عربي ودولي

ترامب يبدأ بحث تشكيلته الحكومية وخططه المستقبلية

الرئيس المنتخب إلى جانب رئيس مجلس النواب في واشنطن (أ ب)

الرئيس المنتخب إلى جانب رئيس مجلس النواب في واشنطن (أ ب)

واشنطن (وكالات)

بدأ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، بحث تشكيلته الحكومية وخططه المستقبلية، وبدأ ذلك بإعلان تعيين نائبه مايك بنس على رأس فريق انتقالي مكلف اختيار أعضاء الإدارة المقبلة، يشمل 3 من أبنائه وصهره جاريد كوشنر، إلى جانب مجموعة من الشخصيات المعروفة من الطبقة السياسية التقليدية التي هاجمها بحدة أثناء الحملة، بينهم رئيس الحزب الجمهوري راينس برايبس الذي أشارت التكهنات إلى إمكانية تعيينه كبير موظفي البيت الأبيض.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يفكر في ترشيح السناتور السابقة كيلي ايوت وزيرة للدفاع، موضحة أن من بين الأسماء الأخرى المرشحة للمنصب اللفتنانت جنرال المتقاعد جوزيف كيث كيلوج، والمدير السابق لوكالة المخابرات الدفاعية مايك فلين، والسناتور جيف سيشنز.

وأشار ترامب، إلى بعض ملامح سياسته الخارجية التي قد لا تختلف كثيراً عما كان يردده خلال حملته الانتخابية للرئاسة، جاء ذلك في أول مقابلة أجرتها معه صحيفة «وول ستريت جورنال» والتي من المنتظر أن تبث اليوم الأحد.

وقال ترامب إنه يجدر على الولايات المتحدة قطع الدعم العسكري عن المعارضة السورية المسلحة، وأضاف، «علينا التركيز على محاربة تنظيم «داعش» في سوريا، بدلاً من التركيز على الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة تدعم المتمردين ضد الأسد، من دون أن يكون لدينا أي فكرة من هم هؤلاء الناس».

ومضى ترامب «روسيا الآن تقف بالكامل إلى جانب سوريا، كما أن إيران أضحت قوية بسببنا، وهي حليف لسوريا، وإذا ما قمنا بمهاجمة الأسد، فإننا في نهاية المطاف سنبدو وكأننا نحارب روسيا».

وأوضح ترامب أنه تلقى رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصفها بأنها «جميلة»، وأن اتصالاً هاتفياً جرى بينهما عقب الإعلان عن فوزه بالانتخابات الرئاسية.

وقال ترامب إن لدية «وجهة نظر مختلفة بخصوص الحرب في سوريا»، تخالف تلك السياسة التي اتبعتها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي استندت إلى دعم «المعارضة المعتدلة».

وذكر أنه لا يستبعد إمكان طلب النصح من الرئيس الأسبق بيل كلينتون، وقال «إنه شخص موهوب جداً، في النهاية إنها عائلة موهوبة جداً، بالتأكيد، سأفكر في ذلك». وذلك بعد تلقيه مكالمة «ودية جداً» من زوج منافسته الديمقراطية، التي كان وصفها خلال الانتخابات الرئاسية بأسوأ العبارات.

وقال ترامب أيضاً حول هيلاري كلينتون، «اتصلت بي هيلاري وقد كان ذلك اتصالاً لائقاً، إنه اتصال صعب بالنسبة إليها، أستطيع أن أتخيل ذلك، اتصال أكثر صعوبة بالنسبة إليها مما كان سيكون بالنسبة إلي، في النهاية كان سيكون صعباً جداً جداً بالنسبة إلي، لقد كانت في منتهى اللطف، لقد قالت لي فقط مبروك دونالد، عملاً موفقاً».

وأضاف «أريد أن أشكركِ بصدق، لقد كنت منافسة كبيرة»، معتبراً أنها «قوية فعلاً وذكية جداً».

وحول قانون «أوباماكير» التأميني، أكد ترامب للصحيفة أنه قد يكتفي بتعديل القانون، رغم توعده بإلغائه أثناء الحملة، مؤكداً أن «أوباماكير سيخضع للتعديل أو الإلغاء أو الاستبدال».

وأوضح الرئيس المنتخب أن أوباما اقترح عليه أثناء لقائهما الاحتفاظ بأجزاء عدة من القانون الذي أجاز لـ 22 مليون أميركي الحصول على تأمين صحي «فقلت له إنني سأدرس هذه المقترحات، وسأفعل ذلك احتراماً له».