ثقافة

«سنيار الخليج الأول».. تجارب متعددة تعكس المشهد الفني الخليجي

صورة جماعية خلال الافتتاح ( تصوير: أشرف العمري)

صورة جماعية خلال الافتتاح ( تصوير: أشرف العمري)

رانيا حسن (دبي)

أقام «سنيار غاليري»، يوم الخميس الماضي (26 يناير الجاري)، حفل افتتاح لمعرضه (سنيار الخليج الأول)، بحضور محمد سعيد الشحي الرئيس التنفيذي للعمليات في حي دبي للتصميم، والعديد من المثقفين والمهتمين بالحركة الفنية في منطقة الخليج، وبمشاركة 13 فناناً من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، قدموا تجارب متعددة ومتنوعة في الفن التشكيلي والتصوير الضوئي، تميزت بالثراء الفني واختلاف الأسلوب، وعكست المناخ التشكيلي في دول الخليج.
ضم المعرض نحو 26 عملاً فنياً لمجموعة من الفنانين المشاركين، من الإمارات شارك كل من: نجاة مكي، وسلمى المري، ومنى الخاجة، وخليل عبدالواحد، ويوسف بن شكر، وعبدالرحيم سالم، ويعقوب أهلي، ومن الكويت: عنبر وليد، ومحمد قمبر، كما شاركت أمل العاثم من قطر، وزمان جاسم من السعودية، وعمر الراشد من البحرين، ومن عمان وضاح المسافر.
وقال محمد سعيد الشحي، الرئيس التنفيذي للعمليات في حي دبي للتصميم: «نتشرف اليوم بوجود هذه المجموعة من الفنانين المبدعين من دول الخليج، والتي تعد مكسباً للحركة الفنية التشكيلية، وهذه الفعاليات الفنية تزيد من الابتكار والإبداع».
واعتبر الشحي أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إنشاء حي دبي للتصميم كانت تعكس ثقة سموه في وجود عديد العقول المبدعة والمبتكرة لدينا، وبالفعل استطاع حي دبي للتصميم أن يكون جاذباً لهذه العقول، بل بيئة للتبادل الفكري والإبداعي.
وذكرت سلمى المري أن «معرض سنيار الخليج الأول» يعد باكورة المعارض الجماعية، التي يقدمها الغاليري، ليحمل تجارب لها بصمة في منطقة الخليج، وسيشكل نقطة البداية لمجموعة أخرى من المعارض الجماعية التي يتبناها «سنيار غاليري»، والتي هدفها التواصل والتعاون الثقافي والمعرفي بين الفنانين عربيا ً ومحلياً، أيضا تسليط الضوء على المواهب الشابة وتقديم أعمالها.
وحول أعمالها المشاركة قالت المري: «تعكس لوحاتي شخصيتي ومنهجي التجريدي ولكن برؤية معاصرة، استخدمت فيها المكونات الحية من الطبيعة والبيئة البحرية من أعشاب مرجانية والمحار».
وحملت أعمال يوسف بن شكر، عضو مجلس إدارة المصورين العرب، عمقاً فلسفياً يُظهر الإنسان أنه محور الكون، وقال بن شكر: «أشارك بعملين أصور فيهما الكثبان الرملية في واحة ليوا في المنطقة الغربية، وأظهر من خلالهما قيمة الإنسان ووجوده».
بينما يذهب محمد قمبر في أعماله «تكوينات شرقية» إلى تكرار العناصر الشرقية في الفن الإسلامي بتكويناتها الزخرفية، مشيراً إلى أنه استخدم المزج بين الفن الإسلامي والتراث العربي مع الألوان الزاهية، حيث شكَّلت العناصر التي تعكس التراث حالة جمالية بألوان الإكريلك».
من جهة أخرى ضم الافتتاح لوحة جدارية شهدت تفاعلاً من الجمهور، ونفَّذها الفنان سهيل البدور، لتجسد حالة من المشاركة بين الفنان وجمهور حي دبي للتصميم.