الرياضي

البراملي: التوفيق بين الدراسة والتنس يعرقل فئة الشباب

الفائزون في لقطة جماعية عقب مراسم التتويج (تصوير حسن الرئيسي)

الفائزون في لقطة جماعية عقب مراسم التتويج (تصوير حسن الرئيسي)

وليد فاروق (دبي)

نجحت الدنماركية كلارا تاوسن في الظفر بلقبين خلال مشاركتها في بطولة دبي الدولية للتنس الـ 15 للشباب والشابات التي أستضافتها دبي، وأسدل الستار على منافساتها مساء أمس الأول في نادي الطيران وسط مشاركة 43 دولة من مختلف أرجاء العالم مثلهم 105 لاعبين، بتنظيم اتحاد التنس وإشراف الاتحاد الدولي للعبة.
واستطاعت كلارا، المصنفة الأولى للبطولة، من التتويج بلقب بطولة فردي الشابات والتأكيد على مكانتها كمرشحة أولى، بتغلبها في المباراة النهائية على الجورجية مريم دالاكشيفيل بمجموعتين مقابل لاشيء كانت نتيجتهما 6-4 و6-2.
وفي نهائي زوجي الشابات، استطاعت اللاعبة نفسها من حصد اللقب مشاركة مع زميلتها البريطانية اوليفيا اليوت،وتغلبت في المباراة النهائية على الثنائي المجري تيميا فيسونتاي وريكا زادوري بمجموعتين للاشيء أيضا كانت نتيجتهما 6-1 و6-1.
وكان الياباني ريوكي ماتسودا، المصنف الخامس للبطولة، قد حسم لقب فردي الشباب بسهولة بعد تغلبه على نظيره التركي ميرت الكايا في المباراة النهائية بمجموعتين مقابل لاشيء وجاءت نتائجهما 6-0 و6-4.
وعقب ختام المنافسات قام ناصر المرزوقي عضو مجلس إدارة الاتحاد، وصلاح البراملي المدير الفني للاتحاد مدير البطولة، وممثلين عن اللجنة المنظمة ونادي دبي للطيران، بتوزيع الميداليات والكؤوس على اللاعبين الفائزين.
من جانبه عبر صلاح البراملي، عن فخره بإقامة منافسات هذه البطولة في دبي للعام الـ 15 على التوالي منذ بداية تنظيمها العام 2002، مؤكدا أنها تعد البطولة رقم 40 التي تنظم في الدولة على مدار هذه الأعوام الخمسة عشر، فعلاوة على تنظيمها، هناك أيضا بطولة أبوظبي والتي أقيمت بعدد السنوات نفسه (15 سنة) وبطولة الفجيرة (8 سنوات)، وأيضا تنظيم بطولة غرب آسيا مرتين في الدولة، ليصل مجموع البطولات التي تم تنظيمها حتى الآن 40 بطولة كاملة.
وكشف أن البطولة ومن خلال إقامتها في دبي دائما ما تكون ملتقى جيدا لتجمع وتواجد الكثير من المواهب الواعدة والصاعدة في أنحاء العالم، بداية من دول الخليج التي ترتبط مع اتحاد الإمارات باتفاقيات تعاون وشراكة، وهو ما سمح بمشاركة متميزة من قطر والسعودية والبحرين، علاوة على العديد من الدول العربية مثل مصر والجزائر ولبنان، لان مستوى هذه البطولة بالتأكيد يعد أفضل وأعلى من مستوى البطولات العربية، وفرصة للاحتكاك مع أبطال المستقبل.
وقال: «يعاني اللاعبون العرب في هذه الفئة العمرية من صعوبة التوفيق بين دراستهم وبين ممارستهم للتنس وهو ما يعرقل جهود أي محاولة للكشف عن المواهب الواعدة، مؤكدا أن اللاعبين الأجانب يعتبرون متفرغين للتنس ويمارسون الدراسة عكس لاعبينا الذين يدرسون ويمارسون لعبة التنس».
المعروف أن منتخبنا شارك في هذه البطولة بثلاثة لاعبين فقط هم فهد الجناحي وفارس الجناحي وعبد الله أهلي، وذلك من أجل الاحتكاك مع لاعبين محترفين سيكونون من نجوم اللعبة على مستوى العالم في المستقبل.