الإمارات

«التنمية الأسرية» تشيد بدعم الشيخة فاطمة وتكرم المتميزين وأصحاب الإنجازات العلمية

علي سالم الكعبي خلال تكريم موظفي المؤسسة (من المصدر)

علي سالم الكعبي خلال تكريم موظفي المؤسسة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - نظمت مؤسسة التنمية الأسرية مساء أمس في فندق فيرمونت بأبوظبي حفلها السنوي لعام 2012 بحضور معالي علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وأعضاء مجلس الأمناء معالي اللواء عبيد الحيري الكتبي، ود. هاجر الحوسني، وموزه العتيبة.
كما حضر الحفل مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، ومدراء الدوائر والإدارات والكادر الوظيفي في المؤسسة.
ونقل معالي علي سالم الكعبي في بداية كلمته تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وفخرها بموظفي المؤسسة وبإنجازاتهم، وكذلك مكانة المؤسسة على مستوى الحكومة في إمارة أبوظبي.
وقال معاليه إن توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ومتابعتها الحثيثة؛ كانت العامل الرئيس فيما حققته مؤسسة التنمية الأسرية من إنجازات خلال الأعوام الماضية بشكل عام، وفي عام 2012 بشكل خاص، فقد كانت سموها أول المحفزين للموظفين من خلال تكريمها 116 موظفاً وموظفة تقديراً لجهودهم ولمساهمتهم الفاعلة في عملية التطوير والارتقاء بالأداء العام للمؤسسة.
وسعياً من سموها لوصول برامج وأنشطة المؤسسة إلى أكبر شريحة من أفراد الأسرة، وتحقيقاً لأولويات الخطة الاستراتيجية للمؤسسة، فقد جاء خلال عام 2012 قرارها بافتتاح مركز للتنمية الأسرية في منطقة الوقن، والذي جاء مطلباً واضحاً من أهالي المنطقة للارتقاء بالأسرة وتعزيز دورها في المجتمع.
وأشار رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية إلى أن المؤسسة ومنذ تأسيسها في عام 2006 تبذل الكثير من الجهد، بما يحقق رسالتها وأهدافها ويلبي تطلعات قيادتنا الحكيمة الممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي.
وفي إطار حرص المؤسسة على التميز فقد حققت الكثير من الإنجازات المشرفة، واستطاعت تحقيق الكثير من تطلعاتها وطموحاتها بكل مكوناتها وعناصرها البشرية التي تعمل بانسجام مطلق وتقطف ثمار العمل المضني.
وبفضل المتابعة الحثيثة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والعمل بروح الفريق الواحد، حيث استطاعت المؤسسة أن تحوز على ثقة الأسرة الإماراتية من خلال الخدمات والبرامج التي تقدّمها للمجتمع، وحصدت الشكر والإعجاب من الجميع وفي مقدمتهم المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
وأكد معاليه أن عام 2012 تميز بعدد من الإنجازات الملموسة التي تؤكدها الأرقام، إذ تشير الاحصائيات إلى أن نسبة الإنجاز للبرامج الاستراتيجية التي تم تنفيذها بلغت 63%، وتمثل 100% من الهدف المتوقع للعام 2012.
وقال معالي علي سالم الكعبي: “كان انضمام مؤسسة التنمية الأسرية إلى مجموعة أبوظبي للاستدامة وإطلاقها مشروع إعداد تقرير الاستدامة خطوة فاعلة وجادة نحو المضي والاستمرار بدرجة التزام عال نحو تحقيق وتعزيز قيم ومبادئ الاستدامة”.
وأشار إلى أنه كان لمشاركة المؤسسة في الفرق الوطنية لإعداد تقرير الأهداف الإنمائية للألفية لدولة الإمارات، وفي فريق إعداد تقرير التنمية البشرية الأول في إمارة أبوظبي الأثر الكبير في مساعدة حكومة الإمارة في تحقيق جملة من الأهداف العامة الرامية إلى تحقيق رؤيتها الاقتصادية 2030.
وأكّد التزام المؤسسة بتطبيق أعلى المعايير الدولية التي تُوّجت بحصول مؤسسة التنمية الأسرية على شهادة الاعتماد الدولية لنظام إدارة جودة خدماتها.
كما تحدث معاليه عن الإعلام ودوره في الترويج لإنجازات المؤسسة وبرامجها واستراتيجياتها، وتعزيز العلاقة مع الموظفين والمجتمع والشركاء والعملاء، ونقل رأيهم للمؤسسة.
وخلال الحفل ألقى خالد الجنيبي مدير إدارة الموارد البشرية بالوكالة كلمة الموظفين مجدداً وعاهد موظفو مؤسسة التنمية الأسرية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ببذل المزيد من الجهد والاستمرار على ذات النهج في التميز، ثم قدّم الموظفون درع الوفاء لسموها تقديراً لما قدمته من رعاية للمؤسسة، واهتمام بكافة العاملين فيها.
كما أقيمت عدة فقرات ترفيهية شارك فيها الكادر الوظيفي، وفي ختام الحفل قام معالي علي الكعبي بتكريم الموظفين الذين تجاوزت مدة خدمتهم في المؤسسة 10 أعوام، إضافة إلى تكريم الفرق واللجان المختلفة والموظفين الحاصلين على إنجازات علمية أكاديمية، وممثلي المؤسسة في اللجان والمؤتمرات الخارجية من العاملين فيها.

30,8 ألف مستفيد من برامج المؤسسة

بلغ عدد المستفيدين من البرامج التي نفذتها المؤسسة (30,820) مستفيداً الأمر الذي يبرهن على أهمية هذه البرامج وانتشارها وفعاليتها في استقطاب الفئات المستهدفة، كما وتظهر الإحصائيات مؤشراً آخر في غاية الأهمية، وهو ما يتعلق برضا الفئات المستهدفة عن البرامج المنفذة، حيث بلغ متوسط الرضا العام عن البرامج المقدمة (93%)، موجهاً شكره وتقديره لمختلف دوائر المؤسسة، ولكافة فرق العمل، ولجميع العاملين على تحقيق النتائج الطيبة، التي تدل على نجاح الخطة الإستراتيجية.