عربي ودولي

غارات مكثفة على إدلب توقع قتلى وجرحى

عواصم (وكالات)

شنت مقاتلات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي وأخرى تابعة للقوات الروسية، أمس، غارات على مواقع متفرقة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وأفادت مصادر أمنية بأن مقاتلات يرجح أنها للتحالف أغارت على أطراف مدينة إدلب، مستهدفة مناطق الحراشية ومقراً عسكرياً لـ«جيش الفتح» المعارض دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا أو مصابين.
وأضافت المصادر أن طائرة استطلاع مجهولة الهوية قصفت مخيم الجميلية بريف جسر الشغور الشمالي، قتل على إثرها امرأة وعشرات الجرحى.
إلى ذلك، استهدفت مقاتلات حربية روسية بالقنابل العنقودية الأحياء السكنية في بلدة سنجار بريف إدلب الشرقي، سقط خلالها جرحى بين المدنيين نقلوا إلى المستشفيات الميدانية في ريف إدلب.
وأوضح مركز الدفاع المدني بريف إدلب، أن القوات الروسية المتمركزة في البحر الأبيض المتوسط قصفت بصاروخ باليستي بلدة الدانا في ريف إدلب الشمالي، وتسبب القصف بدمار كبير في ممتلكات الأهالي دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.
وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أعطى أوامره للبنتاغون باستهداف قادة تنظيم جبهة فتح الشام، «جفش» في سوريا.
وأوضحت الصحيفة أن القرار يتضمن نشر المزيد من طائرات من دون طيار، وتوفير المعلومات الاستخباراتية اللازمة لذلك.
وبدأت الطائرات من دون طيار تنفيذ عملياتها في أكتوبر الماضي، وقتلت أربعة من قادة «جفش»، بحسب مصادر عسكرية للصحيفة، الأمر الذي اعتبره مسؤولون أميركيون رسالة إلى المعارضة المسلحة المعتدلة بالابتعاد عن «جفش»، علماً أن الطرفين يقاتلان جنباً إلى جنب ضد النظام السوري.
من جهته، علّق سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، على ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست» حول قرار البيت الأبيض إرسال المزيد من طائرات من دون طيار إلى سوريا للقضاء على قادة جبهة النصرة، قائلاً: «إنه من الصعب التعليق على تقارير الصحيفة التي أوردت مؤخراً أنباء غير موثوقة»، حسب قوله.
إلى ذلك، أعلنت هيئة رئاسة الأركان التركية أمس أن مدفعيتها قصفت 52 موقعاً تابعاً لتنظيم داعش و13 موقعاً تابعاً لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي في شمال سوريا.
وذكرت رئاسة الأركان التركية في بيان أن الجيش السوري الحر المدعوم من القوات التركية لم يتمكن من تحقيق أي تقدم في العمليات العسكرية في إطار عملية «درع الفرات» بهدف السيطرة على تسع مناطق سكنية في بلدة الراعي بسبب مقاومة تنظيم داعش في المنطقة. وأضاف البيان أن سلاح الجو التركي لم ينفذ غارات جوية على مواقع التنظيمات.