عربي ودولي

وقفة حاشدة في الجوف دعماً للشرعية ورفضاً للمبادرة الأممية

الحفل الجماهيري الداعم للشرعية في الجوف (من المصدر)

الحفل الجماهيري الداعم للشرعية في الجوف (من المصدر)

الجوف (وكالات)

أقامت السلطة المحلية بمحافظة الجوف أمس، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً دعماً للشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ورفضاً لخارطة الطريق التي تقدم بها المبعوث الأممي إلى اليمن.

وفي الحفل الذي حضرته شخصيات سياسية وعسكرية واجتماعية وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية، ألقى رئيس أركان المنطقة العسكرية السادسة العميد الركن محمد الصلاحي ومدير مكتب محافظ الجوف عبد الله الحاشدي، كلمات عبرت عن مساندة أبناء المحافظة ومنتسبي الجيش والأمن للشرعية الدستورية، مؤكدين وقوف أبناء المحافظة صفاً واحداً خلف القيادة السياسية في مواجهة المليشيا الانقلابية حتى قبولها بتسليم السلاح والانسحاب من المدن.

وأشارت السلطة المحلية والشخصيات السياسية والاجتماعية والعسكرية والمشايخ والقبائل في بيان لهم، إلى أن مشاكل اليمن لن تحل خارج المرجعيات الثلاث المتفق عليها والمرتكزة على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2216 لعام 2015م.

وأكدوا حرصهم الدائم والثابت على السلام الدائم والشامل في اليمن المرتكز على المرجعيات الأساسية الثلاث الكفيلة بإنهاء الحرب وإراقة الدماء وتسليم السلاح وعودة الأمن والاستقرار إلى كافة المدن والمحافظات والبدء في إعادة إعمار ماخلفته المليشيا من دمار وخراب في البنية التحتية.

كما نددوا بالانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها المليشيات الانقلابية ضد أبناء الشعب اليمني وفرضها الحصار على المدنيين وقصفها العشوائي على الأحياء السكنية والقرى والمستشفيات والمدارس والمرافق العامة، والذي خلف قتلى وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال، وأحدث دماراً كبيراً في البنى التحتية.

وعبروا عن رفضهم لأي خريطة طريق لا تستند على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، والقرار الأممي رقم 2216، معتبرين القفز على هذه المرجعيات هو خروج عن الثوابت الوطنية وتزيد الأمر تعقيداً وتحمل بذور حرب بين أبناء الشعب اليمني وتكافئ الانقلابيين.

حملة لإزالة العشوائيات في عدن

عدن (وكالات)

دشنت السلطة المحلية والأمنية في عدن، أمس، الحملة الوطنية لإزالة العشوائيات، بمشاركة قوات من الأمن والجيش والشرطة النسائية ومكتب الأشغال العامة وصندوق النظافة.

وقال مدير عام مديرية صيرة، خالد سيدو «الحملة شملت استعادة المحلات التي تم اقتحامها خلال فترة ما بعد الحرب في سوق السيلة الشعبي وإزالة العشوائيات التي تم بنائها وإخراج المقتحمين من ثانوية لطفي»، مشيراً إلى أن هناك بعض المتنفذين قاموا ببيع المحلات بأوراق مزورة وتغيير المحلات من محلات إلى مساكن شخصية. وأضاف «المديرية أشعرت المواطنين منذ نحو شهر وكررت إشعارهم قبل نحو أسبوع»، لافتاً إلى أن منطقة السائلة تعتبر مجرى سيول، وعند هطول الأمطار تتعرض هذه المنطقة لأضرار على المواطنين والمنطقة. وأشار إلى ضبط أشخاص تم تعقبهم من قبل الدولة قاموا بطباعة أوراق عليها أختام مزورة وغير رسمية خدعوا بها من قاموا بشراء مواقع تابعة للدولة دون أن يتأكدوا من الجهات الرسمية.