عربي ودولي

فيديو .. هجوم انتحاري يستهدف القنصلية الألمانية في مزار شريف

إسلام أباد (وكالات)

قالت مصادر رسمية باكستانية أمس، إن حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف القنصلية الألمانية في مدينة مزار شريف، شمال أفغانستان، ليل أمس الأول، بلغت 6 قتلى و115 جريحاً، وتبنت حركة «طالبان» الهجوم الذي قالت إنه جاء رداً على الغارات الأميركية على مدينة قندوز والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصاً.

وأكد كبير الأطباء في المستشفى المحلي الدكتور نور محمد فايز لوسائل الإعلام المحلية أن 15 امرأة وعدداً من الأطفال كانوا من بين الجرحى الذين نقلوا إلى مستشفيات مختلفة في المدينة.

وأوضح أن معظم الإصابات كانت بسبب تحطم الشبابيك نتيجة قوة الانفجار.

وفي سياق متصل قال نائب قائد شرطة المحافظة العقيد قادري، إن «انتحارياً صدم بسيارته الملغومة البوابة الشمالية لفندق (مازار) الذي تستخدمه مجموعة من الدبلوماسيين الألمان كقنصلية في المدينة».

وأضاف أن الهجوم تخلله تبادل لإطلاق النار خارج وداخل الفندق، مؤكداً أن جميع الموظفين الألمان في القنصلية نجوا من الهجوم ولم يصابوا بأذى.

وقام جندي ألماني من حرس المبنى، بقتل شخصين رفضا الإذعان لأمره بالتوقف وواصلا طريقهما على دراجة نارية بالقرب من نقطة تفتيش مجاورة للمبنى. وأشارت الشرطة إلى توقيف شخص يشتبه بضلوعه في الهجوم.

وفي برلين قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية عقب التفجير إن جميع العاملين بالقنصلية البالغ عددهم 24 «بأمان ولم يتعرضوا لإصابات»، مضيفاً أن قوات الأمن الأفغانية والقوات الخاصة الألمانية «صدوا المهاجمين المدججين بالسلاح».

وقال المتحدث «كل الموظفين الألمان بالقنصلية العامة بخير ولم تلحق بهم إصابات» مضيفاً أنه لم يتضح بعد عدد المدنيين وأفراد الأمن الأفغان الذين قتلوا أو أصيبوا.

وقال متحدث باسم حلف شمال الأطلسي إن الانفجار ألحق ضرراً هائلا بالمبنى وهشم النوافذ على بعد خمسة كيلومترات.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إن بلاده ستراجع دورها القيادي في المهمة الدولية في شمال أفغانستان.

من جهته، دان الرئيس الأفغاني أشرف غني الهجوم على القنصلية الألمانية.

وأضاف «يتعين أن يدرك أعداء أفغانستان، الذين يعارضون جميع القوانين الدولية والإنسانية ويقترفون جرائم ضد الإنسانية، بمهاجمة الأماكن العامة والدبلوماسية أن هذا العمل لن يضعف إرادة أفغانستان وألمانيا في قتالهما ضد الإرهاب».

بدوره أعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان، مسؤولية الحركة عن الهجوم الذي جاء «انتقاماً للضربات الجوية الأميركية التي أوقعت 32 قتيلا مدنياً في قندوز في الثالث من الشهر الجاري»، حسب وصفه.