الاقتصادي

«دو» تستثمر 1,8 مليار درهم في البنية التكنولوجية والشبكات في 2017

 أمام أحد مراكز «دو» (الاتحاد)

أمام أحد مراكز «دو» (الاتحاد)

يوسف العربي (دبي)

تبلغ قيمة الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي على تحديث وتطوير الشبكات في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» أكثرمن 1,8 مليار درهم خلال العام 2017، حسب عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي للشركة مؤكداً أن الاستثمارات المرصودة للعام المقبل ستبقى عند المستويات المرصودة للعام الحالي أو تتفوق عليها.
وبلغ إجمالي عائدات الشركة خلال الربع الثالث من العام الحالي 3,14 مليار درهم، بزيادة 2,9%، مقارنة بنحو 3,05 مليار درهم خلال الفترة المقابلة من العام 2015 وبلغت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والمستهلكات عند مستويات مقاربة لما تم تسجيله خلال الربع الثالث من العام 2015 حيث بلغت 1,38 مليار درهم،
ونما صافي الأرباح قبل خصم حقوق الامتياز خلال الربع الثالث من العام 2016 إلى 995,1 مليون درهم بزيادة 2,4%، مقارنة مع الربع الثالث من العام 2015 حين وصل إلى 971,7 مليون درهم كما حقق صافي الأرباح قبل خصم حقوق الامتياز نمواً بنسبة 3,9% خلال الشهور التسعة الأولى ليصل إلى 2,99 مليار درهم مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2015.
ووفق النتائج المالية للشركة، انخفض صافي الأرباح بعد خصم حقوق الامتياز إلى 457,2 مليون درهم مقارنة بنحو 489.8 مع الربع الثالث من العام 2015.
وقال سلطان، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف أمس، إن الشركة لازالت قادرة على تحقيق معدلات نمو مرضية حيث نمت الإيرادات قبل خصم الضرائب والإهلاك والفوائد بنسبة 2,6% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، كما زاد صافي الأرباح قبل خصم حقوق الامتياز بنسبة 3,9% في الفترة عينها مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ما يؤكد استمرار زيادة الكفاءة التشغيلية للشركة.
وعزا سلطان تراجع الأرباح الصافية إلى زيادة حقوق الامتياز المقررة على الشركة بنسبة 11,5% بداية من مطلع العام الحالي، مقارنة بحقوق الامتياز المقررة للعام الماضي وفق الإخطار المسبق الذي تلقته شركات الاتصالات قبل اربع سنوات.
ولفت إلى أن الشركة مستمرة في تحقيق نسب نمو مرضية في الإيرادات والأرباح قبل خصم حقوق الامتياز، إلا أن نسب النمو المتوقعة لا يمنعها من استيعاب الزيادة المقررة بحقوق الامتياز.
وأشار سلطان إلى أن تراجع الأرباح المتوقع لن يؤثر على توزيعات الأرباح على المساهمين أو على التدفقات النقدية التي لا تزال في وضع قوي وسليم ، مشيراً إلى وجود تحد رئيسي في نمو الإيرادات بخلاف تشبع السوق نتيجة تأثرها بخدمات الصوت والتراسل عبر الإنترنت، والتي تقدمها شركات عالمية لافتا انه تحد عالمي أمام جميع مشغلي الاتصالات.
وأضاف سلطان أن في المقابل تقوم «دو» بزيادة الكفاءة التشغيلية لمواجهة أي تحديات وهو ما ظهر في زيادة الأرباح قبل خصم الإهلاك والاستهلاك والفوائد والضرائب عاما عن عام، مضيفاً أن الشركة تعمل على خلق أطر لتوليد عائدات جديدة ولكن تأثيرها على المديين المتوسط والطويل. وأكد أن زيادة استثمارات المدن الذكية وتطبيقاتها وإنترنت الأشياء ستكون محور النمو للسنوات القادمة خصوصا أن عائدات خدمات الاتصالات لن تعود إلى معدلاتها السابقة بعد وصول السوق إلى مرحلة من التشبع.
وأضاف سلطان أن الشركة ستعمل على توفير المزيد من التطبيقات التي تتواكب مع احتياجات المستخدمين إضافة إلى تقديم حلول للشركات والإعلان عن مشاركة الشركة في الشبكة الاتحادية ومنصة دبي الذكية، متوقعاً الكشف عن مبادرات واتفاقات أخرى لإعلان دو شريكاً استراتيجياً مع هيئات ومؤسسات حكومية أخرى.
وأوضح سلطان أن خدمة فتح الشبكات كانت لها آثار إيجابية بعدما أتاحت للمشتركين حق التحويل بين المشغلين، إلا أن عدم البدء في خدمة التليفزيون يشكل عائقاً أمام زيادة الانتقال بين الشبكتين.
ولفت إلى أنه بعد فترة من فتح الشبكات بين شركتي تشغيل خدمات الاتصالات والتي أعطت حق حرية الاختيار للمتعاملين باختيار المشغل، ما زالت أعداد الذين انجزوا عملية الانتقال لا تتجاوز بضعة آلاف لكلا المشغلين، منوهاً بأن عملية فتح الشبكات ما تزال غير منتشرة بشكل كبير على المستوى العالمي بين شركات تشغيل خدمات الاتصالات.
ولفت إلى أن صعوبة الوصول إلى معادلة اقتصادية مناسبة لكلا المشغلين يزيد من التحديات أمام إطلاق الخدمة، وخصوصا مع وجود محتوى في خدمات التلفزيون يتم سداد رسوم لمزودي خدمات المحتوى بالتلفزيون، ما يستلزم ضرورة معادلة اقتصادية سليمة لإدخالها في مبادرة فتح الشبكات.
وبين أن خدمة فتح الشبكات أتاحت وفورات مالية للشركة عند إتمامها.