الإمارات

اتهام موظف بضرب وسرقة فنانة عربية

تعرضت فنانة عربية للضرب والسرقة من قبل موظف عربي اختارت أن يوصلها بمركبته بيد أنه اتجه إلى منطقة منعزلة وأقدم على ضربها حتى سلمت له ما بحوزتها من مبالغ مالية خوفاً منه.


جاء ذلك في لائحة اتهام رفعتها النيابة العامة بدبي إلى محكمة الجنايات بدبي وذكرت فيها أن الموظف، البالغ من العمر 26 عاماً، سرق من الفنانة التي تصغره بعام، 4000 دولار أميركي بعد أن استغل طلبها منه توصيلها بمركبته.



وأوضحت النيابة أن المتهم كان يعلم حيازة الفنانة للمبلغ المالي الذي سرقه بعد أن قامت بصرفه من أحد محال الصرافة، مشيرةً إلى أنه اتجه بها إلى أحد الشوارع الخلفية في منطقة البرشاء بدبي، مستغلاً ظلمة الليل واعتدى عليها بالضرب وشدها من شعرها ودفع رأسها نحو الصندوق الخاص بمركبته. ولخوفها منه، سلمته المبلغ المالي.



وقضت النيابة العامة بمحاكمة الموظف المتهم طبقاً للبند الثاني من المادة 384 من قانون العقوبات الاتحادي التي تدعو إلى السجن لمدة تتراوح بين 3 سنوات والسجن المؤبد والمطالبة بإبعاده عن أراضي الدولة عقب إتمامه العقوبة التي ستقررها بحقه الهيئة القضائية.



وأفادت الفنانة، في تحقيقات النيابة العامة، أنها قامت بالاتصال بالمتهم الذي كانت تعرفه قبل أربعة أشهر على أنه يعمل في أحد البنوك ليساعدها بتحويل مبالغ بحوزتها من العملة الإماراتية إلى الدولار الأميركي كونها كانت تستعد للسفر في صبيحة اليوم التالي، مشيرة إلى أن المتهم رافقها إلى أحد محال الصرافة، حيث بلغت المبالغ التي حوَّلتها 8 آلاف دولار أميركي.



وفي طريق العودة، قاد المتهم المركبة إلى منطقة معزولة. وهناك، طلب منها نصف المبلغ الذي بحوزتها لحاجته. وحينما رفضت، اعتدى عليها بالضرب وهو يعتذر منها حتى سلمته ما طلبه منها وأعادها إلى الفندق الذي تقيم به، حيث شرعت بالصراخ بمجرد هبوطها من مركبته بيد أنه لاذ بالفرار قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه.



وفي قضية سرقة مماثلة، يواجه 5 زائرين بريطانيين عقوبات بالسجن تصل إلى 15 سنة في حال أدانتهم محكمة الجنايات بدبي بالاتهامات التي أسندتها إليهم النيابة العامة اليوم بسرقة 100 ألف درهم و9 آلاف يورو، من شريك لهم في صفقة ذهب واحتجازهم للمجني عليه بغير وجه قانوني بغرض الكسب وإرغامه على البقاء في المكتب، ومنعوه بالقوة لحين تمكنهم من جلب صندوق الأمانات من غرفته في الفندق والاستيلاء على الأموال التي بداخله.



وقالت النيابة العامة إن المتهمين فتشوا المجني عليه بعد أن استدرجوه إلى أحد المكاتب وسحبوا هاتفه المتحرك ومفتاح غرفته في الفندق الذي يقطنه وأرغموه على فتح صندوق الأمانات الذي جلبوه من غرفته ليستولوا على الأموال التي فيه.



وأفاد المجني عليه أن الجناة استدرجوه بإيهامه من قِبل آخر بأنه سيرد له مبلغ الدين الذي اقترضه منه ليجد عند وصوله الجناة بانتظاره حيث سارعوا إلى الاعتداء عليه وإرغامه على الجلوس على أرضية الغرفة بينما أبلغه أحدهم أنه من رجال التحريات وتوجه اثنان منهم إلى غرفته في الفندق وسرقا صندوق الأمانات في غرفته وجلباه إلى مكان احتجازه وأرغموه جميعاً على فتحه.