الإمارات

النرويجية تحقق مفاجأة من العيار الثقيل في «مسابقة الشيخة فاطمة الدولية للقرآن»

متسابقة كازاخستان تؤدي الاختبارات ضمن اليوم الثاني للمسابقة ( تصوير: احسان ناجي)

متسابقة كازاخستان تؤدي الاختبارات ضمن اليوم الثاني للمسابقة ( تصوير: احسان ناجي)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

شهد اليوم الثاني من فعاليات مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم، مفاجأة من العيار الثقيل تمثل في تفوق المتسابقة النرويجية من أصل لبناني، أسماء فادي عدره،التي لم تسجل عليها لجنة التحكيم الدولية، أي أخطاء في الحفظ أو التجويد، مما يجعلها منافسة على المراكز الأولى، ويمكن أن تكون ممثلة للجاليات المسلمة في الغرب في صاحبات المراكز العشرة الأولى، إضافة إلى الأميركية المتوقع اختبارها قريباً.
وإذا حصل حسم من درجات المتسابقة النرويجية، فسيكون في جمال الصوت، حيث من المتوقع أن تحصل على ما بين 2,5 و3 درجات من أصل 5، ويجمع المتابعون لفعاليات المسابقة أن النرويجية ، إضافة إلى المغربية والماليزية، هن أحسن ثلاث متسابقات في أول يومين من فعاليات الدورة الأولى التي تستمر حتى الثامن عشر من شهر نوفمبر الجاري.
وتعتبر المتسابقة الكاميرونية عائشة محمد، ثاني أفضل متسابقات يوم أمس الاثنين، حيث امتازت بقوة الحفظ، وجمال الصوت والتزام الأحكام، ولم يسجل عليها أيضاً أي أخطاء ظاهرة من قبل لجنة التحكيم، تلتها من حيث حسن الأداء المتسابقة تومة عمر أبكر من إفريقيا الوسطى، الذي يعتبر جمال الصوت أبرز ما يميزها، إضافة إلى قوة ومتانة الحفظ. وفي المقابل لم يحالف الحظ المتسابقة المصرية، سناء محمد، التي ظهر عليها نوع من الارتباك، لا يتناسب مع إمكانياتها وحفظها الجيد لكتاب الله.
وشهدت أروقة المسابقة لليوم الثاني تنافساً قوياً وتميزاً ملحوظاً بين المتسابقات في مستوى الحفظ والتمكن، واتسمت المستويات بالقوة والثقة لمعظم المتسابقات، وهي سمة بارزة، رغم أن المسابقة في عامها الأول، ولا يحدث ذلك في معظم المسابقات الدولية، إلا بعد عدة دورات.
وحضر اختبارات اليوم الثاني، المستشار إبراهيم بو ملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وأعضاء اللجنة وضيوف الجائزة.
وكرم بوملحه، رعاة يوم أمس، وهم مصرف أبوظبي الإسلامي، ومحاكم دبي مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، ودائرة التنمية الاقتصادية، وجمهور من متابعي المسابقات والفعاليات القرآنية.
وخلال لقاء مع بعض المتسابقات، أشارت المتسابقة مارلار وين من ماينمار تبلغ من العمر 21 عاماً وهى طالبة جامعية، إلى أنها تدرس في الجامعة العربية في ماينمار كلية القرآن الكريم، وقد تمكنت من حفظ القرآن الكريم في 3 سنوات، وقد نالت المركز الأول في المسابقة التي أقيمت على مستوى ماينمار لاختيار مرشحة للمشاركة في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم.
وذكرت المتسابقة تسنيم ناجح فؤاد رواجيه من المملكة الأردنية الهاشمية، أنها طالبة في الصف الثامن الإعدادي وأنها حفظت القرآن ولم يتعد عمرها 10 سنوات وذلك من خلال مشروع «شفيع» الذي تشرف عليه الدولة في جميع أنحاء المملكة ، وأنها شاركت في مسابقات عدة كان آخرها إحرازها المركز الثالث في المسابقة المحلية.
أما المتسابقة أندى ديارا نجم، من السنغال، التي لا تتحدث إلا بلهجتها المحلية فقد التقينا والدها الذي حدثنا عن الظروف الصعبة التي حالت دون إكمال ابنته الدراسة واتجهت لحفظ القرآن الكريم، وهي في عمر الأربعة أعوام وأكملت حفظها القرآن الكريم وهي في سن التاسعة.. وقد كسبت سيارة من خلال أول مشاركة محلية في السنغال، وهو شخصيا يغادر السنغال للمرة الأولى من أجل مرافقة ابنته للمشاركة في مسابقة الشيخة فاطمة. وأشارت المتسابقة المصرية سناء محمد كامل، البالغة من العمر 17 عاماً، إلى أنها بدأت حفظ القرآن الكريم وهي صغيرة، وتحديداً في السادسة من عمرها، وانتهت من حفظ كتاب الله في سن التاسعة، مشيرة إلى أنها تحرص على مراجعة القرآن الكريم بشكل يومي حتى تتقن الحفظ.
وذكرت كمال، أنها تدرس حالياً في السنة الثالثة في المعهد الأزهري في البحيرة، وستكمل دراستها الجامعية في الأزهر، مشيرة إلى أنها من عائلة تحفظ «كتاب الله»، وأن اثنتين من الأخوات أكملتا حفظه.