دنيا

جولي رمال همزة وصل بين العقل والجسم والروح

جولي رمال ابتكرت نظاماً تدريبياً متكاملاً (الصور من المصدر)

جولي رمال ابتكرت نظاماً تدريبياً متكاملاً (الصور من المصدر)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

كانت الرياضة طريق جولي رمال للهروب من الصعوبات التي واجهتها، كما كانت الدواء لعلاجها من اضطرابات الطعام والإجهاد والكثير من التحديات التي ألمت بها منذ أن كان عمرها 11 عاماً، حتى ابتكرت فلسفة خاصة بها تقتضي إيجاد علاقة متينة بين الجسم والعقل والروح.

فلسفة وعلاج
تعتبر جولي أن الرياضة التي تمارسها منذ أكثر من عشرين سنة هي «فلسفة وعلاج»، مؤكدة أن الرياضة تحقق المعجزات، وتخلص الإنسان من الهموم التي تضعها الحياة على عاتقه، طالما ممارسها متصل بجسمه وعقله وروحه، مؤكدة أن لها القدرة على تحقيق طريقة هذا التواصل الذي لا يعرفه كثيرون.
وترى رمال، مدربة المشاهير، أن اللياقة هي الحركة التي تولد الطاقة الهائلة للجسم، مع التركيز على القوة الكامنة في الذات، معتبرة أن الجسم ذكي كالعقل، ومؤكدة أن الفهم الصحيح له مكنها من تحقيق كل ما تريده، من معالجة شيخوخة وصولا إلى التخلص من الاكتئاب. ولها أساليب مبتكرة ضد السيلوليت والتوتر والكثير غيرها، وتعطي العملاء جلسات تدريبية تضمن لهم الوصول إلى أهدافهم بطريقة طبيعية.
وكان أول عمل لها في صالة رياضية في الولايات المتحدة الأميركية عندما كان عمرها 16 عاماً، واتخذت قراراً عندما تخرجت في جامعة جورج واشنطن بتعلم المزيد عن الجسم والتمارين والأنظمة الرياضية، فكانت تتدرب من 6 إلى 8 ساعات يومياً إلى أن تمكنت من فهم جسمها، وأثناء عملها تأكدت أن عديداً من الأشخاص في حاجة إلى إحداث تناغم بين العقل والجسد لينجحوا في الوصول إلى ما يصبون إليه.

«ضوء التغيير»
تقول جولي، البالغة من العمر 34 عاماً، إنها دربت الكثير من المشاهير والعائلات الملكية وكبار الشخصيات والعائلات المرموقة حول العالم، عبر برنامج «هوليستيك» الخاص بها، وعن طريق أحدث DVD لها يحمل عنوان «في ضوء التغيير» الذي حقق مبيعات قياسية، مؤكدة أنها حصلت على جوائز عديدة، وساعدت في علاج مرضى السرطان، بالإضافة إلى تقديم المساعدة لمن يعانون السمنة والتوتر والشقيقة والحساسية وضعف السمع وآلام العضلات ومشاكل الجيوب الأنفية والجهاز الهضمي ومشاكل صحية أخرى.
وتوضح «الرياضة هي طريقي للهروب من العالم الذي كنت أعيشه والصعوبات التي واجهتها، وكان أكبرها تربية طفلين بنفسي. ثم التحدي المهني الأهم وهو تدريب جيل جديد يتواصل مع نفسه، لتحضير قادة جدد باستطاعتهم تغيير العالم»، مشيرة إلى أن برنامج «هوليستك فيتنس» طريقة متطورة لإعادة الاتصال بين العقل والجسم والروح، حيث يعي الفرد أهمية أن يكون متصلاً مع نفسه، ومنفصلاً عن الأشياء المزيفة كالتكنولوجيا الزائدة والطعام غير الصحي والأقمشة غير الجيدة وغيرها. وتقول «رسالتي هي الاستمرار في إلهام العالم والتذكير بأننا لا نزال بشراً».

أساليب مبتكرة
جولي لها القدرة على تقييم الجسم وفحصه ووصف العلاج للعميل، وتقول «أول ما أقوم به عند مقابلتي عميلاً جديداً هو التشاور معه وإعطاؤه فحصاً كلياً للجسم، وأستطيع أن أرى عند فحصي للجسم الاختلالات والانسدادات والسموم والكتلة العضلية، وأضع بعدها برامج مخصصة تضمن له نتائج ملحوظة خلال 3 جلسات فقط»، مشيرة إلى أن الجلسة الواحدة تستغرق ما بين 30 إلى 60 دقيقة حسب الأشخاص والمشاكل التي يعانونها.
وحول خططها العلاجية، تقول «أستخدم مزيجاً من الأساليب لأقدم أفضل التمارين مثل: التمارين الرياضية، وأيورفيدا، وبيلاتس، واليوغا، والرقص، والجمباز، والتمدد، وفنون الدفاع عن النفس، والتأمل، إضافة إلى أفضل المكونات من الطب البديل ليحصل العميل على نتائج فعالة وسريعة وطويلة الأجل، وفي الوقت نفسه شعوراً رائعاً وحياة أكثر صحةً».