الرياضي

أرسنال ينجو من كمين توتنهام في ديربـــي «الأخوة الأعداء»

أرسنال وتوتنهام اكتفيا بالتعادل في مواجهة نارية (أ ف ب)

أرسنال وتوتنهام اكتفيا بالتعادل في مواجهة نارية (أ ف ب)

لندن (د ب أ)

أفلت أرسنال من كمين جاره وضيفه توتنهام إثر تعادل الفريقين 1 /‏‏‏‏‏‏ 1 في المرحلة 11 من الدوري الإنجليزي، وفرط «الجانرز» في فرصة استعادة صدارة المسابقة. وأصبح التعادل هو الرابع بين الفريقين في هذه المباريات الخمس، فيما حقق توتنهام الفوز في المباراة الأخرى.
وحافظ توتنهام على سجله خالياً من الهزائم في 11 مباراة خاضها في الدوري هذا الموسم، وإن كان التعادل هو الرابع له على التوالي في المسابقة.
على استاد «الإمارات» في لعاصمة البريطانية لندن، سيطر التوتر على أداء الفريقين في لقاء ديربي «الأخوة الأعداء» خاصة بالنسبة للاعبي أرسنال الذين احتاجوا إلى النيران الصديقة لإنهاء الشوط الأول لصالحهم.
وحسم «المدفعجية» الشوط الأول لصالحهم بهدف سجله كيفن فيمر مدافع توتنهام بضربة رأس عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 42.
وفي الشوط الثاني، سجل هاري كين هدف التعادل لتوتنهام من ضربة جزاء في الدقيقة 51 ليرفع أرسنال رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف فقط خلف مانشستر سيتي وبفارق نقطة واحدة خلف تشيلسي المنفرد بالصدارة.
ورفع توتنهام رصيده إلى 21 نقطة ليعزز موقعه في المركز الخامس بجدول المسابقة.
وجاءت بداية المباراة قوية وحماسية من الفريقين وشن توتنهام هجمة سريعة منظمة في الدقيقة الثالثة انتهت بتمريرة عرضية من الناحية اليسرى قابلها كايل والكر بضربة رأس ولكن الكرة ذهبت عاليا.
وكرر توتنهام المحاولة حيث انطلق الكوري الجنوبي سون هيونج مين بالكرة من وسط الملعب في حراسة مدافعي أرسنال حتى وصل إلى داخل منطقة الجزاء ولكنه سددها بدون تركيز لتمر بمحاذاة المرمى دون أن تجد من يتابعها.
أفاق أرسنال من غفوته تدريجياً وبدأ في السيطرة على مجريات اللعب، من خلال الاستحواذ على الكرة والتمريرات القصيرة المتقنة التي أزعجت دفاع توتنهام لكن دفاع «السيبيرز» المنظم والمتكتل حال دون تهديد مرمى الفريق.
وانحصر الأداء لبعض الوقت في وسط الملعب بسبب الحذر الدفاعي الشديد من الفريقين وخاصة توتنهام الذي انتفض بعدها وبدأ في الضغط على أرسنال. وأنقذ التشيكي المخضرم بيتر تشيك حارس مرمى أرسنال من هجمة خطيرة لتوتنهام قادها كريستيان إيركسن.
وعاند الحظ توتنهام اثر هجمة منظمة لعب منها إيركسن تمريرة رائعة قابلها هاري كين برأسه مرت بجوار القائم. أيقظت هذه الهجمة فريق أرسنال الذي عاد للضغط على ضيفه ولكنه اصطدم مجدداً بالدفاع القوي والمتكتل من توتنهام.
وأنهى أليكسيس سانشيز هجمة سريعة لأرسنال بتمريرة عرضية من الناحية اليسرى، قابلها الألماني مسعود أوزيل بتسديدة قوية مباشرة من حدود منطقة الجزاء ولكن الكرة ذهبت خارج المرمى.
وكرر أرسنال المحاولة في الدقيقة التالية وهيأ أليكسيس الكرة لزميله أليكس إيوبي داخل المنطقة، ليسددها قوية في متناول الحارس. وأهدر أرسنال فرصة ذهبية بسبب عدم التركيز في إنهاء الهجمة رغم التفوق العددي في مواجهة مدافعي توتنهام.
وعاند الحظ أرسنال في هجمة سريعة، حيث سدد منها ثيو والكوت الكرة من أمام منطقة الجزاء مباشرة لكنها ارتدت من القائم وتهيأت أمام أوزيل المندفع داخل منطقة الجزاء ليتابعها بتسديدة قوية، ولكن الكرة ذهبت عاليا. ومع فشل مهاجمي أرسنال في ترجمة الفرص التي سنحت لهم، حملت النيران الصديقة هدف التقدم للمدفعجية.
وجاء الهدف إثر ضربة حرة لعبها أوزيل عالية من الناحية اليمنى لتصل وسط منطقة الجزاء، حيث حاول النمساوي كيفن فيمر مدافع توتنهام إبعادها قبل مهاجمي أرسنال، ولكنه حولها برأسه بطريق الخطأ على يسار الحارس الفرنسي هوجو لوريس، معلناً عن هدف التقدم لأصحاب الأرض.
وبدأ توتنهام الشوط الثاني بهجوم مكثف بحثاً عن هدف التعادل وتحقق للفريق ما أراد عندما حصل البلجيكي موسى ديمبلي على ضربة جزاء، بعدما حاول التوغل داخل منطقة الجزاء فتعرض للإعاقة من قبل لوران كوتشيلني مدافع أرسنال داخل المنطقة. وسدد كين الضربة محرزاً هدف التعادل الثمين في مرمى بيتر تشيك.
وحاول أرسنال الرد وتسجيل هدف التقدم مجدداً ولكن الهجمات المرتدة لتوتنهام كانت أكثر خطورة، ومن إحداها كاد إيركسن يسجل هدف التقدم للضيوف، وسط استمرار الارتباك في دفاع أرسنال ولكن تشيك تألق وتصدى لتسديدة إيركسن.
وضغط دفاع أرسنال على كين في الوقت المناسب ليحرمه من هز الشباك، وهو على بعد خطوة واحدة من المرمى.
ورد أرسنال بهجمة خطيرة وصلت منها الكرة إلى وسط منطقة الجزاء ولكن السويسري جرانيت تشاكا فشل في الوصول إليها، ليبعدها الحارس بيده إلى ركنية.
أجرى الفرنسي آرسين فينجر المدير الفني لأرسنال تغييرين دفعة واحدة، بنزول أوليفيه جيرو وأليكس تشامبرلين بدلا من إيوبي ووالكوت على الترتيب. وأنقذ القائم فريق أرسنال من هدف مؤكد اثر تسديدة من إيركسن، كما عاند الحظ الفريقين في أكثر من فرصة خطيرة في الدقائق التالية لينتهي اللقاء بالتعادل الثمين لكل من الفريقين.
واستغل ليفربول سقوط كل من أرسنال ومانشستر سيتي في فخ التعادل، وقفز الفريق إلى صدارة جدول الدوري بفوزه الساحق 6 /‏‏‏ 1 على واتفورد والتي شهدت أيضا تعادل أرسنال مع توتنهام 1 /‏‏‏ 1 وفوز هال سيتي على ساوثهمبتون 2 /‏‏‏ 1.
على استاد «آنفيلد» في ليفربول، لقن «الريدز» ضيفه واتفورد درساً قاسياً وتغلب عليه بستة أهداف سجلها ساديو ماني في الدقيقتين 27 و60 وفيليب كوتينيو وإيمري كان وروبرتو فيرمينو وجورجينيو فاينالدوم في الدقائق 30 و43 و57 و90 مقابل هدف سجله داريل يانمات في الدقيقة 75 .
ورفع ليفربول رصيده إلى 26 نقطة ليقفز إلى الصدارة منفرداً بفارق نقطة واحدة أمام تشيلسي الثاني.