الإمارات

«الصحة»: 450 مليون درهم لافتتاح وتشغيل 12 مستشفى ومركزاً العام المقبل

مقر وزارة الصحة في دبي (من المصدر)

مقر وزارة الصحة في دبي (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

بلغت ميزانية وزارة الصحة ووقاية المجتمع، للعام المقبل 2017 قرابة 4,188 مليار درهم بزيادة قدرها 450 مليون درهم عن السنة المالية الحالية، وهو ما يساعد الوزارة على تطوير خدمات الرعاية الصحية والاهتمام بمجالات الصحة العامة، لضمان وصول خدمات رعاية صحية شاملة ومميزة لجميع المواطنين والمقيمين.

وقال عوض الكتبي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة، في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: إن الزيادة في ميزانية الوزارة للعام المقبل «مهمة ومؤثرة»، وستخصص لافتتاح وتشغيل 12 مرفقاً طبياً جديداً تابعاً للوزارة، وهو عدد «كبير جداً» سيكون له دور في توصيل الخدمات الصحية للراغبين فيها وبجودة عالية جداً ووفق أرقي المعايير العالمية.

وأضاف: الوزارة تعتزم افتتاح وتشغيل جزئي أو تشغيل كامل 4 مستشفيات جديدة، و4 مراكز تخصصية لغسيل الكلى وطب الأسنان والثلاسيميا، ومركزي رعاية صحية أولية، ومركز لتعزيز صحة الأسرة، بالإضافة إلى توسعات الطوارئ بمستشفى القاسمي، وتتوزع هذه المرافق الطبية الجديدة من دبي وحتى رأس الخيمة».

وأشار إلى أن زيادة الميزانية البالغة 450 مليون درهم، ستغطي 3 جوانب رئيسة في 12 مستشفى ومركزاً صحياً جديداً، وهي: ميزانية الوظائف، والمستلزمات السلعية والخدمية، بالإضافة إلى ميزانية الأصول الثابتة، مؤكداً أن دخول هذه المرافق الطبية حيز التشغيل، سيكون بمثابة «نقلة نوعية» لتحقيق الكثير من التطلعات والقيام بالمهام الموكلة إلى الوزارة.

ويتبع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، حالياً 15 مستشفى و69 مركزاً للرعاية الصحية الأولية في دبي وحتى الفجيرة، بخلاف المشاريع الجديدة التي تنوي الوزارة تشغيلها خلال العام المقبل.

وحسب الميزانية التشغيلية للمرافق الطبية الجديدة، التي حصلت عليها «الاتحاد»، خصص لمستشفى عبدالله بن عمران برأس الخيمة، 55,383 مليون درهم، ومستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال، 97,871 مليون درهم أما توسعات الطوارئ بمستشفى القاسمي، فلها 66,631 مليون درهم، فيما استحوذ مستشفى شعم برأس الخيمة على 44,054 مليون درهم.

وكانت الميزانية التشغيلية الأكبر من نصيب مستشفى الأمل للصحة النفسية في دبي، التي نالت 112,161 مليون درهم، وبالنسبة للمراكز التخصصية، فهناك مركز غسيل الكلى برأس الخيمة، وخصص له 16,685 مليون درهم، بينما مركز عجمان التخصصي لطب الأسنان بالحميدية، فستكون ميزانيته للعام المقبل 7,362 مليون درهم، ومركز طب الأسنان بأم القيوين، فميزانيته تجاوزت 9,777 مليون درهم.

تلا ذلك، مركز الثلاسيميا برأس الخيمة، الذي خصص له 9,571 مليون درهم، وحصل مركز تعزيز صحة الأسرة بالشارقة على أكثر من 16,929 مليون درهم، بالإضافة إلى مركزي رعاية صحية أولية، أحدهما في الحميدية بعجمان وميزانيته تزيد على 7,080 مليون درهم، والثاني في منطقة الجير برأس الخيمة، وخصص له 6,493 مليون درهم.

وعن ميزانية الوزارة بصفة عامة للعام المقبل، قال الكتبي: ترتكز استراتيجية وزارة الصحة على أن يكون هناك نظام صحي متميز يضمن الشمولية والفاعلية لتحقيق أعلى مستوى لصحة الأفراد من خلال تعزيز وتطوير النظام الصحي بمعايير عالمية وفق سياسات وتشريعات وشراكات فاعلة مع قطاعات المجتمع المحلي والدولي».

وأكد وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة، أن ميزانية الوزارة المقبلة تدلل على حرص الحكومة على تلبية احتياجات الوطن، حيث تولي القيادة الرعاية الصحية اهتماماً بالغاً، ما ينعكس إيجاباً على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، وفق ما تؤكده مؤشرات التنمية الصحية الواردة من جميع المنظمات الدولية المعنية بالصحة.

ونوه بأن رعاية الدولة واهتمامها بتوفير أفضل مستوى للخدمات الصحية لا يخفى على أحد فقد دأبت الدولة منذ قيام الاتحاد على التوسع في إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية وكافة المرافق الصحية لتشمل كل أرجاء الدولة.

وأشار الكتبي، إلى جهود الارتقاء بالبنية التحتية الصحية، وجلب أحدث التقنيات الطبية وأكفأ الكوادر البشرية «وهذا ما تؤكده المؤشرات الإحصائية، حيث تزايد حجم الإنفاق على القطاع الصحي بالدولة وشمولية وتكامل الخدمات الصحية بها».

ولفت إلى أن من أهم ما تركز عليه الميزانية العامة للوزارة العام المقبل، توفير الكوادر البشرية المؤهلة للمشاريع الجديدة التي تنوي الوزارة تشغيلها، وكذلك تطوير أنواع العلاجات ضد الأمراض، مشدداً على حرص الوزارة الارتقاء بمستوى إدارة الموارد المالية للحكومة الاتحادية بكفاءة للوصول إلى الاستفادة المثلى لهذه الموارد في تحقيق التنمية.