رأي الناس

على فكرة..

الإنسان منا في هذه الحياة قد يرى أشياء تعجبه وأشياء لا تعجبه... ولكن هناك فرقاً بين إنسان وإنسان.. فالأول ينظر إلى هذه الأشياء نظره الفاحص.. نظرة الناقد.. الذي ينتقد للإصلاح.. للبناء.. لهدم الأفكار السيئة.. وتصحيح وضع معين.. بيده أو أقل شيء بلسانه.. والآخر تمر عليه المواقف أو يمر عليها بلا اهتمام، أو حتى مجرد التفكير في مدى صحتها أو خطئها أو جمالها أو بشاعتها، لكن الآخر يقف عند تصرف معين.. ويعرف أن هناك خللاً أو خطأ يجب أن يقوم، بمعنى آخر: يجب ألا نسكت على الخطأ.. كبيراً كان أو صغيراً، بل يجب أن نقول كلمة الحق في وقتها، فقول كلمة الحق له فائدة في الإصلاح سواء في الأسرة أو في المجتمع، ولا فائدة من تأجيل النصيحة إلى حين.. فبناء الأسرة يؤدي إلى بناء المجتمعات والسكوت على الأخطاء والتجاوزات الضارة يؤدي إلى تراكمها وتعاظمها بحيث تتفشى الأمور ويصبح من الصعب تغييرها للصالح العام.
أما إذا رأى الإنسان الخطأ سواء في بيته أو عمله أو في الطريق العام وسكت عليه ولم يحاول إصلاح ذلك الأمر بالطريقة الصحيحة التي أرشدنا إليها الإسلام.. ستكثر الأخطاء والتجاوزات والانحرافات.
ولذلك «قل كلمة الحق ولو على نفسك».

فلوه المري