الإمارات

حنانه «الكمبيوتر الإيراني» تزاحم المفاجأة النرويجية على المركز الأول

المتسابقة العراقية تؤدي الاختبارات (تصوير إحسان ناجي)

المتسابقة العراقية تؤدي الاختبارات (تصوير إحسان ناجي)

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أكدت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم، تشهد تنافساً كبيراً بمشاركة 72 دولة وجالية على مستوى العالم.

وقال المستشار إبراهيم بومحله، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة: المسابقة تحمل اسماً غالياً علينا جميعاً وهو «أم الإمارات»، والمتسابقات حتى الآن تميزن بمتانة الحفظ وجمال الصوت، لدرجة أنهن أفضل من معظم المتسابقين الذين يشاركون في المسابقة الدولية للذكور.

وذكر بوملحه أن أهم السمات التي تميزت بها الدورة الأولى للجائزة هي جمال الصوت وقوة الحفظ، ونحن أمام ظاهرة ملفتة للغاية أن الفتيات أقوى من حفظ الذكور، مؤكدا أن اللجنة تعكف على تطوير الجائزة وإضافة فروع جديدة يتم دراستها في الوقت الحالي.

وشهد اليوم الرابع منافسة قوية على المراكز الأولى والمتقدمة من قبل المتسابقات اللواتي يمثلن سبع دول مختلفة وهن حنانه مصطفى خلفي من إيران، رقية ابياه من موريتانيا، شيماء شاكر سيد أحمد من البحرين، مريم سعد أحمد من العراق وخديجة نور كاراكيس من تركيا وعملية عليكوفيتش من صربيا ومريم باري من سيراليون.

وتميزت المتسابقة حنانه مصطفى خلفي البالغة من العمر 9 سنوات، على مسرح قاعة ندوة الثقافة والعلوم، بجمال صوتها وحسن تلاوتها لكتاب الله وبما وهبها الله من ملكة استحضار اسم السورة ورقم الآية، ومكية كانت أم مدنية، وموقعها من المصحف، مع ذكر أول آية بالصفحة وآخر آية فيها.

وتعتبر المتسابقة الإيرانية، هي الأفضل أمس، لتكون هي المنافس حتى الآن على المركز الأول مع المتسابقة النرويجية، ثم تلتها من حيث الأداء المتميز ليوم أمس، المتسابقة الموريتانية، التي انضمت إلى المنافسات على المراكز العشرة الأولى حتى الآن، وتميزت بصوتها الذي يعتبر جيدا، ولا وتجد لديها أخطاء رغم أنها تقرأ بوجه صعب جدا من أوجه الرواية التي تقرأ بها.

في لقاء مع المتسابقة الإيرانية، حنانه مصطفى خلفي، أشارت إلى أنها قد ختمت حفظ القرآن في سن السابعة، وأن والدها هو من علمها طريقة الحفظ مع والدتها، فهي من أسرة حافظة للقرآن الكريم، وكل إخوتها الثلاث من الحفظة، لكنها امتازت عنهن بهذه الملكة، وقد شاركت في مسابقات كثيرة حازت في جميعها على المركز الأول، كما حظيت بموافقة الحكومة هناك بتسجيل القرآن الكريم بصوتها، ونشره وتوزيعه في قرص مضغوط.

ومن جانبها قالت المتسابقة هاجر فادي عدره من لبنان (23 سنة) إنها بدأت رحلتها مع حفظ القرآن الكريم منذ الصغر وختمت حفظه وهي بسن 12، وأن هذه المسابقة تعد الأولى دولياً بالنسبة لها على خلاف المسابقات المحلية التي كانت تشارك فيها في بلدها الأم، إلا أنها أبدت أسفها على الأخطاء التي وقعت فيها مع أنها تعرفها، وركزت على كثير منها في مراجعتها إلا أن الحظ لم يحالفها على غرار شقيقتها التي سبقتها في اليوم السابق وتميزت في تلاوتها، وحفظها. وأردفت أنها ترى أن مثل هذه المسابقات تفيد في تثبيت حفظ القرآن الكريم أكثر من المراجعة ذاتها.

كما عبرت متسابقة الفلبين فرحانة جعفر أسناوي (23 سنة) عن سعادتها بهذه المشاركة التي أتتها بعد وضعها لابنها الأول قبل نحو شهر، إلا أنها لم تتردد لحظة في الحضور والمشاركة لمعرفتها بمستوى مثل هذه المسابقة وأهمية المشاركة فيها.

وتميزت متسابقة بورندي نديهوكوبغايوا طاووس (19 سنة) بجمال صوتها، وأفادت بأنها بدأت حفظ القرآن الكريم وهي في الصف السادس الابتدائي وانتهت من حفظه بعد ثلاث سنوات، وأن الفضل بعد الله تعالى لأهلها أولا ثم زوجها الآن.