الإمارات

إطلاق «استراتيجية أبوظبي للإعلام للقراءة»

محمد إبراهيم المحمود

محمد إبراهيم المحمود

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت «أبوظبي للإعلام» إطلاق «استراتيجية أبوظبي للإعلام للقراءة»، استجابةً لمستهدفات «قانون القراءة»، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبما يتفق مع الخطة الاستراتيجية الوطنية للقراءة.
وأشارت «أبوظبي للإعلام» إلى أن هذه الاستراتيجية ستدعم رسالتها المتمثلة في توظيف المنصات الإعلامية لتعزيز القراءة لدى الجمهور في مختلف المجالات التي تثري المعرفة، عبر توفير محتوىً يعكس توجهات دولة الإمارات.
ووضعت «استراتيجية أبوظبي للإعلام للقراءة» هدفين استراتيجيين يتمثل الأول في تعزيز القراءة لدى الجمهور بمحتوى إعلامي مبتكر عبر المنصات الإعلامية المختلفة، أما الثاني فهو توفير بيئة عمل محفزة للقراءة، واللذين تندرج تحتهما سبع مبادرات تنفيذية لتحقيق الأهداف المعتمدة.
وأكد سعادة محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة «أبوظبي للإعلام» والعضو المنتدب أن: إطلاق «أبوظبي للإعلام» هذه الاستراتيجية جاء متماشياً مع التوجهات التي وضعها «القانون الوطني للقراءة» من خلال الأطر الملزمة لجميع الجهات الحكومية في القطاعات التعليمية والمجتمعية والإعلامية والثقافية، نحو ترسيخ القراءة لدى جميع فئات المجتمع بمختلف المراحل العمرية.
واعتبر أن هذه المبادرات جاءت متماشية بشكل مباشر مع القيم الاستراتيجية لـ«أبوظبي للإعلام»، ومنسجمة مع طبيعة مستهدفاتها القائمة على دعم المعرفة، ما يعبر عن طبيعة رسالتها الوطنية الهادفة.
وأشار سعادة المحمود إلى أن «أبوظبي للإعلام» عمدت إلى تلبية دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال الملتقى الإعلامي الذي أوصى خلاله بدعم قانون القراءة من خلال استراتيجيات ومبادرات تسهم في تحقيق مستهدفاته.
وأضاف: لقد حرصت «أبوظبي للإعلام» على تعزيز دورها الريادي في بناء المجتمع ورفده بالمحتوى الهادف الذي يترجم السياسة الحكيمة لدولة الإمارات في بناء مجتمع قارئ وواعٍ، عبر إطلاق برامج متخصصة ومبادرات ثقافية تثري المحتوى الإعلامي.
وأوضح أن إطلاق هذه الاستراتيجية جاء في إطار الارتباط الوثيق بين الدور الريادي والوطني الذي تتمتع به «أبوظبي للإعلام» وتفاصيل القانون الذي يعزز التكامل بين القطاعات والقوانين الرئيسة المعنية بالعلم والثقافة، وهي قوانين التعليم وحقوق الملكية الفردية والنشر والمطبوعات.
وقال المحمود: إنه انطلاقاً من دورنا الإعلامي الوطني والمسؤول، أسهمت «أبوظبي للإعلام» في رفد عام القراءة بمجموعة من المبادرات والمشاريع الثقافية والفكرية والمعرفية التي بدأ تنفيذها خلال المرحلة الماضية، التي كانت نتاجاً لمساهمات موظفي الشركة الذين قدموا مقترحات وأفكاراً عززت حضور «أبوظبي للإعلام».
ويطرح الهدف الاستراتيجي الأول في «استراتيجية أبوظبي للإعلام للقراءة» المتمثل في «تعزيز القراءة لدى الجمهور بمحتوى إعلامي مبتكر عبر المنصات الإعلامية المختلفة»، وخمس مبادرات تشمل: القراءة في الإعلام التقليدي، والقراءة في الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، والقراءة للحالات الخاصة، وكتّاب إماراتيين، والقراءة بمسؤولية مجتمعية.
وتضم هذه المبادرات مجموعة من الخطوات التنفيذية المتمثلة في تحويل الكتب والسير والروايات إلى أفلام أو برامج أو مسلسلات، وإصدار أغانٍ للأطفال تعزز القراءة وبثها عبر الوسائل الإعلامية المعنية، فضلاً عن إطلاق المسابقات التفاعلية وتشجيع الناشرين من مختلف فئات المجتمع.
كما تستهدف المبادرات إطلاق حملات تشجع على القراءة، وتسهم في تبني الكتاب الإماراتيين لدعم إصدار سلسلة روايات وقصص قصيرة، إلى جانب إطلاق اتفاقيات التعاون مع دور النشر.
أما الهدف الثاني والمتمثل في توفير بيئة عمل محفزة للقراءة، فيتضمن مبادرتين الأولى بعنوان «أبوظبي للإعلام تقرأ»، والثانية «تحدي أطفال موظفي أبوظبي للإعلام».
وتسعى هذه المبادرات إلى ترسيخ القراءة لدى موظفي الشركة، وتحفيزهم على تبني الممارسات المرتبطة بالقراءة من خلال إطلاق ميثاق القراءة، وتوفير التطبيقات الذكية التي تتضمن الكتب المسموعة والمرئية، وإطلاق الحملات الإعلامية الداخلية للقراءة، ونادي القراءة في «أبوظبي للإعلام» الذي يناقش الموظفون من خلاله أشهر وأهم الكتب.
كما تخطط «أبوظبي للإعلام» لإطلاق جائزة القراءة الداخلية، وتخصيص صفحة من النشرة الشهرية لاختيارات الموظفين من الكتب، ودعم ومكافأة أبناء الموظفين للمشاركة في تحدي القراءة.
وكانت «أبوظبي للإعلام» قد استجابت مبكراً ومنذ مطلع العام الجاري لمبادرة «عام القراءة 2016»، عبر مختلف منصاتها الإعلامية التابعة لها، مركزةً في مجملها على الفعاليات الوطنية والحكومية المرتبطة، من خلال إطلاقها مجموعة واسعة من المبادرات والبرامج.
ونجحت «أبوظبي للإعلام»، عبر العلامات التجارية التابعة لها، في بث العديد من البرامج الثقافية التلفزيونية والإذاعية النوعية، وإطلاق عدد من المبادرات المجتمعية المتنوعة، وتوزيع آلاف الكتب.