ألوان

ماجد الصباح: أعيش حياة الكاوبوي على «سناب شات»

ماجد الصباح يناقش طفلة من الحضور (من المصدر)

ماجد الصباح يناقش طفلة من الحضور (من المصدر)

أحمد النجار (الشارقة)

«أعيش حياة الكاوبوي على موقع «سناب شات»، لا أميل للأضواء والبريق الاجتماعي، ولن أدخل عالم التلفزيون، أو أحول حياتي إلى برامج الواقع، فعندما أطل على الشاشة معناه أنني قبلت أجراً، ويصبح ما أقوله وأنقله تمثيلاً، فأنا ضد التصنع على مواقع «سوشيال ميديا» تماماً كما يفعل البعض من أجل تسويق خدمة أو منتج مقابل الأجر، وأعتزم تأليف كتاب غير معتاد ربما يكون مختلفاً أو يكون بطابع «ثري دي».. تلك هي أهم المحاور التي وردت أمس الأول في ندوة الناشط الكويتي الشيخ ماجد الصباح بصفته واحداً من الشخصيات الأكثر تأثيراً ومتابعة على موقع «سناب شات».

هشتاق بـ 700 مليون
حضور كبير غصت به قاعة الاحتفالات في معرض الكتاب، لحضور ندوة نجم الملايين على موقع «سناب شات» الشيخ ماجد الصباح، حيث تزامن ذلك مع إطلاق «هاشتاق» لهذه الندوة الاستثنائية، وقد تخطى حاجز 700 مليون من المشاهدات «بحسب المذيع الإماراتي نور الدين اليوسف الذي قدم الندوة»، بينما وصل عدد متابعي معرض الكتاب على مواقع «سوشيال ميديا» أكثر من مليون ومائة ألف.

شؤون خاصة
وكشف الشيخ ماجد: دخلت بعفوية إلى عالم «سناب شات»، ولا أمانع أن تكون إحدى بناتي ناشطة مشهورة على «سوشيال ميديا»، فالإبداع والتميز والفكر الجديد خلطتي السحرية في النجاح والتأثير على الملايين.وأعرب عن رفضه القاطع عن نشر أمور طبية تتعلق بالوعي الصحي، قائلاً: لست طبيباً لأقوم بهذه المهمة. وأوضح أنه يعتمد في منشوراته على رحلاته السياحية كونه يتلقى الكثير من دعوات عمل واستضافات خاصة من بلدان حول العالم لحضور فعاليات وأنشطة ومهرجانات.

تحية إلى الشارقة
«رحالة، ورجل أعمال، وراوي قصص»، هكذا وصفه المذيع الإماراتي نور الدين اليوسف، الذي قدم هذه الندوة، وبصعوده إلى المنصة هتف الجميع وصفقوا له بحرارة، واستهل الصباح حديثه بتحية لأهل الشارقة: أذهلتني الروح والأجواء والمعالم التي تتمتع بها إمارة الشارقة التي تبتسم للجميع بحفاوة.

شبح أبيض
وذكر قصة مع ابنتيه معتبراً بأنها كانت سبباً مؤثراً وراء التحاقه بعالم «سناب شات»: دخلت على ابنتي وهما تتبادلان تطبيقاً ذا شبح أبيض وشاركت معهما في التطبيق، ثم بدأت نشاطي عبره من خلال أول رحلة لي إلى مدينة مراكش بالمغرب، وحرصت أن يكون لي طابع مختلف وقصص تهمّ الناس وتلامس اهتماماتهم، وكنت أعلم أن مشاركة الحياة الشخصية وإظهارها يجب أن لا تتعدى حدود اللباقة والثقافة والتوعية والتعليم لهذا، فإنني أنطلق من خصوصياتي ورحلاتي السياحية والاستكشافية حول العالم لتقديم معلومات جوهرية مستوحاة من حياة الشعوب وطبائعها وعاداتها وتقاليدها وأسواقها وتراثها العريق.

رهان الكتاب والموبايل
وأشار الشيخ الصباح إلى أن الشغف قاده إلى البحث والتقصي لاستلهام المعلومة والقصة التي تهمّ كل الناس، مرجحاً بأن الفضول أيضاً هو السبب الأقوى الذي دفعه لفتح حساب على «سناب شات»، ولفت إلى أن أبناء هذا الجيل لا يقرأون ولا يتناولون الكتب وأصابهم الكسل في استقصاء المعلومة، وأرجأ ذلك إلى ضعف التربية وسطوة التكنولوجيا التي سيطرت على حياتهم.وأضاف: لو خيرنا بين الكتاب والموبايل، فإننا سنختار الأخير، لهذا فإنني أدعو كل متابع عبر حسابي إلى الاطلاع، فأقول إذا لم تقرأ من كتاب يمكن أن تبحث عنه في جوالك مشيراً إلى أن «سناب شات» اليوم أصبح محطة تلفزيونية متنقلة.

تزلف وتصنع
كما كشف عن أن أكثر ما جذبه للمعرض هو أكشاك «اقرأ لي» التي تم تخصيصها لذوي الاحتياجات الخاصة، وأردف: تخيلوا أننا سنحتاج لملايين من هذه الأكشاك إذا لم ننتبه جيداً لأهمية تربية أبنائنا على حب الكتاب منذ نشأتهم الأولى لا سيما في ظل انتشار الترفيه التكنولوجي والملهيات الأخرى.

لا أمانع أن تكون إحدى بناتي مشهورة على «سوشيال ميديا»
منصة للدعاية
هل للسوشيال ميديا أثر سلبي على القراءة سؤال أجاب عليه الشيخ ماجد بأنها سلاح ذو حدين، فإذا تم تحفيز الناس على حب القراءة فإنه سيكون له أثر إيجابي، ومفيد بأن الشخص المؤثر على هذه المواقع لا يقاس بالأرقام وحجم المشاهدات، فهي لا تعني شيئاً، لكن الأهم بالنسبة له هو الصدى والتأثير في قلوبهم. وأوضح أن «سناب شات» تحول إلى منصة للدعايات والإعلانات التجارية، وهذا ما يفسد قيمته كمرجع مهم للأخبار والقصص والحياة اليومية. وقال: اقترحت مؤخراً على إدارة «سناب شات» فكرة الدراسة على «سناب شات»، وبحثنا إمكانية أن يقدم المعلم لطلابه دروسه أو محاضراته عبره. واستغلال تأثيره في ترقية الرسالة التعليمية والتثقيفية التي تفيد أجيالا من الطلاب وتحوله إلى موقع ثقافي وتعليمي ريادي كونه يمس يومياتهم واهتماماتهم.