عربي ودولي

الشرعية تتقدم في «نهم» والنازحون يبدأون العودة

انتشار القوات الأمنية في يافع (الاتحاد)

انتشار القوات الأمنية في يافع (الاتحاد)

عقيل الحلالي، بسام عبد السلام (صنعاء، عدن)

أعلن الجيش اليمني أمس، تحقيق انتصارات جديدة على الميليشيات الانقلابية في بلدة نهم شمال شرق صنعاء، في حين بدأ العشرات من سكان البلدة بالعودة إلى منازلهم في المناطق المحررة، في حين أعلن قيادي حوثي في الجوف، انشقاقه عن الميليشيات، وانضمامه إلى صفوف الجيش الوطني.

وذكر الجيش اليمني في بيان على حسابه الرسمي في موقع «تويتر» إن قواته مدعومة بالمقاومة الشعبية وطيران التحالف العربي، خاض معارك عنيفة مع الميليشيات الانقلابية في نهم، مؤكدا تحقيق انتصارات جديدة.

ووصف مسؤولون في المقاومة الشعبية في صنعاء، المعارك التي دارت أمس في نهم بالأعنف منذ اندلاع القتال في هذه البلدة أواخر العام الماضي.

وقال سكان محليون إن مقاتلات التحالف العربي قصفت مواقع الميليشيات الانقلابية في منطقتي محلي ومسورة جنوب غرب نهم، حيث تتمركز معظم القوة العسكرية للانقلابيين.

وأفاد المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية في صنعاء، بتقدم الجيش الوطني واقترابه من منطقة المديد مركز مديرية نهم، مؤكداً وصول قوات الشرعية إلى سد بني بارق بعد سيطرتهم على كامل منطقة بني بارق القريبة من منطقتي محلي ومسورة.

وذكر أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية دحرت ميليشيات الحوثي من موقع الخيبة في منطقة المجاوحة، مشيراً إلى مقتل 12 مسلحاً حوثياً حاولوا التسلل إلى التبة الحمراء، حيث ترابط قوات الشرعية.

وبدأ العشرات من سكان نهم بالعودة إلى منازلهم في المناطق المحررة في البلدة بعد شهور من النزوح بسبب المعارك.

وذكر المركز الإعلامي للجيش اليمني أمس، أن عودة النازحين من نهم جاءت بعد تحرير مناطقهم من قبضة الميليشيات الانقلابية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» عن نازحين عادوا أمس إلى قراهم في نهم، قولهم إن «الحوثيين أجبروهم على مغادرة منازلهم بعد أن رفضوا الخضوع لهم».

وقالوا إن الميليشيات الانقلابية نهبت ممتلكاتهم وفجرت العديد من المنازل، واختطفت الكثير من السكان الرافضين للانقلاب.

وشنت طائرات التحالف العربي أمس، 10 غارات على مواقع عسكرية للميليشيات الانقلابية في منطقة الحمراء ببلدة همدان شمال غرب صنعاء.

وقصفت القوات الحكومية أمس بالمدفعية الثقيلة عددا من مواقع الميليشيات في منطقة وادي حباب غرب بلدة صرواح، وإلى الشمال من مأرب، استمرت الاشتباكات بين الجيش والميليشيات الانقلابية في بعض مناطق محافظة الجوف المتاخمة لحدود السعودية.

وذكر بيان صادر عن القيادة العسكرية أمس إن قوات الجيش الوطني مدعومة بالمقاومة الشعبية أفشلت هجومين للميليشيات في بلدتي المتون والمصلوب وسط وجنوب غرب محافظة الجوف.

وأشار البيان إلى تدمير معدات عسكرية للميليشيات خلال الاشتباكات التي قالت مصادر في المقاومة أنها أسفرت عن مصرع 5 حوثيين على الأقل.

وأعلن المتحدث باسم المقاومة الشعبية في الجوف، عبدالله الأشرف، إن القيادي الحوثي المحلي، جابر محمد الحداده، انشق عن الجماعة المتمردة وانضم إلى صفوف الجيش الوطني، مضيفا أن قيادات حوثية أخرى ستعلن قريباً انضمامها إلى الشرعية. في غضون ذلك، كثف طيران التحالف العربي تحليقه في أجواء محافظة صعدة المعقل الرئيس لجماعة الحوثي.

وذكرت مصادر محلية متعددة إن مقاتلات التحالف نفذت 20 غارة على الأقل، استهدفت مواقع للميليشيات في بلدات كتاف وباقم وشدا، موضحة أن 15 غارة أصابت مواقع عدة للمتمردين في كتاف خصوصا في منطقة البقع الحدودية.

كما استهدفت 5 غارات مواقع للحوثيين في بلدتي باقم وشدا شمال وشمال غرب محافظة صعدة.

وأصابت ضربة جوية موقعا للميليشيات في بلدة الصلو في محافظة تعز.

وقتلت امرأة وطفلان أمس، في قصف عشوائي شنته الميليشيات على قرية ماتع في منطقة الضباب جنوب غرب مدينة تعز، بينما سقط عنصران من المقاومة وجرح 6 آخرون في اشتباكات مع مسلحي الحوثي وصالح، حسب مصادر في المقاومة الشعبية.

وفي سياق متصل، دعا الناطق باسم المقاومة الشعبية في صنعاء، عبدالله الشندقي أمس، الحكومة الشرعية إلى «تجييش» قبائل صنعاء، لإنجاح الخيار العسكري وتحرير العاصمة.

وقال الشندقي في ندوة سياسية نظمت في مدينة مأرب، «الحل في يد الشرعية بتجييش القبيلة لتحرير صنعاء، قبائل الطوق ستكون ركيزة أساسية في تحرير صنعاء».