الرياضي

المنتخب الأرجنتيني يقاطع الصحافة بعد اتهام أحد لاعبيه بتعاطي المخدرات

أعلن اللاعب ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم أن منتخب بلاده لن يتحدث مع الصحافة مجددًا بعد الإهانات، التي وجهها أحد الصحفيين لمهاجم الفريق ازيكيل لافيتزي.



وقام ميسي بالإعلان عن هذا الإجراء برفقة 25 لاعبًا من زملائه في المنتخب الأرجنتيني داخل قاعة مؤتمرات ملعب مدينة سان خوان الأرجنتينية، بعد لحظات من فوز الأرجنتين 3/ صفر على كولومبيا في المباراة، التي جمعت بينهما مساء أمس الثلاثاء، في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا.



وقال قائد المنتخب الأرجنتيني: «نحن هنا لنخبركم بأننا اتخذنا قرارًا بعدم التحدث مرة أخرى مع الصحافة، تلقينا العديد من الاتهامات وقلة الاحترام، ولكن الموقف الأخير تجاوز كل الحدود، الاتهامات، التي كالوها لبوتشو (لافيتزي) خطيرة للغاية، إذ لم نخرج لنقول شيئًا فإن الناس ستعتقد في صحة هذه الاتهامات ونفضل أن نقطع الطريق على هذا التصور».



وثارت تكهنات مطلع الأسبوع الجاري حول اتخاذ لاعبي المنتخب الأرجنتيني قراراً بمقاطعة الصحافة، رداً على الانتقادات القاسية التي يتلقونها بسبب سوء النتائج خلال المباريات الأخيرة في تصفيات المونديال، التي أبعدت منتخب التانجو عن المراكز المؤهلة للبطولة.



وتفاقمت الأزمة بشكل أكبر أول أمس الاثنين عندما أذاع أحد الصحفيين المشهورين عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن لافيتزي سيتم استبعاده من المشاركة أمام كولومبيا، بسبب قيامه بتدخين مخدر الماريجوانا داخل معسكر المنتخب.



ورد لافيتزي، الذي لا يشارك في مباريات المنتخب الأرجنتيني منذ تعرضه لإصابة خلال بطولة كوبا أميركا المئوية الأخيرة، ولكن مدرب الأرجنتين ادجاردو باوزا استدعاه للانضمام للفريق خلال هذه الجولة من التصفيات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه سيبدأ في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الصحفي المذكور.



وقل لافيتزي: «سأقاضيه بسبب تصريحاته الكاذبة حول شخصي وبسبب الأضرار الخطيرة، التي تسبب فيها لعائلتي وفي عملي».



وأوضح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أنه لم يكن هناك بديل آخر للقرار، الذي اتخذه مع زملائه.



وأضاف نجم برشلونة، قائلًا: «نعرف أن هناك الكثير منكم لا يشاركون في هذه اللعبة، التدخل في حياة أحدهم وتوجيه مثل هذه الاتهامات يعد أمرًا خطيرًا، كما أنها ليست المرة الأولى، لن نشارك في هذه اللعبة، سيستمرون في ذبحنا ولكننا لن نشارك في هذا».