منوعات

مادونا تحتفل بكلينتون وسبرينجستين وبيونسيه وليدي غاغا يتحدون وراءها

مادونا وسط الجماهير المؤيدة لكلينتون في احتفال انتخابي بنيويورك أمس (أ ب)

مادونا وسط الجماهير المؤيدة لكلينتون في احتفال انتخابي بنيويورك أمس (أ ب)

نيويورك (وكالات)

أقامت نجمة البوب الأميركية مادونا حفلاً مفاجئاً مجانياً في وقت متأخر من أمس الأول، حيث غنت عدداً من أغانيها وأغنية «Imagine» للمغني الراحل جون لينون، وبعد ذلك طلبت من الجماهير أن «ينقذوا البلاد» من خلال التصويت لهيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وأدت مادونا خمس أغانٍ، منها «Like A Prayer» للمئات الذين تجمعوا في سكوير بارك في واشنطن. وطالبت الحشود قبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع في أميركا «من فضلكم أخرجوا غداً».
وأضافت «صوتوا بقلوبكم، صوتوا بعقولكم، صوتوا بأرواحكم، أنقذوا هذا البلد من فضلكم». وقالت «صوتوا من أجل كلينتون، لنبقي أميركا دولة عظيمة كما هي».
كما أظهر المغني بروس سبرينجستين دعمه لكلينتون أمس من خلال المشاركة في تجمع انتخابي لهيلاري في مدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا، التي تعد ولاية مهمة لها.
وحصلت هيلاري كلينتون على دعم كوكبة من النجوم الكبار كما دل ختام حملتها الانتخابية، مساء أمس الأول، مع حفلات لبروس سبرينجستين وبون جوفي وليدي غاغا، أملا في جذب آخر الناخبين المترددين، وقد حضر الحفلة أكثر من 40 ألف شخص، وهو عدد قياسي لتجمع انتخابي تنظمه كلينتون.
ويميل المشاهير عادة إلى اليسار على الساحة السياسية، إلا أن الدعم الذي تلقته كلينتون هذه السنة لا سابق له فيما لم يحصل دونالد ترامب على أي دعم تقريباً من موسيقيين أميركيين معروفين.
كما أحييت ليدي غاغا كذلك حفلة في كارولينا الشمالية، حيث أقامت كلينتون آخر تجمع انتخابي لها قبيل منتصف الليل.
وبعد فاريل وليامز صاحب أغنية «هابي» ونجمة البوب جنيفير لوبيز في الأيام الأخيرة، استقطب هؤلاء النجوم جموعا غفيرة إلى هذه التجمعات.
وأثار دعم بيونسيه وجاي - زي لكلينتون تحفظ منافسها، الذي حمل على الكلمات المستخدمة في أغانيهما.
وقال «من غير المعقول أن يتلفظ جاي - زي وبيونسيه بكلمات مشينة ستؤدي في حال تلفظت بها أنا إلى تعليق مشنقتي»، مؤكداً أنه يستقطب «جموعاً أكبر من تلك التي يستقطبانها».
ويتمتع ترامب ببعض الدعم في هوليوود، لا سيما من قبل كلينت إيستوود. لكن تصريحاته المثيرة للجدل طوال حملته الانتخابية، أثارت خصوصاً حفيظة فنانين كثر وقد طلب عدة منهم، من بينهم أديل وفرقة «رولينج ستونز» عدم استخدام أغانيهم في تجمعاته السياسية.
في المقابل، أكثر المشاهير من مشاركتهم الداعمة لكلينتون، فقد غنت لها كايتي بيري وسمحت باستخدام أغنيتها «رور» في إعلانات الحملة الانتخابية، وأشادت بها عبر «تويتر»، حيث تحظى المغنية بأكبر عدد من المتتبعين في العالم.
وفي مجال موسيقى البوب، قامت مايلي سايروس بجولات على الأرض متنقلة من غرفة إلى أخرى في مساكن الطلاب في جامعة فيرجينا، فيما أقامت فرقة الروك «ذي ناشونال» حفلة مجانية في ولايتها أوهايو.
وساهمت خدمة الموسيقى عبر البث التدفقي «سبوتيفاي» في الوصول إلى ملايين الناخبين من خلال بث رسالة غير متحيزة للرئيس باراك أوباما، يحث فيها الأميركيين على الاقتراع.
وقاد الروائي دايف إيغيرز في الشهر المنصرم مشروعاً بعنوان «30 يوماً 30 أغنية» يصدر في إطاره فنانون أغانيهم المناهضة لترامب. واعتبر الفنان موبي المتخصص بالموسيقى الإلكترونية أن ترامب «يكاد يكون معتلاً نفسياً».