الرياضي

صحوة الدقائق الأخيرة تحرم الإنجليز من الفوز على «الماتادور»

المنتخب الإنجليزي فشل في الفوز على إسبانيا رغم تقدمه بهدفين (أ ف ب)

المنتخب الإنجليزي فشل في الفوز على إسبانيا رغم تقدمه بهدفين (أ ف ب)

لندن، ميلانو (رويترز)

سجل إيسكو هدفاً في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع بعد صحوة غير متوقعة من إسبانيا، لتتعادل 2-2 مع إنجلترا، إذ جاء الهدفان بعد الدقيقة 89 في مباراة ودية في استاد ويمبلي.
وبدا أن إنجلترا في طريقها لإنهاء عام سيئ ببعض الأمل إذ منحها هدف آدم لالانا من ركلة جزاء في الشوط الأول، وضربة رأس جيمي فاردي في الشوط الثاني تقدماً مستحقاً.
لكن انتفاضة إسبانيا بدأت بينما كانت الجماهير الإنجليزية في طريقها للخروج من الملعب، فسجل إياجو أسباس بتسديدة في الزاوية العليا من داخل منطقة الجزاء.
وفاجأ إيسكو الجماهير في ويمبلي حين وضع الكرة في الشباك من بين قدمي الحارس توم هيتون من زاوية ضيقة ليحرم المدرب جاريث ساوثجيت من انتصار كبير في نهاية فترته المؤقتة التي امتدت أربع مباريات.
ورغم النهاية المخيبة لإنجلترا فإن ساوثجيت ما زال في موقف جيد لتولي مسؤولية تدريب المنتخب بشكل دائم، خصوصاً أن الفريق واصل أداءه الجيد.
وفي المباريات الأربع نجح ساوثجيت في الفوز مرتين والتعادل في مثلهما، لكنه قاد الفريق في فترة صعبة بعد إجبار المدرب سام ألاردايس على الرحيل بعد 67 يوماً من توليه المسؤولية، بسبب تصرف «غير مناسب» أثناء حديثه مع صحفيين متخفِّين واستقالة روي هودجسون بعد أداء سيئ في بطولة أوروبا 2016.
وعند سؤاله هل يريد هذا المنصب أجاب ساوثجيت لشبكة آي.تي.في التلفزيونية: أحببت هذه الوظيفة.
وأضاف: لكن القرار ليس بيدي. أعتقد أن علينا الفخر بما قدمناه مع هذا الفريق. طلب منا تولي المسؤولية لفترة مؤقتة والأداء «أمام إسبانيا» كان استثنائياً للغاية».
وافتتحت إنجلترا التسجيل بعد 8 دقائق عندما لعب لالانا تمريرة دقيقة إلى فاردي الذي حاول مراوغة الحارس بيبي رينا لكن الأخير أعاقه ليحصل على ركلة جزاء حولها لالانا بنجاح.
وهز لاعب وسط ليفربول الشباك في آخر 3 مباريات له مع إنجلترا بعد أن فشل في التسجيل في 26 مباراة قبل ذلك، لكنه اضطر للخروج بعد نحو منتصف الشوط الأول بسبب الإصابة.
وأنهى فاردي صيامه عن الأهداف في آخر 14 مباراة مع المنتخب وليستر سيتي بهدف من ضربة رأس بعد تمريرة عرضية من جوردان هندرسون.
وكان يمكن أن تكون الأمور أفضل لإنجلترا لكن رينا أنقذ فرصة من البديل ثيو والكوت وأطاح هندرسون الكرة التي ارتدت من الحارس الإسباني قبل أن ينجح أسباس المهاجم السابق لليفربول في تقليص الفارق.
وأدرك إيسكو التعادل في اللحظات الأخيرة.
وتعادلت ألمانيا بطلة العالم وإيطاليا من دون أهداف في مباراة ودية ممتعة شهدت إهدار الفريقين سلسلة من الفرص في آخر ظهور لهما هذا العام.
ولعب المنتخب الألماني - الذي هزم إيطاليا مرتين هذا العام بما في ذلك الانتصار بركلات الترجيح في دور الثمانية لبطولة أوروبا 2016 - من دون العديد من لاعبيه الأساسيين في ظل غياب توني كروس ومانويل نوير ومسعود أوزيل وجيروم بواتنج.
وفي المباراة الدولية 167 لحارس إيطاليا جيانلويجي بوفون - الذي عادل رقماً قياسياً أوروبياً - سيطر أصحاب الأرض على اللعب لكن أتيحت لألمانيا أيضاً عدة فرص.
وجاءت أخطر فرص إيطاليا قبل 8 دقائق على النهاية عندما سدد أندريا بيلوتي كرة منخفضة في القائم.
وقال يواكيم لوف مدرب ألمانيا: كانت مباراة شاقة من الناحية الفنية. تمكنا من استخلاص العديد من الاستنتاجات بشأن اللاعبين الشبان.
وأضاف: لم تهتز شباكنا في آخر 6 مباريات، وهو أمر إيجابي للغاية.
وبدأت إيطاليا التي لم تخسر في سان سيرو بشكل أفضل لكن إيدر فشل في التعامل مع تمريرة من بيلوتي لتصل الكرة إلى الحارس بيرند لينو.
وردت ألمانيا بهجمة مرتدة عندما مرر إيلكاي جندوجان الكرة إلى ليون جوريتسكا لكن الحارس المخضرم بوفون أنقذ الأمر.
وواصلت إيطاليا ضغطها وكان يمكن أن تتقدم عبر تشيرو إيموبيلي الذي كسر مصيدة التسلل، لكنه سدد بجانب المرمى بقليل.
وقال جيامبييرو فنتورا مدرب إيطاليا للصحفيين: النتيجة مقبولة حيث لعبنا بشكل جيد ولم نمنح بطلة العالم الكثير».
وأضاف: لعبنا بطرق مختلفة ويجب أن أوجه التهنئة للاعبي فريقي على هذا الأداء.