الاقتصادي

السوق السعودي الأفضل أداء خليجياً خلال شهر أكتوبر الماضي

متعاملون في السوق الكويتي (أرشيفية)

متعاملون في السوق الكويتي (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

حقق سوق الأسهم السعودي أفضل أداء بين أسواق المال الخليجية خلال شهر أكتوبر الماضي بارتفاع لامس 7%، في حين حقق سوقا دبي ومسقط الماليان أسوأ أداء بانخفاض 4% لكل سوق.
وحقق السوق السعودي الأكبر من حيث القيمة السوقية بين أسواق الخليج، أفضل أداء أيضاً خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بارتفاع نسبته 2%، وأرجع محللون الأداء الإيجابي للسوق السعودي إلى الهبوط القاسي الذي تعرض له خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر، إلى جانب الأداء الجيد في العديد من الشركات القيادية في السوق.
وبحسب النتائج، سجلت غالبية الأسواق الخليجية تراجعاً خلال شهر أكتوبر وتعاملات الأسبوع الماضي، إذ تراجع سوق دبي المالي خلال الشهر الماضي بنسبة 4% والأسبوع الماضي بنسبة 0,60%، وتخلى المؤشر عن مستوى 3300 نقطة، يليه سوق مسقط بانخفاض شهري بنسبة 4% والأسبوع الماضي بنسبة 0,63%. وسجل سوق أبوظبي للأوراق ثالث أكبر انخفاض شهري بنحو 3,6% والأسبوع الماضي بنسبة 0,25%، وتخلى المؤشر عن مستوى 4300 نقطة، كما تراجعت بورصة قطر الشهر الماضي بنسبة 2,5%، وسجل أسوا أداء خلال تعاملات الأسبوع الماضي بانخفاض نسبته 4%، وكما كان متوقعاً تخلى المؤشر القطري عن مستوى 10000 نقطة، بحسب ما قال المحلل الفني أسامة العشري.
وتراجعت البورصة البحرينية خلال شهر أكتوبر بنسبة 0,17% وخلال الأسبوع الماضي بنسبة 0,34%. ومالت البورصة الكويتية خلال شهر أكتوبر نحو الارتفاع بنسبة 0,05%، وإن تراجعت خلال الأسبوع الماضي بنسبة 0,22%. وقال محللون ماليون: إن الأسواق الخليجية وللأسبوع الثاني لا تزال تتعرض لموجة من التقلبات على خلفية تذبذب أسعار النفط، إلى جانب حالة الترقب لنتائج الانتحابات الرئاسية واجتماع الفيدرالي الأميركي بشأن رفع الفائدة الشهر الحالي، وفقاً لما قاله وليد الخطيب الشريك والمدير العام لشركة جلوبال للأسهم والسندات.
وأضاف أن حالة عدم اليقين التي تسود الأسواق حالياً ستستمر لفترة إلى حين اتضاح الرؤية، خصوصاً أن هناك شركات خليجية، خصوصاً في الإمارات، لم تعلن بعد عن نتائجها المالية، والتي يمكن أن تنتشل الأسواق من تحركها الأفقي الحالي.
وبشأن التحليل الفني لأهم سوقين خليجيين بعد أسواق الإمارات، قال المحلل الفني أسامة العشري: إن مؤشر السوق السعودي نجح في الارتداد صعوداً وبشكل مباشر خلال تداولات الأسبوع الماضي، استهدافاً لمستويات المقاومة حول حاجز المقاومة النفسي 6000 نقطة.
وتجاوز السوق السعودي حاجز 6000 نقطة خلال جلسة نهاية الأسبوع الماضي، وهو الحاجز الذي كسره السوق خلال موجة الهبوط التي تعرض لها السوق الشهر الماضي.
وأضاف العشري أن السوق السعودي غالباً سيتراجع مؤقتاً على المدى القصير، ضمن عمليات جني أرباح متوقعة، وذلك صوب مستويات الدعم القريبة، وبحد أقصى مستوى الدعم الرئيسي عند 5728 نقطة، على سبيل التصحيح.
بيد أنه من المتوقع أن يعاود السوق السعودي صعوده مجددا على المدى المتوسط، مضيفاً أنه «ينصح بالاستمرار في التفاؤل واعتماد بعض المضاربات المحسوبة، مع تعيين مناطق الدعم لقطع الخسارة والانسحاب من السوق». وبشأن أداء البورصة القطرية، قال العشري: إن المؤشر القطري كسر حاجز الدعم النفسي 10000 من جديد، ويتوقع أن يواصل تراجعه على المدى القصير، استهدافاً لمستويات دعم جديدة قد يتجاوز مداها مستوى الدعم الأول عند 9721 نقطة.
وأضاف أن التراجع في البورصة القطرية يعتبر طبيعياً بعدما تشبعت الأسهم شراء، لذا مازالت النصيحة قائمة بقطع الخسارة والانسحاب من السوق لو بشكل مؤقت.