عربي ودولي

ضربات جوية تدمر مستشفى ومجمعاً طبياً بسوريا

سوري يسير وسط بنايات مدمرة في بلدة دوما قرب دمشق (أ ف ب)

سوري يسير وسط بنايات مدمرة في بلدة دوما قرب دمشق (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

استهدفت طائرات حربية مستشفى ومجمعا طبيا في ريف حلب وإدلب، ما أدى إلى دمارهما وخروجهما عن الخدمة.
وقال مدير الدفاع الوطني في مدينة الاتارب في ريف حلب، علي جمعة، إن طائرات حربية شنت غارة بالصواريخ الفراغية على المستشفى والمنازل المحيطة به أسفرت عن مقتل 3 مدنيين وإصابة آخرين بينهم عدد من الكادر الطبي.
وفي ريف ادلب استهدفت الطائرات الروسية أيضاً المجمع الطبي الإسلامي في مدينة بنش في ريف إدلب، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل.
وقال طبيب في المستشفى، طلب عدم ذكر اسمه، «الطائرات استهدفت المجمع الطبي الإسلامي بغارتين طالت مستودع الأدوية وسيارات الإسعاف، ما أدى إلى دمار كامل المستودع وتدمير سيارتي إسعاف وثلاث سيارات أخرى تابعة للمستشفى، كما طال القصف أيضا قسم العمليات الجراحية وخرج عن الخدمة بشكل كامل».
وقال المرصد إن طائرات حربية قصفت البلدة وتسببت في خروج المستشفى من الخدمة نهائيا.وأضاف أن الضربات أصابت المستشفى مباشرة بالإضافة لمناطق مجاورة.
وذكر أن هذا هو المستشفى الوحيد في بلدة الأتارب بريف حلب ويخدم منطقة يسكنها قرابة 60 ألف شخص.
وقال إن الضربات الجوية المكثفة أصابت عدة مناطق من ريف حلب الغربي في الأيام الأخيرة.
وقتل خمسة مدنيين وجرح آخرون بغارات جوية بالصواريخ الارتجاجية والعنقودية على مدينة عندان وحريتان وكفرناها بريف حلب. كما شنت مقاتلات حربية غارات على حي الراشدين والمنصورة في حلب.
وفي ريف دمشق، خرج مركز الدفاع المدني في مخيم خان الشيح عن الخدمة، كما أصيب 3 من المتطوعين بجروح نتيجة استهدافه بقصف جوي روسي. وفي معركة «غضب الفرات»، قتل ما لا يقل عن عشرة عناصر من ميليشيات «قوات سوريا الديموقراطية» غرب بلدة عين عيسى شمال الرقة.
وقالت المصادر إن القتلى سقطوا خلال هجوم بدراجة مفخخة أسفرت عن مقتل مجموعة من عناصر من الميليشيات الكردية، أثناء محاولتهم التقدم على محور قرية المشاهدة جنوب عين عيسى. وصدت فصائل تابعة لجيش الفتح محاولات لقوات النظام السوري ومليشيات موالية له للتقدم على جبهات شمالي مدينة حلب وغربها، بينما كثف طيران النظام غاراته على مواقع المعارضة شرقي المدينة، كما أوقع قتلى من المدنيين في إدلب.
وتصدت المعارضة ايضا لهجوم لقوات النظام على جبهة العويجة (شمال مدينة حلب)، كما صدت هجمات على جبهة عقرب وسوق الجبس (غربي المدينة)، وقتلت عددا من عناصر النظام في الاشتباكات.
من جهتها، تحدثت شبكة شام عن اشتباكات عنيفة دارت على جبهة عزيزة (جنوب المدينة)، وأشارت إلى أن الطائرات الروسية والسورية شنت غارات بالصواريخ العنقودية والفراغية والفسفورية على أحياء مدن وبلدات محافظة حلب. وجددت قوات النظام امس قصفها المدفعي والصاروخي على مناطق الراشدين والبحوث العلمية ومحيطها ومناطق أخرى غربي مدينة حلب. من جهتها، قالت مصادر المعارضة إن العشرات من عناصر النظام قتلوا وأصيبوا في قصف استهدفهم في جبهة كرم الطراب (شرقي حلب).
وأعلن الجيش التركي امس، أن طائرات حربية تركية قصفت 15 هدفا في منطقة الباب بشمال سوريا، في عملية مع قوات المعارضة السورية لطرد مقاتلي تنظيم «داعش» من المنطقة. وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال إن السيطرة على الباب الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الجنوب من الحدود هدف للعملية قبل استهداف منبج التي طردت منها قوات يقودها الأكراد من الرقة معقل «داعش».
وقال الجيش في بيان إن عشرة مواقع دفاعية ومراكز قيادة ومخزنا للذخيرة لـ«داعش» دمرت في الغارات. وقتل تسعة من مقاتلي المعارضة السورية، وأصيب 52 خلال اشتباكات في المنطقة.

سقوط مقاتلة روسية قرب الساحل السوري
موسكو (د ب أ)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلة من طراز «ميج 29 كوبر» سقطت قرب الساحل السوري. وقالت الوزارة في بيان: إن الطائرة سقطت في البحر بالقرب من حاملة الطائرات «أميرال كوزنيتسوف»، لدى تنفيذها طلعة تدريبية. ونوهت الوزارة بأن الحادث وقع أمس الأول في حدود الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت موسكو. وأوضحت الوزارة بأن الطيار قفز بنجاح بالمظلة. وأشارت إلى أن الطائرة المنكوبة كانت في تشكيل مكون من ثلاث طائرات خلال التدريب. وتوجد على متن «الأميرال كوزنيتسوف» خلال رحلته إلى سوريا، أربع طائرات من طراز ميج 29 كوبر ذات المقعد الواحد، وطائرتان من الطراز نفسه بمقعدين.