الطاقة الشمسية.
وقامت مبادرة «منارة الأمل»، خلال البرنامج، بتوزيع كتب باللغتين العربية والإنجليزية تبرعت بها مؤسسة «أريد أن اقرأ»، وهي مؤسسة خيرية أسستها الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، وحملة «أمة تقرأ» التابعة لـ «دبي العطاء»، واحتوت هذه الكتب على رسائل تشجيعية كتبها أطفال من دولة الإمارات بهدف نشر الأمل في قلوب الأطفال وتعزيز تطلعهم إلى مستقبل مشرق.
وأعربت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان عن سعادتها بهذه الفرصة التي أتاحها مؤتمر مراكش للمناخ للتعاون مع «منارة الأمل» وتسليط الضوء على المبادرات والجهود التي تقودها دولة الإمارات لمواجهة تداعيات التغير في المناخ، وقالت: «إنه لشرف كبير لي أن أكون راعية هذه المبادرة، موجهة شكرها للقيادة الرشيدة على دعمها وتشجيعها للمبادرة».
وأضافت: التعاون عنصر بالغ الأهمية في إحداث تأثير إيجابي نحو بناء مستقبل مستدام، منوهةً إلى جهود الشباب الإماراتيين الذين من دونهم لما حققت هذه المبادرة كل هذه الإنجازات.
كما أطلقت الإمارات، ممثلة في وزارة التغير المناخي والبيئة أمس، على هامش مؤتمر التغير المناخي بمراكش، مبادرة «البحوث من أجل المناخ» بالتعاون مع جامعة ماريلاند الأميركية، بهدف العمل مع القطاع الأكاديمي والبحثي في مجال تغير المناخ.
وقال معالي ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة في تصريحات صحفية: المبادرة سيتم تنفيذها بالتعاون مع أكثر من 30 شريكا كمرحلة أولى، ومن ثم نطمح أن تكون هذه المبادرة عالمية لتعزيز العمل البحثي في مجال تغير المناخ.
وأكد الزيودي في كلمته خلال جلسة إطلاق مبادرة بحوث تغير المناخ، أن الإمارات تقدر التواجد في إطلاق مبادرة الأبحاث من أجل المناخ، مشيراً إلى أن القمة الماضية وضعت حجر أساس مهم لتوحيد الجهود حيث التزام طموح من قبل الحكومات لاتخاذ إجراءات من شأنها الحد من التغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وقال معاليه: نحن هنا اليوم في القمة الثانية والعشرين حيث بدء التنفيذ للتعهدات، ونحتاج إلى مسار للعمل الآن وإيجاد حلول مبتكرة وجديدة التي تحافظ على المناخ.

.. وتراث الدولة يستقطب ضيوف مراكش
مراكش (الاتحاد)

سلطت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في جناحها بالمنطقة المخصصة للمعرض التراثي ومنتجات الدول المشاركة في مؤتمر التغير المناخي، المقام حالياً في مراكش بالمغرب، الضوء على أنشطة المؤسسة الإنسانية والخيرية. وشاركت المؤسسة من خلال جناح دولة الإمارات في المعرض برؤيتها ورسالتها ومبادراتها الرائدة لخدمة الإنسانية واستراتيجيتها في مجال الصحة والتعليم محلياً وإقليمياً وعالمياً من خلال دعم مشاريع التعليم المهني في دول المنطقة، كما تشمل الاحتياجات الصحية المتعلقة بسوء التغذية وحماية الأطفال ورعايتهم، إضافة إلى توفير المياه الآمنة عالمياً.
وتركز المؤسسة من خلال مشاركتها في المعرض على إبراز دورها المهم في دعم المجتمعات الفقيرة والمحتاجة، وتوفير البنى التحتية الأساسية، مثل المدارس والمستشفيات وغيرها، كذلك تعاونها مع منظمات عالمية تابعة للأمم المتحدة ومؤسسات النفع العام لتنفيذ إستراتيجيتها، حيث وصلت مساعداتها المختلفة حول العالم لأكثر من 87 دولة منذ بداية نشأتها. وقدمت المبادرة التنموية، التي أطلقها صندوق خليفة لتطوير المشاريع «صوغة»، عدداً من منتجاتها التراثية والحرفية الخاصة بالتراث الإماراتي لتعريف دول العالم بتاريخ الإمارات العريق، كما يضم جناح دولة الإمارات في المعرض منتجات لشركة «الفوعة» للتمور، ومصنع الخزنة للجلود، وغيرها من الشركات. المحلية المتميزة.