الإمارات

«شرطة الشارقة» تنفي وجود «حلوى مخدرة»

الشارقة (الاتحاد)

نفت القيادة العامة لشرطة الشارقة وجود أي نوع من المواد المخدرة المغلفة على هيئة قطع حلوى، ويروج لها تحت أسماء متعددة ومختلفة، مثل «سبايس» والعديد من الأسماء الأخرى، وفق الصور التي تم تداولها مؤخراً عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وما رافقها من مزاعم بشأن وجود هذه المواد وانتشارها في الدولة. وحذر العقيد محمد راشد بيات مدير عام العمليات الشرطية أفراد الجمهور من خطورة ترويج مثل هذه الصور، وإثارة القلق بين أفراد المجتمع من خلال نشر الشائعات حول وجود مثل هذه المواد، وعدم تداول الأخبار قبل التأكد من صحتها تجنباً للمساءلة القانونية.
وأكد اليقظة التامة لأجهزة مكافحة المخدرات في الدولة، ومتابعتها جميع الأمور بشأن دخول أو وجود أي مواد مخدرة أو محظوره ومنع وصولها أو انتشارها.
ودعا مدير عام العمليات الشرطية أولياء الأمور من المواطنين والمقيمين وجميع المدارس والمؤسسات التعليمية إلى المسارعة في الإبلاغ في حالة ضبط أي نوع من تلك المواد، أو أي مادة أخرى يشتبه بها لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو منع انتشارها.
ويأتي هذا التحذير في إطار الإجراءات الوقائية الرامية إلى توعية الشباب من مغبة الانصياع للمسميات التي يستخدمها المروجون في الترويج لها، والتي تعتبر مواد مجرمة وفق المواد 41 و39و40 من قانون مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

.. وشرطة دبي تنفي انتشار «الجوكر» في المدارس
تحرير الأمير (دبي)

نفت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، انتشار مخدر الجوكر بين أوساط الطلبة في المدارس، مؤكدة أن كل ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي عارٍ عن الصحة، محذرة من تداول مثل هذه الشائعات، وذلك على خلفية جريمة بشعة حصلت في الأردن، حيث قام شاب مدمن على «الجوكر» بذبح والدته وقطع رأسها.
وأكدت شرطة دبي عدم وجود أية حالات إدمان على «الجوكر».
وتسلل «الجوكر» إلى الدول العربية منذ ثلاثة أعوام، وهو حشيش صناعي قوي التخدير، يصنع داخل المنازل من المبيدات الحشرية والعشبية، ورخيص الثمن، ويتكون من خليط من مادة التبغ ومواد كيماوية خطرة على الصحة مثل سم الفئران ومبيدات حشرية، وجميعها شديدة السمية، وهناك احتمال حدوث وفاة أثناء التعاطي. ويقود «الجوكر» إلى الإدمان من أول جرعة، ومادته تؤثر على الجهاز العصبي، وتسبب السهر والتشنجات ومشكلة في القلب.
وتروج المادة على شكل أقراص دواء باعتبارها منشطات للطلبة أو على شكل حلوى مثل الملبس أو على شكل سيجارة. و«الجوكر» يحدث نوعاً من المضاعفات الخطيرة، من بينها العمل على تغيير مفاجئ بوظائف الدماغ ليرى المتعاطي تهيؤات خيالية، علاوة على عدم تمييز المتعاطي للمسافة والوقت والحجم.
ويصنف «الجوكر» ضمن المواد المهلوسة، ويمكن للشخص ارتكاب أي شيء أثناء تعاطيه، ومن الممكن أن يصل إلى ارتكاب جريمة القتل، لعدم إدراكه التصرفات التي يقوم بها، فيما ينتهي المطاف بمتعاطي «الجوكر» إلى الموت المفاجئ، بسبب المواد الكيميائية الخطيرة التي تدخل في صناعته والتي تترسب في الكبد.
ويتسم سلوك الشاب المتعاطي بالانطوائية وقلة الكلام، وفقدان الشهية تدريجياً.