عربي ودولي

«الحر» يبدأ المرحلة الثالثة من «درع الفرات»

دمشق (وكالات)

شن مقاتلو الجيش السوري الحر هجومهم أمس باتجاه مدينة الباب في ريف حلب الشرقي وباتوا على مشارف المدينة المعقل الأهم لتنظيم داعش مع إعلان المرحلة الثالثة من عملية درع الفرات.
وقالت مصادر إعلامية مقربة من فصائل الجيش السوري الحر «الثوار سيطروا أمس على قرى الشيخ علوان ومقالع البوشي، وباتوا على أطراف مدينة الباب الغربية نحو 6 كم، وكبدو مقاتلي داعش أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى، ودمروا عربة مفخخة بصاروخ مضاد للدروع على أطراف قرية عثمان وسط إسناد مدفعي من الجيش التركي طال مواقع تنظيم داعش في محيط قرى عثمان وقبة الشيخ». وأكدت المصادر أن مقاتلي الجيش الحر سيطروا أيضاً على قرى بتاجك وجودك وبازجي شمالي مدينة الباب، وتشكل هذه القرى سهلاً ممتداً باتجاه الباب».
وأعلن رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم مصطفى سيجري، في تصريح صحفي، «المرحلة الثالثة من درع الفرات ستكلل بالنجاح وسندخل قريباً للمدينة مع توقعنا بمقاومة شرسة للتنظيم كونها تعتبر معقلاً استراتيجياً للتنظيم وهي مركز ولاية حلب الخاصة بالتنظيم».
وأوضح «هناك إعداد عسكري جيد من حيث العدة والعتاد، لمعركة الباب من الجانبين الجيش السوري الحر وبدعم من الجيش التركي من خلال التغطية المدفعية والجوية، وذلك من خلال زج أكبر عدد ممكن من المقاتلين».
وأكد أن المعارضة مصممة على السيطرة على المدينة والانتقال إلى مدينة منبج بعدها.
من جهة أخرى، تعيق عاصفة من الغبار تقدم قوات سوريا الديموقراطية في المنطقة الصحراوية نحو مدينة الرقة السورية، كما تشل قدرة طائرات التحالف الدولي بقيادة أميركية على رصد تحركات تنظيم داعش..
وقال قيادي ميداني رفض الكشف عن هويته والموجود على أطراف مدينة عين عيسى، الواقعة على بعد خمسين كيلومترا شمال مدينة الرقة «الوضع خطير جراء الغبار الذي يملأ سماء المنطقة، ونتخوف أن يستغل داعش هذا الوضع للتسلل وشن هجوم معاكس».
وأوضح «الغبار يعيق أيضا حركة طائرات التحالف التي لا تتمكن من تحديد أهدافها أو رصد تحركات داعش بسبب انعدام الرؤية».
وقال مراسل لفرانس برس إن قوات سوريا الديموقراطية منعت الصحافيين من الاقتراب من جبهات القتال بسبب عاصفة الغبار، خشية تسلل إرهابيين.
وقال إن الرؤية لم تكن ممكنة لأكثر من ثلاثة أو أربعة أمتار في وقت كان المقاتلون يغطون وجوههم لتجنب الغبار.
وأفاد القيادي الميداني بأن مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية الذين يتقدمون من محوري سلوك وعين عيسى يقتربون من الالتقاء عند نهر البليخ الذي تقع بلدة الهيشة على ضفافه.