الاقتصادي

دراسة: الابتكار يرفع الإنتاجية الاقتصادية 80%

خلفان والعبيدلي خلال التكريم (من المصدر)

خلفان والعبيدلي خلال التكريم (من المصدر)

تحرير الأمير (دبي)

أكدت دراسات أن تقدير الدور الذي يلعبه الابتكار في ارتفاع الإنتاجية على مختلف الأصعدة الاقتصادية يصل إلى 80%.

وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للملكية الفكرية: إن دولة الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في مجال حماية الملكية الفكرية، وحقوق الإبداع والمبدعين والمفكرين والمخترعين، وكانت سباقة في سن التشريعات والقوانين لمنع لصوص الفكر من استغلال اختراعات وأفكار وإبداعات غيرهم، وإيجاد البيئة النظيفة الآمنة التي يستطيع فيها صاحب الفكرة المبدعة أن يستثمرها وهو مطمئن أن غيره لن يستولي عليها، أو يهضم حقه في نتاج عقله وجهده وتعبه.

وأضاف معالي الفريق ضاحي خلفان تميم خلال افتتاح جمعية الإمارات للملكية الفكرية مؤتمرها «الإقليمي السادس لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» تحت عنوان «لندعم معاً حماية التأليف والمؤلف»، أن هذا المؤتمر جاء تعزيزاً لجهود دولة الإمارات في مجال مكافحة جرائم الملكية الفكرية، وجسراً منيعاً لتبادل الخبرات.

وأقيم المؤتمر بتنظيم مشترك من الجمعية، ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، وبالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، ومجلة «999» مجلة الثقافة الاجتماعية والأمنية التي تصدر عن وزارة الداخلية والشريك الإعلامي للجمعية، وجمارك دبي، ومعهد التدريب والدراسات القضائية في وزارة العدل.

وخلال المؤتمر كرم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم الجهات والمؤسسات الراعية للحدث.وأوضح معالي الفريق ضاحي خلفان تميم أن مفهوم الملكية الفكرية أصبح يشكل في مجتمعنا جزءاً حيوياً ومهماً من التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والأدبية، ويأتي مؤتمرنا في سنته السادسة، ليؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع الهيئات والمؤسسات الدولية المتخصصة، ماضية قدماً نحو ترسيخ هذا المفهوم وتعزيزه، وتطبيق القوانين الصارمة التي تحفظ الحقوق لأصحابها، وتشجع المبدعين على تطوير ملكاتهم وأفكارهم الإبداعية.

وأشاد اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية بأهمية مكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية، والتي أصبحت تمثل تهديداً للمجتمع والفرد أيضاً، حيث تسعى الدولة لحماية الإبداع والابتكار الإنساني، وصون حقوق الملكية الفكرية ودعم تنمية رأس المال البشري، والمساهمة في بناء القدرات الذهنية والمعرفية، ودعم الإنتاج الفكري، وجاء المؤتمر السادس للجرائم الماسة بالملكية الفكرية ليركز على موضوعات حماية حقوق المؤلفين والناشرين من جرائم القرصنة الفكرية. وتماشياً مع عام القراءة 2016 تحت عنوان «لندعم معاً حماية التأليف والمؤلف».

وأضاف أن الدراسات تقدر الدور الذي يلعبه الابتكار في ارتفاع الإنتاجية على مختلف الأصعدة الاقتصادية بنسبة كبيرة تصل إلى 80%. كما أظهرت الأبحاث التي أجريت على مستوى الشركات، أن الشركات المبتكرة حققت تفوقاً على أقرانها من الشركات التي لا تنتهج سياسة الابتكار، مما وجَه واضعي السياسات لرصد وتقييم التغيرات التي تحدث بسبب الابتكار، وإن الحكومات هي أصحاب المصلحة الرئيسية في نظم الابتكار الوطنية، بما في ذلك جهود حماية الملكية الفكرية.

وختم أن الجمعية أمضت ست سنوات منذ تأسيسها في نهاية عام 2010 في دعم البنية التحتية الخاصة بالملكية الفكرية من خلال تزويد الجهات المعنية بالمعرفة كتدريب الموظفين على مختلف المستويات، مشيراً إلى أنها نظمت 49 برنامجاً تدريبياً.

139 قضية تعدٍ على العلامات التجارية في 9 أشهر

دبي (الاتحاد)

سجلت جمارك دبي منذ بداية العام الحالي حتى نهاية سبتمبر 139 قضية تعدٍ على العلامات التجارية بقيمة تقريبية تصل إلى 49 مليون درهم للمواد المضبوطة، مسجلة ارتفاعاً عن العام الماضي الذي سجل 135 قضية بقيمة 17 مليون درهم.

وقال أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي: إن دولة الإمارات العربية المتحدة من بين أفضل الدول على مستوى العالم والأولى على مستوى المنطقة والوطن العربي في مجال حماية الملكية الفكرية ومكافحة القرصنة، إذ تعمل مع المجتمع الجمركي الدولي ضمن اتفاقيات تعاون وشراكة تهدف إلى مكافحة جرائم القرصنة، وحماية الملكية الفكرية لجميع العلامات التجارية، وتبادل وتمرير المعلومات والتقارير الأمنية.

وأكد أحمد محبوب مصبح، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية، الذي تنظمه جمعية الإمارات للملكية الفكرية يومي 15 و16 نوفمبر الجاري، في فندق انتركونتينتال في دبي: استمرار جهود جمارك دبي للتصدي لكل أشكال الغش التجاري التي تؤثر على سير نمو التجارة، موضحاً أن الدائرة تعمل على تشديد الرقابة على جميع المنافذ الجمركية في دبي بتطوير آليات العمل الجمركي عبر أساليب مبتكرة تواكب عصر السرعة الذي يشهده العالم دون تأخير في إجراءات تخليص البضائع وحركة المسافرين.

وأشار إلى أن الدائرة طبقت نظام «محرك المخاطر»، بهدف تسريع المعاينة، والكشف بقصد حماية المجتمع والاقتصاد المحلي والعالمي من محاولات التهريب، علاوة على استخدام النظارة الذكية في عمليات التفتيش الجمركي، وطبقت أيضاً نظام التفتيش الجمركي الذكي للحقائب في مطارات دبي، المعروف باسم (الطاولة الذكية)، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم.