صحيفة الاتحاد

الرياضي

10 دول في الملتقى «الجامعي العربي» للألعاب الشاطئية

أغادير (الاتحاد)

تنطلق اليوم منافسات الملتقى الطلابي الجامعي العربي الأول للألعاب الشاطئية، الذي يقام على شاطئ مدينة أغادير المغربية، وتستمر حتى الأحد المقبل، في ألعاب كرة القدم الشاطئية والكرة الطائرة الشاطئية وسباق 10 كلم جريا، وتتنافس فيه 10 دول عربية هي الإمارات، مصر ولبنان والأردن فلسطين وتونس والجزائر والمغرب وسلطنة عمان والسودان.
وعقد الاتحاد العربي للرياضة الجامعية والاتحاد المغربي مؤتمر صحفيا أمس الأول بمدينة أغادير تم خلاله الكشف عن تفاصيل الملتقي وحضره عمر عبدالعزيز الحاي، الأمين العام للاتحاد، ومن الجانب المغربي الدكتور عبدالعزيز تخبرت الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية والدكتور عبدالرزاق الوزاني الإبراهيمي المسؤول الفني عن النشاط الرياضي في الجامعة الملكية المغربية وعدد من رؤساء الجامعات والقيادات الرياضية الجامعية المغربية.
وأثيرت العديد من النقاط الحيوية التي تهتم بتطوير الرياضة الجامعية العربية، من ضمنها اقتراح بإقامة منافسات ومسابقات عربية جامعية لذوي الاحتياجات الخاصة، ومن ضمنها أن هذه اللقاءات فرصة لإبراز المواهب واكتشافها وصقلها وإعدادها لتمثيل منتخبات بلادها في جميع المحافل والفعاليات الدولية.
وكان الدكتور سعيد الحساني وجه كلمة جاء فيها: يسعدني أن نلتقي معا لافتتاح الملتقى، الذي نعتز بانطلاق فعالياته في بلدنا الثاني المملكة المغربية الشقيقة التي نكن لها كل التقدير والاحترام والامتنان، كما أن سعادتنا كبيرة باستضافة مدينة أغادير العريقة لهذه البطولة التي تجمع فرقا ولاعبين من مختلف الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي.
وقال: انعقاد هذا الملتقى يجسد رسالة الاتحاد ودوره في تعزيز الدور الذي تنهض به الرياضة في بناء الشباب وصقل مواهبهم ورعايتهم والدفع بهم إلى منصات التتويج في مختلف المنافسات المحلية والإقليمية والدولية، وتوجه بالشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الفعاليات وإلى الجهات المستضيفة في مدينة أغادير متمنيا لجميع اللاعبين والفرق المشاركة والتوفيق في إطار من المحبة والمنافسة الشريفة التي تعلى فيها القيم والمبادئ الرياضية.
وأضاف: المملكة المغربية كانت من إحدى الدول التي أسست الاتحاد، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي من تلك التظاهرات العربية هو تجميع الشباب للتعارف والتعاضد فيما بينهم والاطلاع على الثقافات المختلفة والعادات والتقاليد لكل دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد،
وتابع: الاتحاد سيدعم بكل قوة أي دولة عربية ترغب في استضافة أي حدث جامعي عالمي، مشيرا إلى أن الدول العربية لديها الإمكانات البشرية والتقنية والمادية التي تؤهلها لاستضافة اكبر البطولات العالمية الجامعية، مثل استضافة الجزائر لبطولة العالم في الفروسية واستضافة الإمارات لبطولة العالم للرماية وبطولة العالم للشطرنج وتنظيم أفضل ملتقى طلابي جامعي عالمي على مستوى الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية عام 2006.
من جانبه، قال الدكتور عبد العزيز تخبرت أن المملكة المغربية قد وفرت كل وسائل الراحة للمشاركين في البطولة مشيرا إلى تواجد مجموعة كبيرة من المتطوعين والمتطوعات من طلاب وطالبات الجامعة لمرافقة الوفود المختلفة وتذليل أية صعوبات تواجههم، وأضاف: الجامعة الملكية المغربية للرياضة الجامعية، أخذت على عاتقها النهوض والتطور والدعم اللامحدود من جانبها لكل الأنشطة الرياضية بالجامعات كمكون أساسي للعملية التعليمية، ورافد هام لكل المنتخبات الوطنية في كافة الألعاب.
وقدم تخبرت الشكر والتقدير للاتحاد العربي للرياضة الجامعية لمنحه الفرصة للمملكة المغربية لتنظيم هذا الحدث الرياضي الكبير، مشيرا إلى أن الجامعة الملكية المغربية للرياضة الجامعية تسعى لتنظيم أكبر عدد من المسابقات والفعاليات الرياضية الجامعية العربية، والمشاركة في جل المسابقات التي ينظمها الاتحاد العربي للرياضة الجامعية.