الإمارات

محمد بن راشد: دعم محمد بن زايد للأولمبياد الخاص يعبر عن شخصيته الإنسانية العالمية

أبوظبي - دبي (وام.الاتحاد)

في ميدان الإنسانية ما أكثر بطولات الوطن، وفوق مسرح الوفاء ما أجمل مشاهد الحب، وفي سباق المبادرات لا حدود للعطاء، وداخل قلب الوطن ما أروع صور التسامح.

بالأمس أطل الوطن بكل وجوهه على العالم وهو يسطر إنجازاً جديداً في تاريخ الرياضة العربية، عندما نالت أبوظبي شرف استضافة دورة الألعاب العالمية الصيفية 2019، كأول دورة تقام في منطقة الشرق الأوسط. وجاء الاختيار بالإجماع خلال اجتماع مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الدولي في جامعة جورج تاون في العاصمة الأميركية واشنطن، حيث صوت مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الدولي بالإجماع على منح أبوظبي شرف تنظيم الألعاب العالمية، بناء على مقترح عطاء شامل، وزيارة ميدانية من قبل لجنة مجلس الإدارة، ورؤية البلد الذي يدعو لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية في جميع أنحاء الدولة والمنطقة والعالم.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، عن استضافة أبوظبي للألعاب العالمية: «نبارك فوز الدولة بتنظيم دورة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص عام 2019، 4.7 مليون رياضي منتسب ومليون متطوع في منظمة الأولمبياد الخاص.

وأضاف سموه: «استضافة أبوظبي للدورة العالمية الأكبر لأصحاب الإعاقة الذهنية بمشاركة 170 دولة، هو مصدر إلهام وفخر لأول دورة بارالمبية تقام في الشرق الأوسط».

وتابع سموه: «دعم أخي محمد بن زايد لهذا الأولمبياد الخاص، ولملايين الرياضيين المنتسبين له، يعبر عن شخصيته الإنسانية العالمية الداعمة لروح التحدي الرياضي».

كما قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بمناسبة استضافة أبوظبي للألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص عام 2019، وقال سموه عبر حسابه الرسمي على تويتر:«أهنئ رئيس الدولة، وأبارك لشعب الإمارات والرياضيين على استضافة الدولة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص الدولي 2019».

وأضاف سموه: «الفوز بالاستضافة يعكس ثقة العالم بإمكانيات الإمارات وشبابها وصورتها الإنسانية المشرفة التي تترسخ على قواعد صلبة في مجتمع الإمارات».

ورحب سموه بالرياضيين الأبطال على أرض الدولة وقال:«نهنئ إدارة الأولمبياد على جهودها المتواصلة في تعزيز قيم التسامح والتعاون من خلال الرياضة، وأعبر عن شكري لذوي الاحتياجات الخاصة على عطائهم وتفانيهم وإخلاصهم في تحقيق الإنجازات، وسجلهم المشرف عزز فوزنا باستضافة البطولة.

وقال الدكتور تيموني شرايفر، رئيس الأولمبياد الدولي الخاص:«إن إعلان أبوظبي لتنظيم الألعاب العالمية الصيفية يعد حراكاً مهماً لنا ولمنطقة الشرق الأوسط».

وأضاف شرايفر قائلاً:«لا يوجد موقع أفضل أو أكثر عمقاً من أبوظبي لدعوة العالم للعمل معاً في الاحتفال بالرياضة، والاحتفال بالجماهير كافة دون تمييز، ونثبت للعالم أن خطوط التقسيم يمكن أن تمحى»، وأعرب عن سعادته كون الدورة أول دورة ألعاب أولمبية في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن مؤتمراً صحفياً سيعقد لمناقشة التفاصيل في وقت لاحق في أبوظبي.

وهذا الاختيار وبالإجماع ماهو إلا شهادة إعجاب جديدة من العالم إلى الإمارات، إعجاب بالتجربة والفكرة والإنسان والرسالة والهدف والموقف والمبادرة والطموح والإصرار والتحدي، إعجاب بدولة عانقت أبراج المجد في كل ميادين النجاح بالعمل والعلم والتقدم والتخطيط والرؤية.

وبالتأكيد اختيار أبوظبي لاستضافة الحدث الأول من نوعه في الشرق الأوسط لا يعني سوى أن نسخة 2019 دخلت التاريخ قبل أن تبدأ، نعم فالأحداث التي تستضيفها العاصمة لا تمر في صمت وتتحول دائماً إلى حديث العالم، وتبقى علامة فارقة في تاريخ الرياضة العالمية.

دورة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص 2019، ليست مجرد دورة رياضية يتنافس فيها أصحاب الإعاقة من 180 دولة، ولكنها رسالة جديدة من وطن التسامح للعالم تؤكد فيها الدولة على الكثير من القيم الإنسانية والمبادئ النبيلة .