الاقتصادي

زيادة أسعار الخدمات ترفع التضخم بمنطقة اليورو في أكتوبر

سفن حاويات في ميناء هامبورج الألماني (أرشيفية)

سفن حاويات في ميناء هامبورج الألماني (أرشيفية)

عواصم (رويترز، د ب أ)

أظهرت بيانات من مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) أمس، أن نمو أسعار المستهلكين في منطقة اليورو تسارع قليلاً في أكتوبر، كما كان متوقعاً، بفضل زيادة أسعار الخدمات وانخفاضات أقل في أسعار الطاقة.
وأكد يوروستات في تقديراته الأولية بأن التضخم في الشهر الماضي بلغ 0.5% على أساس سنوي، ارتفاعا من 0.4% في سبتمبر و0.2% في أغسطس.
وعلى أساس شهري ارتفعت الأسعار 0.2% في أكتوبر. وكان أكبر دافع للاتجاه الصعودي هو ارتفاع أسعار المطاعم والمقاهي الذي أضاف 0.07 نقطة للقراءة النهائية، إلى جانب ارتفاع الإيجارات الذي أضاف 0.04 نقطة.
وأدى تراجع أسعار الخضراوات والغاز إلى خصم 0.06 نقطة و0.12 نقطة على التوالي من القراءة النهائية للتضخم السنوي في أكتوبر.
وفي المجمل زادت أسعار الخدمات في الدول التسع عشرة الأعضاء بمنطقة اليورو 1.1% على أساس سنوي في أكتوبر دون تغيير عن الشهرين السابقين.
وباستثناء أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، زاد التضخم 0.1% على أساس شهري، و0.7% على أساس سنوي، في تراجع طفيف من نمو سنوي للأسعار نسبته 0.8% في الشهور الخمسة السابقة.
ويريد البنك المركزي الأوروبي إبقاء التضخم منخفضاً قليلاً عن 2% في المدى المتوسط، ويشتري سندات حكومية بمنطقة اليورو في السوق الثانوية، من أجل ضخ سيولة في النظام المصرفي، ودفع البنوك لزيادة الإقراض للاقتصاد الحقيقي، بهدف رفع التضخم صوب المستوى المستهدف.
من ناحية أخرى، اتفق ممثلون عن حكومات الدول الـ 28 الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في ساعة مبكرة من صباح أمس في بروكسل، على خفض نفقات موازنة العام المقبل للاتحاد بواقع 6,5% ليصبح إجمالي الموازنة 134.5 مليار يورو.
وكان أعضاء البرلمان الأوروبي يطالبون بألا تقل النفقات عن 138 مليار يورو، أي بخفض 4%، في حين لم ترد حكومات الدول الأعضاء بالاتحاد إنفاق أكثر من 133,8 مليار يورو، أي أقل من موازنة العام الجاري بنسبة 7%.
وأبدى الوفد الألماني المفاوض رضاه عن نتائج المفاوضات، حيث قال ينز شبان، وكيل وزارة المالية: «سنحافظ على المستوى المرتفع للنفقات من أجل السيطرة على أزمة الهجرة». وأشار شبان إلى أن مكافحة البطالة بين الشباب ودعم الأبحاث العلمية كانت أيضاً من أبرز أبواب الموازنة.
وأشار المسؤول الألماني إلى أنه تم تقليص النفقات الإجمالية للعام المقبل، بسبب عدم استنفاد مخصصات سابقة، من بينها أموال كانت مرصودة لدعم الاقتصاد في مناطق وسط وشرق أوروبا.
من ناحية أخرى، أظهرت بيانات تم نشرها أمس، تراجع النمو في معدلات التوظيف في ألمانيا في الربع الثالث إلى 0,9%، لكن هذا لا يزال كافياً لتسجيل أرقام قياسية على أساس فصلى لأعداد العاملين في البلاد. ومدفوعاً بتوسع قطاع الخدمات، فإن هذا النمو يعني أن عدد العاملين في ألمانيا بلغ 43,7 مليون شخص، وهو أعلى رقم فصلي منذ توحيد شطري ألمانيا عام 1990.
ووفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الاتحادي، فإن معدل النمو على أساس فصلي بلغ 1,3% في الربع الأول و1,2% في الربع الثاني. ووفر قطاع الخدمات 197 ألف وظيفة جديدة في ألمانيا، بفضل توفير وظائف جديدة في مجالي التعليم والصحة.
ووفر مجال وظائف خدمات الشركات، والتي تتنوع بين الاستشارات والحراسة، 123 ألف فرصة عمل جديدة. أما قطاعات التجارة والنقل والخدمات الترفيهية، فوفرت 94 ألف فرصة عمل جديدة.
من جانب آخر، أظهرت بيانات نشرها المكتب الوطني للإحصاءات في فرنسا أمس، أن معدل البطالة في البلاد ارتفع إلى 10% في الربع الثالث من العام، مقارنة مع 9.9% في الربع السابق.
وتمثل الزيادة - وهي الأولى منذ الربع الثالث من العام الماضي - ضربة للرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي قال إنه لن يخوضها إلا إذا وضع البطالة على مسار نزولي مطرد. وارتفع معدل البطالة في فرنسا، باستثناء مناطق ما وراء البحار، بواقع 0.1 نقطة إلى 9.7%.
وبلغ أعلى معدل تاريخي للبطالة في فرنسا 11.2% في الربع الأول والثاني والثالث من 1997، فيما كان أقل معدل عند 7.5% في الربع الأول من 2008.

تراجع مبيعات السيارات الأوروبية
باريس (رويترز)

أظهرت بيانات نشرت أمس تراجع مبيعات السيارات الأوروبية 0.3? في أكتوبر بقيادة أكبر ثلاث شركات لصناعة السيارات في المنطقة فولكسفاجن وبيجو سيتروين ورينو. وقال اتحاد صانعي السيارات الأوروبيين في بيان إن التسجيلات بلغت 1.14 مليون سيارة الشهر الماضي في الاتحاد الأوروبي وأيسلندا والنرويج وسويسرا. وتراجعت مبيعات بيجو سيتروين 7.4? تحت وطأة انخفاض مبيعات علامة سيتروين 8.9? في حين انخفضت مبيعات بيجو 4.6?. وانخفضت تسجيلات مجموعة رينو 2.1? وعانت فولكسفاجن من انخفاض المبيعات 1.8? بسبب هبوط مبيعات العلامة الأساسية 7.8?.