الإمارات

نماذج عالمية من المدارس للتربية الأخلاقية

نعرض هنا عدداً من نماذج للمدارس يرى التربويون أنها تغرس القيم التربوية والأخلاقية:
? نموذج البناء الرشيد: نموذج نال رضا عدد من التربويين والمختصين، ودعو إلى تطبيقه كـ«شيفر جيمس» و«سترونج وليام» وهو نموذج لايتطرق إلى وصف تفصيلات ممارسة التربية الأخلاقية، لكنه يقترح طرق للتفكير حولها.
? نموذج الاعتبار: أسس هذا النموذج البريطاني «مكفيل» الذي يرى أن القيم ترتبط بشخصية الفرد ومشاعره، واستعمل مصطلح «أسلوب خلقي» ليصف العملية الخلقية.
? نموذج توضيح القيم: هذا النموذج بذل فيه كل من «راتز» و«هرمين» و«سيمون» جهدهم لتخليص الناس من التشويش فهم القيم الأخلاقية من خلال نظام دقيق لتقييم «التربية الأخلاقية».
? نموذج النمو المعرفي الخلقي: «كولبرج» قدم هذا النموذج معتمداً على أبحاث «بياجيه» لينتزع من الأفراد أحكاماً رفيعة المستوى، فيما يتعلق بالقيم الخلقية تتناسب مع المراحل المتطورة، مؤكداً أهمية خبرة وتجربة الفرد الفعلية التي تساعد في اتخاذ الحكم الأخلاقي.
? نموذج تربية الشخصية: هذا النموذج الذي يغلب عليه الطابع الـ«ارسطية» لايرى مكاناً لعملية «التلقين» في زرع وغرس القيم، بل يهتم بمداخل تنمية التفكير الخلقي ونشر الأخلاق بتعويد الطلاب وتدريبهم.
كما يرى الباحثون والمختصون وخبراء التربية، من خلال النماذج الخمسة المذكورة أعلاه أنها تنقسم إلى تيارين رئيسين:
? مدرسة تربية الشخصية
? مدرسة النمو الخلقي
ومنها يرى التربويون أن إدارة المدارس ليس بالأمر الهين، مالم يكن هناك أساس من الضبط والربط ومعايير تربوية تمكن من إدارتها، ولعل أول اختبار نستطيع أن نميز به نجاح القائد والتربوي من فشله بعد عرض هذا «الموضوع» عليه وقراءته، هو تعامله الوسطي المعتدل مع النماذج وترك التعصب لنموذج أو لطريقة أو حتى لعالم وخبير في ذلك، تستطيع أيها التربوي، المدير، المعلم أن تتجاوز كل ذلك إذا وضعت نصب عينك الهدف الأكبر، وهو «غرس القيم الخلقية والتربوية في الطلاب».