صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

القوات العراقية تسيطر على حيين في الموصل

بغداد (سرمد الطويل، وكالات)

حققت القوات العراقية تقدماً واسعاً على عدة جبهات من مدينة الموصل، وذلك بعد سيطرتها على حيين شرق المدينة وتقدمها من الجهات الجنوبية والشمالية والغربية والسيطرة على عدة مواقع للتنظيم الإرهابي.
وبدأت قوات مكافحة الإرهاب باقتحام حي الكرامة شرق الموصل من 3 محاور، في حين تمكنت القوات الأمنية صباح أمس، من السيطرة كلياً على حيي «كوكجلي والسماح».
وقال قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي «إن‏? ?التقدم ?مستمر ?في? ?المحور ?الشرقي?، ? وقد ?وصلت ?القوات ?إلى ?مشارف ?حي ?الكرامة».
كما واصلت القوة البرية تقدمها صوب مركز الموصل من الشمال الشرقي، وتقدمت الشرطة الاتحادية وعمليات نينوى في المحور الجنوبي، فيما تحاصر الفرقة المدرعة التاسعة حي الانتصار في مدخل المدينة.
وتقدم الجيش العراقي في المحور الغربي للموصل، واستعاد السيطرة على شركة النفط في قرية عين الجحش، بينما استعاد قرى جنوب المدينة.
وقال الضابط في قيادة عمليات نينوى العقيد محمد الجبوري، إن «اللواء 92 استعاد قرية عين الجحش غرب الموصل ويسيطر على شركة النفط فيها»، مشيراً إلى
أن «الفرقة 16 التابعة للجيش تقف الآن على المشارف الشمالية للموصل وتطوق منطقة السادة بعويزة أول أحياء المدينة من الجهة الشمالية وتنتظر التعليمات للاقتحام».وكان الجيش العراقي قد أكد في وقت سابق أنه سيطر على منطقة الشلالات الواقعة على بعد 3 كيلومترات عن الموصل.
من جهة أخرى، قال مصدر عسكري عراقي إن طائرات التحالف دمرت جسر العباسية شمال الموصل لقطع إمدادات «داعش» إلى محور النوران، حيث المحور الشمالي للقطعات العراقية.
من جانبه أشار قائد محور مكافحة الإرهاب الفريق عبدالوهاب الساعدي إلى أن تغيرات الطقس قد تشكل عاملاً مؤثراً على سير المعارك لكنها لن تسبب في توقفها.
وأضاف أن أوامر التوقف تكون من خلال القيادة العامة للقوات المسلحة لأغراض تأمين المناطق المستعادة ونشر الوحدات، وأن قواته قد دخلت الموصل وسيطرت على أول حي فيها هو حي السماح.
وضبطت القوات العراقية آليات تابعة لـ «داعش» خاصة بحفر الأنفاق شرق الموصل، وقد استغل التنظيم تلك الآليات المختلفة لحفر العشرات من الأنفاق تحت سطح الأرض بهدف المناورة في القتال.
وفي سياق متصل، قال متحدث باسم ميليشيات الحشد الشعبي، إنهم سيطروا على الطريق السريع الذي يربط مدينتي الموصل في العراق والرقة السورية، واستطاعت قطع طريق الإمداد الرئيسي الذي يستخدمه تنظيم «داعش» بين المدينتين.
وقال العقيد الجبوري إن مليشيا الحشد، توجهت عبر الجزيرة الصحراوية ضمن المحور الغربي إلى ناحية المحلبية لاستعادتها من «داعش»، ومن ثم التقدم بعدها مباشرة إلى قضاء تلعفر.
من جانبه أكد النائب عن محافظة نينوى أحمد الجربا، أن قيادة العمليات المشتركة لم‏? ?تسمح ?بعد ?بمشاركة ?تشكيلات ?«أسود ?نينوى» ?في ?معركة ?تحرير ?الموصل.
وقال في مؤتمر صحفي‏?: ? ما زلنا في انتظار موافقة ?العمليات ?للاشتراك ?في التحرير ?وليس ?مسك ?الأرض.
إلى ذلك، قالت مصادر عسكرية عراقية أمس، إن 15 على الأقل من أفراد القوات العراقية قتلوا وأصيب نحو 10 آخرين في هجوم انتحاري لداعش بعربة ملغمة في كوكجلي.
وفي سياق متصل، دعا زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، أبو بكر البغدادي، مسلحيه لمواجهة القوات المهاجمة بكل قوتهم وبكل الأساليب، وإلى عدم الانسحاب من المعركة، وإلى مهاجمة تركيا والسعودية، داعياً «أهل السنة» إلى دعم تنظيمه الإرهابي.
وطلب البغدادي، من عناصر التنظيم الإرهابي «أن يطلقوا نار غضبهم على القوات التركية» التي تقاتلهم في سوريا ونقل المعركة إلى تركيا.