الاقتصادي

«سيمنس» توقع اتفاقيتين لدعم طلبة التعليم العالي وتطوير الطباعة ثلاثية الأبعاد

خلال توقيع الاتفاقية بحضور الفلاسي (من المصدر)

خلال توقيع الاتفاقية بحضور الفلاسي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

وقعت سيمنس اتفاقيتين في مجالات التعليم والتدريب، والطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث وقعت الشركة مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم من أجل تعزيز أهداف الدولة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وجاءت الاتفاقية في إطار التزام شركة سيمنس الراسخ بدعم التنمية المستقبلية المستدامة لدولة الإمارات، من خلال نقل الخبرات للطلاب والمهنيين الشباب، بحسب بيان أمس. وتم توقيع مذكرة التفاهم بحضور معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، وجو كايزر، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سيمنس أيه جي، خلال زيارة قام بها إلى أبوظبي.
وقال معالي الدكتور أحمد بالهول «تعتبر سيمنس شريكاً موثوقاً لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ أكثر من 40 عاماً من خلال ريادتها في الابتكار والتكنولوجيا والمشاريع الناجحة التي أقامتها في الدولة». وأضاف «نتطلّع من خلال هذا الشراكة في مجال التعليم العالي والمتمثّلة في توقيع الاتفاقية، إلى التعاون مع سيمنس فيما يلبي تخريج كفاءات إماراتيّة مؤهّلة لدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام والوصول لاقتصاد إماراتي مبني على العلم والمعرفة».
ووفقاً لبنود مذكرة التفاهم الأولى، يعمل الطرفان على تشكيل فريق عمل مشترك يضم ممثلين من شركة سيمنس ووزارة التربية والتعليم، بهدف تحقيق عدد من الأهداف التي تتماشى مع الأجندة الوطنية للشباب ورؤية الإمارات 2021، ورؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.
ويعمل الطرفان على تعزيز فرص العمل المستقبلية للشباب الإماراتي وتطوير قوى عاملة ذات مهارات عالية من خلال الأنشطة التعليمية والتدريبية. كما تهدف هذه الأنشطة أيضاً لزيادة مشاركة المواطنين الإماراتيين في القطاع الخاص، والمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة مع التركيز على الابتكار كعنصر رئيسي.
وتشمل هذه الأنشطة زيارات لمواقع سيمنس في الإمارات وألمانيا، وإطلاق برنامج شهادة نظم الميكاترونيكس من سيمنس في جامعات مختارة، وتقديم برامج التدريب الداخلي، وفرص المشاركة في برامج سيمنس للدراسات العليا للطلاب والخريجين الإماراتيين، فضلاً عن استضافة جلسات حوار أكاديمية.
وقال ديتمار سيرسدورفر، المدير التنفيذي لشركة سيمنس في الإمارات والشرق الأوسط «تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة رؤية واضحة لتنويع اقتصادها وبناء مواهبها الوطنية. ونحن في سيمنس نعتبر الابتكار جزءاً لا يتجزأ من جوهر شركتنا، ونفتخر بدعم طموحات دولة الإمارات من خلال المساهمات المثمرة في مجالي التعليم ونقل المعرفة.
وتعاونت شركة سيمنس مع شركة مبادلة للتنمية من أجل تطوير فرص الأعمال المتاحة في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي تعرف أيضاً بمصطلح التصنيع المضاف، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسوف تتعاون شركتا سيمنس ومبادلة أيضاً في استكشاف الفرص ذات الصلة بالتصنيع المضاف من أجل تعزيز القدرة التنافسية للشركتين على مستوى العالم. وأضاف سيرسدورفر:«مع تنامي قطاع التصنيع في دولة الإمارات والمنطقة ككل، نعتقد بأن الطباعة ثلاثية الأبعاد تشكل تقنية إحلالية سيكون لها تأثير مهم على القطاع. وأدركت دولة الإمارات العربية المتحدة الإمكانات الفريدة لتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، سواء في قطاعات الأعمال أو البنية التحتية، ونحن نتطلع في سيمنس لتقديم خبراتنا الرقمية في هذا المجال».
وتقوم سيمنس بتصنيع قطع الغيار التي تشمل قطع للتوربينات الغازية الصناعية وعربات السكك الحديدية في ألمانيا باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد. وقد برزت الصناعة المضافة خلال السنوات الماضية، وهي اليوم تحدث ثورة في عالم تصنيع المكونات، وتتيح هذه التقنية تحسين التصميم والتصنيع السريع لقطع الغيار، ما يسمح بالتحديث السريع للأصول الحالية. كما توفر هذه التقنية الكثير من المزايا بما يشمل خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، وتقليل استهلاك الموارد في عملية الإنتاج، وتقليل الوقت اللازم لتطوير المنتج، وتسريع عمليات الإصلاح.
وخلال السنة المالية 2015، استثمرت شركة سيمنس أكثر من 500 مليون يورو في أنشطة التدريب والتطوير حول العالم.
وتم تخصيص 242 مليون يورو من هذا المبلغ لتدريب وتعليم الشباب، فيما تم استثمار مبلغ 265 مليون يورو المتبقي في مواصلة تدريب موظفي الشركة.