الاقتصادي

برنت تحت مستوى 57 دولاراً بنهاية 2014

تراجع محدود لأسعار النفط بنهاية العام (رويترز)

تراجع محدود لأسعار النفط بنهاية العام (رويترز)

سنغافورة (رويترز)
نزلت أسعار خام برنت إلى 57 دولاراً للبرميل اليوم خلال تعاملات أمس مع صدور بيانات ضعيفة عن قطاع الصناعات التحويلية في الصين ومخاوف بشأن الطلب طغت على تأثير تعطل الإمدادات في ليبيا. وانكمش قطاع المصانع الصيني في ديسمبر للمرة الأولى في سبعة أشهر وسجلت القراءة النهائية لمؤشر اتش. إس. بي. سي ماركت لمديري المشتريات 49.6.
وجاءت القراءة النهائية أعلى من قراءة أولية بلغت 49.5 لكنها تقل عن القراءة النهائية لنوفمبر البالغة 50.0 وهو الحد الفاصل بين النمو والانكماش. والصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم وأي انكماش في قطاع مصانعها قد يكون له تأثير كبير على الطلب.
وبقي حجم المبادلات في آسيا محدودا عشية رأس السنة، وهو يوم عطلة، بينما الأسواق مغلقة في اليابان وإندونيسيا والفيليبين وكوريا الجنوبية وتايلاند.
وقال دانيال انج، المحلل لدى مجموعة فيليب فيوتشر في سنغافورة: إن أسعار الذهب الأسود التي تراجعت حوالى النصف منذ منتصف يونيو، قد تعاود الارتفاع في 2015.
وتراجع سعر برنت تسليم فبراير 69 سنتا إلى 57.21 دولار للبرميل بعد نزوله في وقت سابق إلى 56.87 دولار للبرميل، وانخفض الخام الأمريكي في عقود فبراير 50 سنتا إلى 53.62 دولار للبرميل. وفي جلسة أمس الأول سجل برنت والخام الأميركي أدنى مستوياتهما منذ مايو 2009. وتضررت الأسعار أيضا من زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأميركية.
وقال معهد البترول الأميركي: إن مخزونات الخام ارتفعت 760 ألف برميل الأسبوع الماضي لتصل إلى 387.3 مليون برميل مقارنة مع توقعات المحللين لانخفاضها نحو 100 ألف برميل. وكان المبروك أبو سيف، الذي عينته الحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا رئيسا للمؤسسة الوطنية للنفط، قال أمس الأول: إن حريقا اندلع قبل نحو أسبوع في ميناء السدر أكبر الموانئ النفطية في ليبيا قد التهم ما يصل إلى 1.8 مليون برميل من الخام ودمر سبعة صهاريج.
وأدت القلاقل في ليبيا إلى انخفاض إمدادات النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) 270 ألف برميل يوميا في ديسمبر لتصل إلى أدنى مستوي لها في ستة أشهر ودون هدف المنظمة البالغ 30 مليون برميل يوميا.
والأسعار متأثرة بوفرة العرض وارتفاع سعر الدولار وضعف الطلب في أجواء تباطؤ الاقتصاد العالمي، وترفض منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خفض إنتاجها لدعم الأسعار على الرغم من وفرة العرض الناجمة جزئيا عن الانتاج الأميركي للنفط الصخري. لكن دانيال قال: إن ضعف الأسعار يمكن أن يؤدي إلى إغلاق منصات لإنتاج النفط الصخري مما سيحد من إنتاج الخام الأميركي.


223 مليون دولار لنقل الكهرباء في الهند
نيودلهي (د ب ا)
فازت شركة «كيه.إي.سي إنترناشيونال» الهندية لمشروعات البنية الأساسية في قطاع الكهرباء بعقود لتنفيذ مشروعات في مجالات نقال وتوزيع الكهرباء بقيمة 14?12 مليار روبية (223 مليون دولار). وأشارت وكالة الهند الآسيوية للأنباء إلى أن الشركة حصلت على عقد كبير مع شركة «كارناتاكا باور ترانسميشن كوربورشن» وهو أكبر عقد من حيث القيمة.
كما حصلت على عقود من شركات «ستيرلايت باور جريد فينشرز» و«باور جريد كوربوريشن أوف إنديا ليمتد» و«إلكتريستي ترانسميشن كومباني ليمتد» في ولاية غرب البنغال. كما فازت الشركة بعقود قيمتها 830 مليون روبية في أفريقيا إلى جانب عقود أخرى بقيمة إجمالية قدرها 2?13 مليار روبية.


.. وتشغيل محطة طاقة نووية في الهند رغم الاحتجاجات
نيودلهي (د ب أ)
بدأت محطة للطاقة النووية في جنوب الهند توليد كهرباء تجارية أمس بعد سنوات من الاحتجاجات بشأن مخاوف تتعلق بالسلامة وكذلك المشكلات التقنية. وذكرت صحيفة «هيندو» أن أول المفاعلين اللذين تبلغ قدرتهما ألف ميجا وات بمحطة كودانكولام بدآ توليد الطاقة بعد منتصف ليل أمس الأول. وقال التقرير إن المفاعل كان يعمل في أكتوبر 2013، لكن لم يكن من الممكن بدء العمليات التجارية بسبب وجود عطل في التوربين الخاص به، ومن المتوقع أن يدخل المفاعل الثاني الخدمة العام المقبل في المحطة الواقعة في ولاية تاميل نادو. واكتسبت احتجاجات القرويين والصيادين بشأن مخاوف تتعلق بالسلامة زخما بعد الحادثة النووية اليابانية في فوكوشيما في مارس 2011، لكن في مايو 2013، رفضت المحكمة العليا العديد من الالتماسات التي تسعى لوقف تشغيل محطة كودانكولام، لتصدر حكما في صالح الأجهزة التي أقرت إجراءات السلامة.
وتمتلك الهند 20 مفاعلاً نووياً تولد 4780 ميجا وات من الكهرباء أي نحو ثلاثة بالمئة من الاستهلاك المحلي، وتعتزم مؤسسة الطاقة النووية الهندية الحكومية المحدودة زيادة الطاقة إلى 63 ألف ميجا وات بحلول عام 2030، ومن المتوقع أن يتضاعف استهلاك الكهرباء في الهند خلال العشرين عاما المقبلة.


أوكرانيا تنفي حدوث تسرب إشعاعي في محطة نووية
كييف (رويترز)
نفت السلطات الأوكرانية تقريراً نشرته وسائل إعلام موالية لروسيا عن وقوع تسرب إشعاعي في محطة زابوريجيا أكبر محطة نووية في أوروبا، ونشرت وكالة لايف نيوز وثائق قالت إنها من وزارة الطوارئ الأوكرانية تظهر أن تسربا في محطة الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية أدى إلى ارتفاع حاد في مستوى الإشعاع خلال اليومين الماضيين متجاوزا المعدل المسموح به 16 مرة.
ونفي ثلاثة مسؤولين من وزارة الطوارئ ووزارة الطاقة الأوكرانيتين فضلا عن مسؤولين من المحطة نفسها في تصريحات لرويترز وقوع أي تسرب، وذكر مسؤول في وزارة الطوارئ المحطة تعمل كالمعتاد ولم تقع أي حوادث، ولم يتمكن المسؤولون من التعليق على ما إذا كانت الوثائق التي نشرتها لايف نيوز سليمة.
وفي وقت سابق هذا الشهر أعلنت السلطات الأوكرانية عن وقوع حادث في المحطة، لكنها قالت إنه لا يشكل خطراً على الصحة أو البيئة، وكان انفجار وحريق في محطة تشرنوبيل النووية الأوكرانية عام 1986 وهو أسوأ حادث نووي في العالم نجم عن خطأ بشري وتسببت سلسلة من الانفجارات في إطلاق سحابة من الغبار المشع في أنحاء شمال وغرب أوروبا.


«فيستاس» الدنماركية تورد توربينات لأميركا
نيويورك (د ب أ)
وافقت شركة فيستاس ويند سيستمز الدنماركية على توريد توربينات رياح لتوليد طاقة كهربائية بقدرة 600 ميجاوات إلى شركة صن إديسون بما في ذلك الطلبية الأولى المنتظر أن تعادل قيمتها قيمة الإعفاءات الضريبية الاتحادية للمشروع.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية أنه سيتم توريد هذه المعدات من خلال اتفاقية رئيسية لتركيبها في مجموعة من المشروعات التي يجري تطويرها حاليا.
وكانت صن إديسون قد تعاقدت في البداية على شراء توربينات بقدرة 60 ميجاوات، حيث ستستفيد مزارع الرياح باستخدام هذه التوربينات من قانون دعم المنتج الأميركي الذي انتهي العمل به أمس. وقد استفادت شركة التطوير العقاري الأميركية من تمديد فترة التخفيضات الضريبية للمنتج الأميركي والذي انتهت بنهاية العام الماضي، ثم تم تجديدها، وتستحق مزارع الرياح التمتع بهذه المزايا إذا كانت «تحت الإنشاء» بنهاية العام الحالي وهو ما يوفر أكثر من 5% من إجمالي تكاليف المشروع.


واشنطن تسمح بتصدير نفط خام مكرر
واشنطن (رويترز)
منحت وزارة التجارة الأميركية بعض الشركات النفطية إذنا لتصدير نفط خام مكرر متخذة أول إجراء في بضعة أشهر بشأن طلبات من حوالي 20 شركة للطاقة تسعى لتصدير الوقود إلى الخارج، ولم يذكر مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة عدد الشركات التي حصلت على ذلك الأذن، ويرسل المكتب موافقاته على طلبات التصدير في رسائل خاصة لا يكشف علنا عن محتوياتها.
وفي السابق أعطى المكتب إذنا لتصدير المكثفات لشركتي بايونير ناتشرال ريسورسز وانتربرايز برودكتس بارتنرز في 2014 وشركة بيكر انرجي في 2013.