صحيفة الاتحاد

الرياضي

250 لاعباً في أولمبياد الشطرنج العربي

سعود بن عبد العزيز متحدثاً في المؤتمر الصحفي (تصوير حسام الباز)

سعود بن عبد العزيز متحدثاً في المؤتمر الصحفي (تصوير حسام الباز)

رضا سليم (الشارقة)

كشفت اللجنة المنظمة للأولمبياد العربي للشطرنج تفاصيل النسخة الثانية التي ينظمها اتحاد اللعبة في ضيافة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، وتنطلق منافساتها بعد غد وتستمر حتى يوم 13 فبراير المقبل بمشاركة 250 لاعباً ولاعبة من 17 دولة عربية هي الإمارات والأردن والعراق ولبنان وفلسطين واليمن والسعودية والكويت وعمان والبحرين وتونس والمغرب والسودان ومصر وليبيا والجزائر والصومال، وأبرز اللاعبين الأستاذ الدولي الكبير المصري باسم أمين، والأستاذ الدولي الكبير الإماراتي سالم عبد الرحمن، والأستاذ الدولي الكبير المصري أحمد عدلي، والأستاذ الدولي الجزائري الكبير محمد حدوش.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المنظمة للبطولة مساء أمس الأول بمقر نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، بحضور الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا رئيس النادي، وإبراهيم محمد البناي رئيس الاتحاد العربي، والدكتور سرحان حسن المعيني رئيس اتحاد اللعبة، وحسين خلفان الشامسي رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، وأحمد خليفة آل ثاني الأمين العام للاتحاد العربي، ومحمد الحسيني الأمين العام المساعد، وخلود الزرعوني مدير البطولة، وتبلغ تكلفة البطولة 600 ألف درهم، ورصد الاتحاد العربي جوائز للبطولات الفردية والفرق، بالإضافة للكؤوس والميداليات التي ستقدمها اللجنة المنظمة للبطولة.
وأكد الشيخ سعود بن عبدالعزيز المعلا أن تنظيم مثل هذه البطولات الدولية والعربية يستهدف تجميع الشباب العربي ودعم علاقات الإخوة والصداقة التي تجمع فيما بينهم وتقريبهم ضمن الأهداف العامة للرياضة التي تستهدف كل الصفات الحميدة والحصول على المراكز الأولى في البطولات العربية، وتوفير أقصى قدر من الاستفادة للاعبي الإمارات وتأهيلهم للحصول على الألقاب الدولية ورفع مستوى تصنيفهم وزيادة الخبرة والاحتكاك الدولي لهم.
وأكد أن ترشحه لمنصب رئيس الاتحاد العربي يأتي بدعم من الجميع، وبرنامجه الانتخابي نابع من العمل كفريق، وهناك مساندة من الأندية الشطرنجية والاتحاد ومجلس الشارقة الرياضي والاتحاد العربي ممثلاً في إبراهيم البناي، ويبقى الأهم أن تظل الإمارات مقراً للاتحاد العربي.
وقال إبراهيم البناي: «نحن على يقين أن الحدث سيكون نموذجاً متميزاً لتنظيم الأحداث الشطرنجية العربية كما هو في الأحداث العالمية التي تستضيفها وتنظمها الدولة، ويمتد عطاؤها للشطرنج العربي على مدار تاريخه، وهي الآن تحتضن أكبر حدث شطرنجي يجمع كل الفئات السنية للذكور والإناث، وكذلك بطولة الأندية العربية الأبطال للرجال والسيدات».
وأضاف: الحدث سيشهد انعقاد الجمعية العمومية العادية للاتحاد العربي والتي سيكون أبرز بنود جدول أعمالها اجتماع اللجنة التنفيذية لدورة 2017/‏2018، انتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد، ويأتي الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا مرشح الإمارات الأبرز لتولي منصب الرئيس، بالإضافة إلى 12 مرشحاً آخر لمنصب الرئيس ونائبي الرئيس والعضوية.
وانتقد البناي فكرة الأولمبياد العربي، وقال:«إقامة الحدث كل 4 سنوات في جميع المسابقات على شكل أولمبياد أمر صعب، والأفضل أن يتم توزيع البطولات على مدار العام والقرار كان للجمعية العمومية، التي وافقت على الفكرة وتبنتها المغرب في أول نسخة ولكن الوضع قابل للتغيير، وسيكون هناك نقاش على تقييم الأولمبياد على مدار نسختين، والأفضل العودة للنظام السابق بتوزيع البطولات بين الدول وعلى مدار العام، كما أنه من الصعب أن تتحمل دولة واحدة أكثر من 600 شخص ما بين لاعبين وإداريين ومدربين وضيوف. وأكد حسين خلفان الشامسي جاهزية اللجنة واكتمال كل الترتيبات الخاصة باستضافة هذا الحدث الكبير، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة وجهت الدعوة للمسؤولين عن الحركة الرياضية بالدولة ورؤساء وأعضاء مجالس إدارات الأندية الرياضية والشطرنجية لحضور حفل الافتتاح الذي يتضمن عزف السلام الوطني من فرقة موسيقا أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية، وكلمة اللجنة المنظمة ثم عرض فيلم عن الشطرنج الإماراتي والعربي، وعرضاً لفرقة الفنون الشعبية الإماراتية (فرقة الحربية) ثم الافتتاح على طاولة الأولى.