الرياضي

«البارسا» يُسقط إشبيلية في ليلة احتفال ميسي بالهدف 500

 ميسي يحتفل بالفوز مع سواريز ونيمار (أ ب)

ميسي يحتفل بالفوز مع سواريز ونيمار (أ ب)

محمد حامد (دبي)

حقق برشلونة فوزاً مهماً وصعباً على إشبيلية بهدفين لهدف، في ليلة تحقيق نجمه ليونيل ميسي لرقم تاريخي جديد في مسيرته الكروية الحافلة بالأرقام، فقد سجل ميسي هدفه رقم 500 بقميص البارسا في المباريات الرسمية والودية، وفقاً لما أعلنه النادي الكتالوني، حيث يبلغ عدد أهداف النجم الأرجنتيني في المباريات الرسمية مع البارسا 469 هدفاً.
ميسي الذي دخل نادي الـ 500 هدف، صنع كذلك 268 هدفاً في 592 مباراة، مما يعني أنه كان حاضراً ومؤثراً في 768 هدفاً مع برشلونة وهو رقم أسطوري للنجم الأرجنتيني الذي يحتل كذلك قمة الهدافين التاريخيين لليجا، برصيد 320 هدفاً في 357 مباراة، وبعيداً عن تألقه منذ بداية مسيرته وتأثيره المطلق في انتصارات البارسا، فقد واصل ميسي رحلته في اصطياد الفريق الأندلسي.
إشبيلية هو الضحية الأكبر لميسي في إسبانيا، فقد سجل في شباك الفريق الأندلسي 27 هدفاً في 29 مباراة، كما أن إشبيلية تحديداً هو الفريق الذي سجل ميسي في شباكه ثلاثية قبل موسمين انتزع بها لقب الهداف التاريخي لليجا برصيد 253 هدفاً متفوقاً على الهداف التاريخي السابق تيملو زارا الذي سجل 251 هدفاً، ليتمكن كريستيانو رونالدو، فيما بعد من تجاوز زارا هو الآخر بتسجيل 265 هدفاً، ليصبح ثانياً خلف ميسي.
وكعادتها تغزلت الصحف الكتالونية في ميسي الذي سجل هدفاً، وصنع الآخر في واحدة من أصعب مباريات البارسا منذ بداية الموسم الحالي، حيث قالت صحيفة «سبورت»: «عرش كرة القدم في قبضة ميسي»، وتابعت:«كالعادة هو من صنع الفارق تسجيلاً وصناعة للأهداف في المباراة الأصعب والملعب الأكثر إثارة لمخاوف الزائرين».
وعبر غلاف نسختها الورقية عنونت صحيفة «سبورت» الكتالونية: «سان ميسي» مشيرة إلى أنه بطل قصة العودة الصعبة والمثيرة أمام إشبيلية، وأشادت الصحيفة بعقلية خورخي سامباولي الذي صنع فريقاً قوياً لإشبيلية، وفي الوقت ذاته أشارت إلى أن عبقرية ميسي هي التي قهرت عقلية سامباولي، في إشارة إلى تأثير كل منهما على فريقه، ميسي بمهاراته وسامباولي بأفكاره وخططه.
وتابعت: «البارسا وإشبيلية أصبحا الأكثر قدرة على تقديم كرة القدم الهجومية القائمة على السيطرة والاستحواذ، فهما الأكثر تأثراً بالفكر الذي صنعه بيب جوارديولا مع البارسا بين عامي 2008 و2012، ومن ثم كانت مواجهتهما واعدة بالإثارة، ونجح عبقريان قصيران جاءا من الأرجنتين، وهما ميسي وسامباولي في جعل المواجهة أكثر إثارة، وتفوق ميسي في النهاية على مواطنه».
أما صحيفة: «موندو ديبورتيفو»، فعنونت:«ميسي يكتب سيناريو العودة الكبيرة أمام إشبيلية، وفي موضع آخر قالت:«ميسي يواصل رحلة الطرب».
واهتمت الصحف العالمية بتألق ميسي، فقالت صحيفة«ليكيب»:«ميسي أنت العبقري»، وتابعت:«سيظل جدل المقارنات بين ميسي ورونالدو ممتداً لفترات طويلة، ولكن هناك إجابة واحدة مؤكدة، وهي أنهما سوف يتركان فراغاً كبيراً حينما تنتهي مسيرتهما الكروية، فقد تمكن ميسي كالعادة من لعب دور البطولة في موقعة إشبيلية، وقاد البارسا لتحقيق فوز صعب ومثير حينما سجل هدفاً وصنع الآخر».
وفي إيطاليا عنونت«لاجازيتا ديللو سبورت» :«ميسي وسواريز لا يقاومان»، وأضافت:«بعد شكوك كبيرة حول الفريق عقب هزيمته القاسية في مباراة دوري الأبطال على يد مان سيتي، وتأخره بهدف أمام إشبيلية، عاد البارسا بفضل تألق ميسي وسواريز، إنهما ثنائي لا يمكن مقاومته».
وكان برشلونة قد نجح في تحويل تأخره بهدف أمام إشبيلية إلى فوز بهدفين لهدف خلال المباراة التي أقيمت الأحد بملعب راموس سانشيز، في ختام منافسات المرحلة الـ11 من الدوري الإسباني ليحافظ على فارق النقطتين بينه وبين ريال مدريد الذي تغلب هو الآخر على ليجانيس 3-0، وشهدت أيضا هذه الجولة فوز سيلتا فيجو على فالنسيا 2-1 وفياريال على ريال بيتيس 2-0 وتعادل إسبانيول مع أتلتيك بلباو من دون أهداف.
وانتهى الشوط الأول من موقعة الأندلسي والكتالوني بالتعادل 1-1 حيث تقدم إشبيلية بهدف سجله فيكتور فيتولو في الدقيقة 15 قبل أن يتعادل ميسي لبرشلونة في الدقيقة 43، وفي الشوط الثاني، أضاف لويس سواريز الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 61 ورفع برشلونة رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف ريال مدريد، فيما توقف رصيد إشبيلية عند 21 نقطة في المركز الخامس.
ويعد هذا الفوز هو الرابع على التوالي لبرشلونة والثامن له في الدوري هذا الموسم مقابل التعادل في مباراة والخسارة في مباراتين، فيما تعد هذه الهزيمة هي الأولى لإشبيلية على أرضه والثانية له هذا الموسم مقابل الفوز في 6 مباريات والتعادل في 3 مباريات.