ثقافة

سلطان القاسمي يفتتح «الشارقة للكتاب» ويكرم شخصية العام الثقافية والفائزين بجائزة «اتصالات»

سلطان القاسمي يفتتح فعاليات الدورة الـ35 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب (من المصدر)

سلطان القاسمي يفتتح فعاليات الدورة الـ35 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب (من المصدر)

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح أمس الأربعاء، وبحضور سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة، فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، التي تقام من 2 إلى 12 نوفمبر الجاري، في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة 1681 دار نشر من 60 دولة، وتحت شعار «اقرأ أكثر».

الشارقة (وام)

حضر حفل الافتتاح إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة، كل من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، والشيخ عصام بن صقر القاسمي المستشار في مكتب سمو الحاكم، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات للنشر، والشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس هيئة الوقاية والسلامة، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ محمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي مدير دائرة شؤون الضواحي والقرى، وسعادة خولة الملا رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، ومعالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي صقر غباش وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي جميلة سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، والعميد سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، وسعادة عبدالله بن سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسعادة راشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري، وعدد من السادة أعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري وكبار مسؤولي الدولة وممثلي الجهات والمنظمات الإقليمية والدولية، وعدد من السفراء والقناصل المعتمدين لدى الدولة، وحشد من الأدباء والكتاب والمثقفين.
ووقع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال افتتاح المعرض النسخة الأولى من كتابه الجديد «صراع القوى والتجارة في الخليج» (1620 - 1820م)، الصادر عن منشورات القاسمي، والذي يعد مصدراً للباحثين عن تاريخ الأسر الحاكمة على ضفتي الخليج، ومرجعاً للباحثين في الاقتصاد والتجارة في الخليج في تلك الفترة الممتدة لنحو 200 عام، كما يروي قصة الصراعات بين القوى الفارسية والنزاعات المحلية الأخرى حول التجارة في الخليج، وحول شؤون شركات الهند الشرقية الأوروبية.
وأشار سموه إلى أن ريع الكتاب الجديد سيذهب لدعم «مؤسسة القلب الكبير»، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، والتي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، تزامناً مع اليوم العالمي لللاجئين، بعد إصدارها قراراً قضى بتحويل حملة القلب الكبير إلى مؤسسة إنسانية عالمية، بهدف مضاعفة جهود تقديم العون والمساعدة إلى اللاجئين والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، ما أضاف الكثير إلى رصيد دولة الإمارات الحافل بالعطاءات والمبادرات الإنسانية، وعزز من سمعتها إقليمياً وعالمياً.

المعرض في «وثائقي»
شاهد الحضور خلال الحفل فيلماً وثائقياً يروي قصة معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومسيرته الممتدة على مدار خمسة عقود ونصف، بعدها ألقى أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب كلمة تناول فيها رؤية المعرض وتأثيره في العمل الثقافي، ضمن دولة الإمارات، والوطن العربي، والعالم، وقال: «ليس هناك مفردة أكثر تكثيفاً لسيرة معرض الشارقة الدولي للكتاب من «الشغف»، فحاكم الشارقة، قادنا إلى شغفه حتى بتنا اليوم نحتفي بافتتاح الدورة الخامسة والثلاثين للمعرض، واضعين بصمتنا في تاريخ الثقافة العربية والعالمية، وكاتبين في تاريخ النهوض الإنساني عبارة بليغة لحكاية حضارتنا».
وكشف العامري خلال كلمته عن إطلاق الهوية البصرية لجائزة الشارقة العالمية للترجمة «ترجمان» المتخصصة في الترجمة والتأليف، والتي تبلغ قيمتها مليوني درهم، وقال: «تأتي جائزة «ترجمان» عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لتشجيع المصنفات العالمية المترجمة الراسخة، التي تتخذ من الإنتاج الفكري الإنساني المتفرد في أبعاده الثقافية والفكرية منطلقات قومية ترتكز عليها في بناء حضارة الإنسان، ومد جسور التواصل بين الشرق والغرب».

رؤية وجهد كبيران
وألقى الدكتور غسان سلامة الشخصية المكرمة في المعرض لهذا العام كلمة قال فيها: «لا توجد حاجة في حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتجسير أي فجوة بين الأمير، والمثقف، فسموه مثقف كبير منذ اللحظة التي انكب فيها على مشروعه الثقافي، وفي خوضه للكتابة في التاريخ والفكر، وكان أميراً في دعمه ورعايته المتواصلة ليس للحراك الثقافي في الشارقة أو الإمارات وحسب، وإنما في العالم العربي بأسره، حيث ظل مؤمناً بأن النهوض بالثقافة العربية يحتاج لتوسيع نطاق مشروعه ورؤيته».
وأوضح أن رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة وجهده للنهوض بالحالة الحضارية العربية، تبدت في عدد من المبادرات والمشاريع التي أكد من خلالها أن الثقافة قادرة على أن تجمع ما فرقته السياسة، فشهدنا مشروع بيوت الشعر العربية التي تمتد من المفرق، إلى تطوان، وشهدنا الهيئة العربية للمسرح، التي شكلت رافداً وراعياً للحراك المسرحي في مختلف بلدان العالم العربي.
واعتبر سلامة أن تكريمه في معرض الشارقة الدولي للكتاب ومن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لا يعد تكريماً له وحسب، وإنما تكريماً لعائلته التي أخذ من وقتها في سبيل الكتاب قراءة، وكتابة، وتكريماً لكل التلاميذ الذين منحهم بعضاً من علمه، ومساعديه في فترة توليه وزارة الثقافة في لبنان، ومئات المثقفين الذين استفادوا من الصندوق العربي للثقافة والفنون /‏‏‏‏آفاق/‏‏‏‏، مقدماً جزيل الشكر إلى سموه ولإمارة الشارقة.
وتجول صاحب السمو حاكم الشارقة في أروقة المعرض برفقة الحضور متفقداً الأجنحة المشاركة ودور النشر، وتوقف سموه لدى عدد من الأجنحة، منها جناح منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو» ضيف شرف المعرض لهذا العام، وجناح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ودائرة الثقافة والإعلام، وجناح المملكة العربية السعودية، ومؤسسة الشارقة للإعلام، وأكاديمية العلوم الشرطية في الشارقة، ومركز الشارقة الإعلامي الذي أهدى سموه عدداً من إصدارات المركز منها صروح من الشارقة وعناقيد الضياء والصحافة..

أخلاقيات ومهنة
وتسلم سموه خلال تفقده جناح دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية النسخة الأولى من كتاب «نتائج تعداد الشارقة 2015»، الذي يتضمن الأسس والمنهجيات التي تم اتباعها في تنفيذ التعداد، مع عرض تفصيلي للنتائج متضمنة توزيع السكان، والأسر المعيشية، والمساكن، والمباني، في مختلف مناطق إمارة الشارقة، وفق التصنيفات المتبعة من حيث مكان السكان، والجنسية، والنوع، والفئة العمرية، والمستوى الدراسي، وما إلى ذلك من تصنيفات. وستساهم البيانات التي يوفرها التعداد في إطلاق العديد من المشاريع التنموية والتطويرية في إمارة الشارقة. كما عرج صاحب السمو حاكم الشارقة على جناح مجموعة كلمات للنشر، واستمع سموه إلى شرح حول المنشورات والمبادرات التي أطلقتها كلمات، وتوقف سموه لدى جناح مبادرة 1001 عنوان، وجناح المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي، وجريدة الخليج، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث، وجمعية أصدقاء مرضى السرطان، وجناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وهيئة دبي للثقافة والفنون. ودون صاحب السمو حاكم الشارقة كلمة في سجل الركن الخاص بالأديب الراحل فاروق شوشة جاء فيها «رحم الله الأستاذ فاروق شوشة الذي أضاف على النهج الشعري عذوبة وإلقاء وسيبقى معنا لذكراه الطيبة ندعو الله له بالغفران».
ووقع سموه خلال زيارته جناح منشورات القاسمي عدداً من النسخ لكتابه الجديد «صراع القوى والتجارة في الخليج» (1620 - 1820م)، كما تلقى سموه عدداً من الإهداءات والكتب من دور النشر المشاركة والأدباء.

هدايا وتكريمات
كرم صاحب السمو حاكم الشارقة في افتتاح فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، المفكر والأكاديمي الدكتور غسان سلامة، وزير الثقافة اللبناني السابق، والفائز بشخصية العام الثقافية، وأهدى سموه الشخصية المكرمة النسخة الأولى الموقعة من كتابه الجديد «صراع القوى والتجارة في الخليج». كما كرم سموه شركة «اتصالات»، الراعي الرسمي للمعرض، وتسلّم التكريم المهندس صالح العبدولي الرئيس التنفيذي لشركة «اتصالات»، وعبد العزيز تريم مستشار الرئيس التنفيذي - مدير عام اتصالات الإمارات الشمالية، كما تسلم سموه هدية تذكارية مقدمة من «اتصالات» عبارة عن مجسم مذهب لحصن الشارقة العريق. عقب ذلك، كرم صاحب السمو حاكم الشارقة الفائزين بجائزة اتصالات لكتاب الطفل في دورتها الثامنة، حيث فاز بجائزة كتاب العام «إحم إحم، مررني من فضلك» لـ نبيهة محيدلي، ورسوم وليد طاهر، دار الحدائق في لبنان، وجائزة كتاب العام لليافعين لـ «صراخ خلف الأبواب» للكاتبة رانيا حسين أمين، دار نهضة مصر. أما جائزة أفضل نص، فذهبت إلى «أريد أن أكون سلحفاة»، تأليف أمل فرح، ورسوم أسامة أبو العلا، دار شجرة للنشر في مصر. وأفضل إخراج لكتاب «بولقش»، تأليف ورسوم يارا بامية، عن مؤسسة دالية في فلسطين. وجائزة أفضل رسوم لكتاب «بركة الأسئلة الزرقاء»، تأليف مايا أبو الحيات، ورسوم حسان مناصرة، والصادر عن الدار السابقة نفسها.

حاكم الشارقة يزور جناح «الثقافة» ويثني فاعليتها محلياً ودولياً
الشارقة (الاتحاد)

أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بدور وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، في الارتقاء بالقطاع الثقافي والمعرفي في الدولة على المستويين المحلي والدولي ومجهوداتهم تجاه مسؤوليتهم الثقافية في كل أنحاء الدولة، والتي باتت واضحة من خلال العديد من المبادرات والفعاليات . جاء ذلك خلال زيارة سموه جناح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في معرض الشارقة الدولي للكتاب لهذا العام يرافقه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، حيث تجاذبا أطراف الحديث حول المشهد الثقافي في الدولة. واطلع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على معروضات جناح الوزارة، وأثنى سموه على مقتنياته والخدمات الثقافية والتقنية والفنية، التي يقدمها إلى الجمهور والمثقفين والمهتمين خلال أيام المعرض، لافتاً إلى أن وزارة الثقافة اعتادت المشاركة في جناح مميز في كل دورة من دورات المعرض.
ومن جانبه، أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، بدور إمارة الشارقة الريادي في إثراء وتفعيل الحركة الثقافية، من خلال ما يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي من دعم مادي ومعنوي، ورؤية شاملة لاحتضان الثقافة والاهتمام بالمثقفين العرب، والاحتفاء بالمنتج الثقافي العربي بشكل خاص والأجنبي.
وأكد معاليه أن معرض الشارقة الدولي للكتاب أصبح علامة بارزة وبصمة حضارية ومنارة للثقافة في الإمارات ودول مجلس التعاون والوطن العربي، حيث يشهد كل عام تطوراً للأفضل، وهذا يؤكد ان الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ومتعه بموفر الصحة والعافية، تشكل نموذجاً رائداً في الإبداع الفكري والثقافي، والتقدم العلمي والمعرفي، لأنها تولي اهتماماً كبيراً، وتسعى دائماً للارتقاء بالحركة الثقافية والمعرفية من خلال احتضانها مختلف الفعاليات الثقافية والأدبية. وأشار إلى حرص القيادة الرشيدة التام للدفع بالحركة الثقافية والأدبية والمعرفية في الإمارات، والمساهمة من خلال سن التشريعات والقوانين الملائمة للنهوض باللغة العربية والكفاءات والإبداعات الوطنية من مختلف مجالات التعليم والثقافة والأدب، ودعم الأدباء والكتاب والمفكرين.
وقال: إن زيارة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، جناح الوزارة يجسد أحد أنواع الدعم الذي يقدمه سموه للثقافة المحلية والعربية، مؤكداً أن الوزارة تولي معرض الشارقة الدولي للكتاب اهتماماً خاصاً للمساهمة في تحقيق أهداف المعرض، وهي ترسيخ ثقافة القراءة والاطلاع للجميع.
وأشار معاليه إلى أهمية تعزيز التعاون بين جميع الجهات التعلمية والثقافية وذات الصلة في ترسيخ والتشجيع على القراءة والبحث العلمي والإنتاج الثقافي والفكري والأدبي، منوهاً بتزايد الإدراك العالمي لقيمة القراءة والمعرفة كإحدى ركائز النهوض بالتنمية الشاملة والمستدامة، لافتاً إلى أن جميع معارض الكتاب التي تنظمها الإمارات تعد ترجمة حقيقية لتوجه القيادة الحكيمة في الدولة للاهتمام بالقراءة واللغة العربية والعمل على تعزيزهما وتمكينهما،
ونوه معاليه إلى أهمية المعارض والفعاليات والمهرجانات الدولية الثقافية والعلمية في تسليط الضوء على أهمية تطوير الحركة التعليمية والثقافية والمعرفية في الوطن العربي، ومعالجة المشكلات الراهنة وبناء المجتمع المعرفي.
وقال معاليه: «ما شاهدته اليوم خلال جولتي في المعرض من تنظيم وإجراءات وجهات مشاركة في هذه الدورة ستؤدي بالمعرض إلى النجاح وخطوات متطورة جديدة بإدارة القائمين عليه»، مضيفاً «أن معرض الشارقة للكتاب يعكس المستوى الثقافي الذي وصلت إليه الإمارات، وما شاهدته من كتب هي مجال للاطلاع والبحث من الجميع، لأنها ستكون مفيدة في جميع التخصصات ولكل فئات المجتمع». وفي ختام الزيارة أهدى أحمد الهدابي، مدير إدارة المكتبات في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، لصاحب السمو حاكم الشارقة أحدث إصدارات الوزارة بعنوان «شارقة الثقافة» تأليف الدكتور مصطفى عزت الهبرة، بحضور عدد من كبار المسؤولين والكتاب والأدباء الإماراتيين والناشرين العرب، والذي تناول الكاتب من خلاله تاريخ الإمارات السبع في الماضي، وتاريخ القواسم، ونبذة عن حياة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، كما قدم بانوراما للمشهد الثقافي في الشارقة.

يتضمن 150 كتاباً منها 50 عنواناً تتحدث عن البهجة والإيجابية
سلطان بن أحمد القاسمي يزور «ركن السعادة»
الشارقة (الاتحاد)

زار الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام ورئيس مركز الشارقة الإعلامي، «ركن السعادة» الذي يقيمه المجلس الوطني للإعلام، في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2016 في دورته الـ 35، واطلع على فعالية الخط العربي والكتب التي تتحدث عن السعادة، إضافة إلى الأنشطة الثقافية والأدبية والإعلامية المصاحبة للركن.
ويتضمن ركن السعادة، أكثر من 150 كتاباً، منها 50 عنواناً يتحدث عن السعادة والإيجابية، كما يستضيف مجموعة من الفعاليات والأنشطة للحديث عن السعادة والإيجابية والممارسات الحكومية المتبعة لتحقيق سعادة الموظفين والمتعاملين، إضافة إلى نخبة من أبرز الكتاب الإماراتيين الذين كتبوا عن هذا الموضوع.
ويشارك المجلس في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2016، بمجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والأدبية والإعلامية، والجلسات القرائية للأطفال، واستضافة عدد من أبرز الكُتّاب والأدباء والمثقفين الإماراتيين وأصحاب دور النشر، وذلك في إطار جهوده، لدعم القراءة والثقافة والكُتّاب والأدباء ودور النشر، انطلاقاً من مسؤولياته المجتمعية في تحقيق التنمية الثقافية والإعلامية ونشر الوعي الإعلامي داخل الدولة، وإبراز دور الدولة في تقدير ودعم الأدباء والمبدعين وتطوير صناعة النشر.
ويتضمن برنامج فعاليات وأنشطة المجلس في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الجديدة، مجموعة متنوعة من الندوات والجلسات الحوارية والحلقات النقاشية والأمسيات الشعرية، ومنها الحلقة النقاشية التي تناقش «صناعة النشر والتحديات المعاصرة في دولة الإمارات العربية المتحدة»، وندوة «محو الأمية الإعلامية والرقمية» مع تطور وسائل الإعلام والاتصالات والتكنولوجيا الحديثة، إضافة إلى ندوة «صناعة المفكر الصغير» التي تناقش أنواع التفكير المختلفة وأهمية تنشئة طفل مفكر وكيفية مواجهة التحديات المختلفة لتربية طفل مفكر ومبدع.