ألوان

كورنيش أبوظبي.. ساحة فرح بالعام الجديد

عروض الألعاب النارية على كورنيش أبوظبي (تصوير جاك جبور)

عروض الألعاب النارية على كورنيش أبوظبي (تصوير جاك جبور)

أشرف جمعة (أبوظبي)
في الفاصل الزمني الصغير بين عام يلملم أوراقه، ويمضي وأخر يطل على الدنيا في أولى لحظات ميلاده، داعبت أمنيات وأحلام كثيرة أجفان الكبار والصغار مساء أمس الأول على كورنيش أبوظبي، وتراقص طيفها حولهم، وهم يرددون أرقام العد التنازلي لرحيل 2014 وقدوم 2015.
وقبيل انتصاف ليل أبو ظبي تحول الكورنيش إلى ساحة احتفال ممتدة، على جنباتها فعاليات متعددة، تراوحت بين الألعاب النارية والأنشطة الشعبية، ومناشط أخرى كثيرة رسمت البسمة وأدخلت السعادة على الجميع
كلمة الوداع
خطواته البطيئة جعلت عيسى عبيد يسرح النظر نحو شاطئ أبوظبي، وكأنه يتحدث إلى البحر الذي تنبعث منه نسمات رقيقة، فيرسل إليه باقة من الأمنيات، وكأن البحر هو الذي يستقبل الأماني الجميلة ليرسلها عبر رذاذه إلى الوجود مرة أخرى.
ويورد عبيد أنه جاء بأسرته إلى كورنيش أبوظبي ليحتفل مع جموع الناس بانطلاق السنة الجديدة، إذ إنه يرى أن كلمة الوداع الأخيرة للعام المنقضي يجب أن تكون في مكان يعيد للمرء استجمامه ويجعله يستعيد هدوءه المنشود، لافتاً إلى أنه يحب المشي على كورنيش أبوظبي، ويستمتع بوجوده في هذا المكان الذي يكتسب تجدده تلقائياً بسبب موقعه الممتاز.
حفل ألعاب
بالونات ملونة يمسكها أطفال صغار يمشون إلى جوار والدتهم ويرتدون ملابس مبهجة، فيما ينظرون إلى السماء لمشاهدة عرض الألعاب النارية، التي تزين الأجواء في اللحظات التي تفصل عاما عن آخر.
وتبين إيمان فريد أن الأجواء المعتدلة مشجعة جداً للخروج إلى كورنيش أبوظبي فهو ملتقى العائلات المفضل والوجهة التي تسع الجميع بأريحية كاملة. وتمنت أن يكون العام الجديد عام خير على الناس جميعاً، وأن تقل الإحباطات اليومية ويصبح العالم أكثر جمالاً، لافتة إلى أن اللحظات التي عاشتها وهي تودع عاما وتستقبل آخر كانت ممتعة للغاية في ظل وجود الكثرة الكثيرة من زوار كورنيش أبوظبي إذ إن كلاً كان يؤدي طقوسه الخاصة من ألعاب واسترخاء أو التنزه، وكذلك تناول الطعام الطازج في المطاعم المطلة على البحر.
لحظة البدءبملابس أشـــبه بالرياضــية ركـب سليم جمعة دراجته الهوائية وبجواره عدد من أصدقائه ليجوبوا كورنيش أبوظبي قبل لحظات من بدء العام الجديد. ويذكر أن الكورنيش دائماً يحتضن فعاليات متنوعة في هذا الوقت من العام خصوصاً وأن الأجواء أكثر من رائعة والناس تحب قضاء مثل هذه اللحظات على الكورنيش الذي يعد الوجهة المفضلة لدينا جميعاً، مؤكداً أنه قرر أن يسير بدراجته الهوائية مع أصحابه على الكورنيش حتى يستقبل العام الجديد وهو على بساط الفرحة. ويشير إلى أنه سعيد بوجوده في بلد الأمن والأمان، متمنياً كل الازدهار للإمارات في العام الجديد فهي منحت الجميع السعادة، مضيفا «هنيئاً لوطن السعادة».
أنغام الفرح
أسرة أخرى راح أفرادها يؤدون بعض الألعاب المسلية أمام المطاعم المنتشرة على كورنيش أبوظبي. ويبين مانع المزيد أنه بناء على رغبة أفراد الأسرة كاملة جاء إلى الكورنيش وحمل لأطفاله الألعاب المحببة حتى يشاركوا في هذه اللحظات الحاسمة التي يودع فيها الناس جميعاً عاماً ويستقبلون آخر على أنغام الفرح والسعادة.
ويرى أن الاحتفالات التي تقام على كورنيش أبوظبي بمظاهرها المختلفة كفيلة بأن تجعل المرء ينسى أحداث العام، ليبدأ السنة الجديد بطموحات وآمال تسع المدى.