دنيا

فقرات السيرك الإيطالي تتنافس على انتزاع الدهشة

أحد عروض الألعاب السحرية (من المصدر)

أحد عروض الألعاب السحرية (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - ضمن عروض مهرجان دبي للتسوق التي تنظمها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، يقدم “السيرك الإيطالي” في منطقة فستيفال بروميناد عروضه اليومية، التي تستهدف إمتاع الجمهور من ضيوف المهرجان، وإدخال المرح والبهجة على نفوس الصغار، وانتزاع الدهشة من متابعيه عبر عروض تتسم بالخطورة والطرافة.
خطورة وطرافة
تقام العروض يومياً في السادسة مساء، ثم في التاسعة مساء داخل خيمة السيرك المقامة على ضفاف الخور، وتتضمن عدة فقرات تتنافس على تقديم المرح للصغار والكبار، وتضم هذه الفقرات الفقرة التقليدية وهي السير على الحبل، حيث يستخدم لاعبان عصا طويلة يحملها كل منهم بشكل عرضي لتسهم في احتفاظه بتوازنه خلال سيره على الحبل، ويقوم أيضاً اللاعبان بتقديم فقرات خطرة، مثل استخدام الدراجة في السير على الحبل، كما يقوم أحدهما بالقفز متجاوزاً زميله في منتصف رحلة السير على الحبل، ويتبادل كلاهما السير على الحبل وهو مغطى العينين بعصابة سوداء.
وتضمنت فقرات السيرك فقرة الكلاب الصغيرة، حيث قامت بتقديم عرض طريف يتضمن رقصة خفيفة، والقفز من وسط الحلقات التي يحملها المدرب، وعرض التوازن على العارضة، والذي يعكس تواصل مدربي هذه الحيوانات مع أحدث العروض العالمية، وتمتعها بالتدريب الجيد، وكذلك قدم الكلاب حركات أكروباتية أخرى حازت إعجاب الجمهور، وجسدت التفاهم الواضح بين الحيوان والمدرب، كذلك تضمن العرض فقرة الحبل الرأسي، وهو حبل يتدلى من أعلى خيمة السيرك تتسلقه اللاعبة بمهارة فائقة، وتستقر في منتصفه من حيث تؤدي فقراتها الرائعة، وتشمل هذه الفقرة الحركات الدائرية بالحبل وهي متشبثة بيدها تارة أو متعلقة من رجلها تارة أخرى، كما تتزايد خطورة الفقرة مع التفاف الحبل حول خاصرتها وإطلاق يدها وقدميها في الهواء، ثم الدوران السريع حول الحبل، وهي الفقرة التي صفق لها الجمهور طويلاً، كما تتحلى اللاعبة بمهارات استخدام التوازن الرأسي باستخدام الحبل فقط في البقاء على هذا الارتفاع، مع سرعة تعديل الأوضاع.
وأبدى الأطفال إعجابهم بعروض المهرجين المرحة، حيث قدم هذه العروض مُهَرِّجان قاما بأداء حركات فكاهية.
مهارات جسدية
قدم فريق السيرك الإيطالي كذلك عروض الأكروبات التي تعتمد على المهارات الجسدية، ودون استخدام أية أدوات، حيث قام لاعبان بتقديم هذه الفقرة، والتي تعتمد على حمل أحدهما للآخر على قدميه، ثم تغيير وضعه إلى أكثر من اتجاه مع الاحتفاظ بالتوازن لكليهما، أيضاً تضمنت هذه الفقرة القفز في الهواء مع تغيير الاتجاه خلال هذه القفزة السريعة، وصفق الجمهور لها طويلاً إعجاباً بأداء اللاعبين.
وتعالت صيحات الجمهور مع فقرة الساحر، الذي أذهل الحضور بألعابه ذات الطابع المدهش، بدأها بفقرة إخفاء مساعدته داخل صندوق خشبي لا تزيد مساحته عن متر مربع واحد، وعندما أتمت الفتاة دخولها إلى الصندوق قام الساحر بغرس 8 سيوف في اتجاهات مختلفة داخل هذا الصندوق، مع توافر الرؤية الواضحة حول الصندوق، والتي تنفي احتمالية مغادرة الفتاة لهذا الموقع خلال الفقرة، وبما يرسم علامات الدهشة على وجوه الجمهور.
وكانت فقرة الساحر التالية لا تقل غرابة عن سابقتها، حيث أحضر صندوقاً معدنياً أسطواني الشكل وأدخل مساعدته إليه في وضع رأسي، وأغلقه عليها، بحيث ظل رأسها ويداها تطلان من فتحات صغيرة مجهزة لهذا الغرض، ثم قام بتغيير وضعية رأسها ويديها بشكل دائري ورأسي، بما يوحي للمشاهد بانفصال هذه الأعضاء عن جسمها.
واستخدم الساحر صندوقاً آخر صغير الحجم، يكاد يتسع لجسد مساعدته، حيث تمددت داخله بشكل عرضي، وغطاها بستارة سوداء، ومن ثم استخدم مكبساً في ضغط الفتاة لتصبح في سمك لا يزيد على 20 سنتيمتراً وسط دهشة الجمهور.