عربي ودولي

أميركا وفرنسا تحثان تركيا على ضبط النفس بسوريا

عواصم (وكالات)

حث وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس تركيا، أمس، على ضبط النفس في عملياتها العسكرية بشمال سوريا، وقال: «إنها تعطل العودة السلمية للاجئين، وقد يستغلها تنظيماً (القاعدة) و(داعش)». كما حثت باريس أنقرة على ضبط النفس في عملياتها بعفرين، وأبدت قلقها، فيما طالبت أنقرة واشنطن وقف دعمها لوحدات حماية الشعب الكردية، إذا أرادت العمل مع تركيا في سوريا.
وقال ماتيس للصحفيين خلال جولة في إندونيسيا: «يمكن أن يستغل تنظيما داعش والقاعدة ذلك؛ لأننا لا نركز عليهما الآن، ويخاطر ذلك بتفاقم الأزمة الإنسانية التي تمر بها معظم أجزاء سوريا». وأضاف أن عفرين كانت تشهد حالة من الاستقرار قبل العملية العسكرية التركية.وقال: «في عفرين، كنا وصلنا فعلياً إلى مرحلة تتدفق فيها المساعدات الإنسانية، وكان اللاجئون يعودون، لكن الهجوم التركي عطل تلك الجهود». وأكد أن تركيا «لديها مخاوف أمنية مشروعة»، لكنه أكد الاستراتيجية الأميركية في سوريا.
وقال ماتيس: «لدينا خلافاتنا مع تركيا، لكن في الوقت نفسه من الأفضل بكثير لتركيا وللأكراد والسنة أن يكون الأميركيون في وضع يمكنهم من التأثير على الموقف بدلاً من بشار الأسد».
من جهته، أبدى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قلقه أمس، إزاء عملية عفرين، ودعا حكومة أنقرة إلى ضبط النفس.
بالمقابل، طالب نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداج أمس الأول الولايات المتحدة وقف دعمها لوحدات حماية الشعب الكردية السورية. كما حث عقب اجتماع للحكومة المجتمع الدولي على الوقوف مع تركيا ضد الوحدات في عفرين.
إلى ذلك، دعا حزب اليسار الألماني المعارض لاحتجاجات مناهضة لعملية عفرين.