الإمارات

انطلاق الدورة السابعة لـ«مهرجان زايد التراثي» أول ديسمبر المقبل ويستمر لمدة شهر

أبوظبي (الاتحاد)

عقدت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي، الذي يقام برعاية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، اجتماعاً الأسبوع الماضي للوقوف على ما تم إنجازه من تحضيرات لإقامة النسخة السابعة من المهرجان الذي يحمل اسماً غالياً على الجميع، هو اسم الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه).
وناقشت اللجنة خلال الاجتماع الذي عقد برئاسة حميد بن سعيد النيادي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان مدير مكتب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، التحضيرات النهائية كافة قبيل انطلاق المهرجان الذي يقام لمدة شهر كامل في الفترة من الأول من ديسمبر 2016 حتى الأول من يناير 2017 ويشهد احتفالات اليوم الوطني الخامس والأربعين.
ورفع حميد النيادي في بداية الاجتماع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وقال النيادي: «إنه بتوجيهات من القيادة الرشيدة تم تقديم دعوات رسمية إلى بعض الدول للمشاركة في المهرجان لتعرض تراثها على أرض زايد، أرض الإمارات، ليجمع المهرجان بين أصالة التراث الإماراتي وتنوع التراث الخليجي والعربي والعالمي».
وأكد أهمية دور القيادة الرشيدة وما تقدمه من دعم كبير ومتواصل إلى المهرجان منذ انطلاقته وعلى مدى السنوات الماضية حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم من تطور يذهل المشاركين والزوار على حد سواء.
وتوجه النيادي بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على الدعم غير المحدود الذي يقدمه سموه إلى المهرجان، وكذلك الاهتمام الذي يوليه سموه لكل تفاصيل المهرجان ومتابعته الحثيثة والمستمرة وتوجيهاته الدائمة للجنة العليا المنظمة لإظهار المهرجان بالصورة التي تليق باسم دولة الإمارات بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص.
كما توجه بالشكر إلى معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، على إشرافه الدائم ودعمه المستمر ومتابعته الشخصية الحثيثة لكل صغيرة وكبيرة في المهرجان، وكذلك لحرص معاليه الدائم على الابتكار في المهرجان وعرض الموروث الإماراتي والعالمي بطريقة تحث الجيل الناشئ على استكشافه والتمسك به والاستفادة منه في جميع مناحي حياته.
وقال حميد النيادي: «إن المهرجان دائماً ما يأتي بالجديد، إذ يضم عدداً ضخماً من العروض اليومية تشكل في مجموعها أكثر من 1000 عرض فلكلوري محلي وخليجي وعربي وعالمي يقام على مدى أيام المهرجان»، مؤكداً أن هنالك الكثير من المفاجآت التي تنتظر الجمهور في دورة العام الجاري التي ستشهد إضافات جوهرية لعدد كبير من الفعاليات التي ستبهر الجمهور ومختلف أفراد العائلة، خصوصاً الأطفال الذين تم تخصيص مناطق تركز على فعالياتهم.
ونوه بأن الدورة الجديدة للمهرجان ستشمل العديد من المسابقات التراثية التي تهم جميع أفراد العائلة والتي رصدت لها جوائز قيمة، إضافة إلى سحوبات يومية عينية ومادية مقدمة إلى زوار المهرجان وكذلك مسابقات وأسئلة تراثية.
وأضاف أن رسالة المهرجان تهدف إلى الحفاظ على التراث الإماراتي ونقله إلى الأجيال القادمة، والتعرف إلى تراث الدول الأخرى لما يمثله التراث من أثر مهم لفهم الآخر ونشر قيم التسامح، ولكونه مصدر إلهام للمبتكرين الرواد، وما تنوع المشاركات وعدد الدول من مختلف قارات العالم إلا دليل على أن المهرجان بدأ يأخذ صداه ليس في المنطقة فحسب، بل على الصعيد العالمي.
وتحرص اللجنة العليا المنظمة للمهرجان على أن تخرج دورة العام الجاري بصورة جديدة ومغايرة تتناسب ومكانته في قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها، حيث يأتي هذا الاجتماع ضمن اجتماعات تحضيرية عدة بدأتها اللجنة مباشرة عقب انتهاء دورة العام الماضي من المهرجان. وقد ركزت اللجنة منذ بداية اجتماعاتها على ابتكار العديد من الأفكار والفعاليات والمشاركات المحلية والخليجية والعربية والدولية التي تساهم في تطوير المهرجان، وتضيف إليه أبعاداً جديدة تخدم رسالته وأهدافه التي انطلق من أجلها، وهي حفظ التراث الإماراتي العريق وإبرازه إلى العالم بطرق عصرية، إضافة إلى أن يصبح المهرجان نقطة التقاء التراث العالمي على أرض الإمارات.

تظاهرة تراثية إماراتية
يعد المهرجان أحد أكبر التظاهرات التراثية الإماراتية التي تهدف إلى تعزيز الشعور بالفخر بالتراث الإماراتي لدى أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها، كما يحرص على عرض التراث الإماراتي بكافة بيئاته البرية والبحرية والصحراوية والزراعية، وما تضمه تلك البيئات من حرف يدوية، وكذلك التراث العالمي متعدد الحضارات والثقافات، بصيغة تعليمية تشويقية تحث الأجيال الجديدة على التمسك بالجذور واستكشاف التراث والتفاعل مع الحياة القديمة التي عاشها الأجداد، كما أن الدورة الماضية استقبلت ما يفوق المليون زائر.