عربي ودولي

تجدد المظاهرات المناوئة لترامب في عدد من الولايات

واشنطن (وكالات)

في أول ردّ للرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، على التظاهرات المناوئة له، قال في تغريدة على تويتر «الانتخابات الرئاسية كانت للجميع وناجحة، الآن يحتج المناوئون، بتحريض من وسائل الإعلام، هذا غير عادل».
وأضاف «أحب حقيقة أن المجموعات الصغيرة من المتظاهرين الليلة الماضية لديهم شغف لبلدنا العظيم، سوف نتحد معاً ونصبح فخورين».
وتجددت التظاهرات في عدد من الولايات الأميركية، ضد انتخاب ترمب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، لكن بوتيرة أخف من السابق.
وشهد الساحل الشرقي احتجاجات في واشنطن وبالتيمور وفيلادلفيا ونيويورك، بينما تجمع متظاهرون على الساحل الغربي في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وأكولاند بولاية كاليفورنيا وفي بورتلاند بولاية أوريجون.
وكانت الاحتجاجات سلمية ومنظمة في معظمها، وإنْ كانت هناك حالات متناثرة من العصيان المدني والإضرار بالممتلكات.
وقالت إدارة الشرطة في بورتلاند على «تويتر» إن محتجين ألقوا أشياء على الشرطة في المدينة، وألحقوا أضراراً بموقف للسيارات.
وذكرت وسائل إعلام أن محتجين كتبوا عبارات على سيارات ومبانٍ، وهشموا واجهات.
وذكرت الإدارة في تغريدة «يحاول كثيرون في الحشد منع الجماعات الفوضوية من تدمير الممتلكات، ويرفض الفوضويون، ويهم آخرون بمغادرة المنطقة».
وأضافت إدارة الشرطة أن الاحتجاج استمر حتى الفجر، واعتقلت شرطة بورتلاند عدداً من المحتجين، واستخدمت رذاذ الفلفل والرصاص المطاطي في محاولة تفريق المتظاهرين.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن 35 شخصاً على الأقل اعتقلوا في احتجاج بوسط لوس أنجلوس، حيث عرقل المحتجون حركة المرور وجلسوا على قارعة الطريق.
وسار عشرات في منيابوليس إلى طريق (إنترستيت 94) السريع، وسدوا الطريق في الاتجاهين لساعة على الأقل، بينما كان أفراد الشرطة واقفين يراقبون الوضع.
وعرقلت مجموعة أصغر من المتظاهرين حركة المرور على طريق سريع مزدحم في لوس أنجلوس لفترة قصيرة قبل أن تبعدهم الشرطة.
وقالت شرطة بالتيمور إن نحو 600 محتج قاموا بمسيرة في منطقة (إينر هاربر) بوسط المدينة، وإن بعضهم عرقل المرور بجلوسه في قارعة الطريق، وأضافت أنه تم إلقاء القبض على شخصين.
وفي دنفر تجمع حشد قدرت وسائل إعلام عدد المشاركين فيه بنحو 3000 عند مبنى برلمان ولاية كولورادو، وجابوا أنحاء وسط المدينة.
وكانت مظاهرات الخميس والجمعة في مجملها أصغر حجماً، وأقل توتراً من مظاهرات الأربعاء، وهيمنت عليها فئة الشباب، وشاركت فيها أعراق متعددة.
ووضعت الشرطة حواجز أمنية خاصة حول عقارين يملكهما ترامب، وأصبحا نقطتين رئيستين في الاحتجاجات، فندق افتتح في الآونة الأخيرة في «بنسلفانيا أفينيو» في واشنطن، وبرج «ترامب تاور»، حيث يعيش ترامب. وفي واشنطن العاصمة، سار نحو 100 محتج من البيت الأبيض، إلى فندق «ترامب إنترناشونال هوتيل» القريب.
وتجمع 200 محتج على الأقل هناك بعد سدول الظلام، وأخذ كثير منهم يهتفون «لا للكراهية، لا للخوف، أهلا بالمهاجرين هنا»، ورفعوا لافتات تحمل شعارات مثل «أعزلوا ترامب» و«ليس رئيسي».