خليجي 21

خليل شويعر: منتخب البحرين يملك مقومات تحقيق الحلم

المنامة (الاتحاد) - قال خليل شويعر، إن مباراة البحريني والعراق ستكون محط الأنظار، خاصة الشارع الخليجي في انتظار هذا الحدث، مشيراً إلى صعوبة اللقاء، عقب نجاح «أسود الرافدين» في تخطي المرحلة التمهيدية بدرجة امتياز، بعد حصوله على العلامة الكاملة، ما يؤكد أنه في قمة جاهزيته النفسية والبدنية لخوض موقعة «أصحاب الأرض».
وقال: إن لاعبي البحرين ظهروا بمستوى جيد في المباريات الثلاث، خاصة أمام الإمارات، رغم الخسارة، بعد أن أهدروا 4 فرص، وأن المنتخب البحريني سيكون في أحسن حالاته أمام العراق، بعد أن اجتياز اختبار المرحلة السابقة الصعبة، رغم قوة «أسود الرافدين» بقيادة مدربه الوطني حكيم شاكر، والذي ظهرت بصماته واضحة على المنتخب العراقي في المباريات الثلاث التي لعبها في الدورة بروح معنوية عالية، ما انعكس إيجاباً على الأداء والنتيجة، وكما أن المنتخب البحريني يتطلع لبلوغ المباراة النهائية، بعد أن عانى ضغوطات الصعود إلى الدور قبل النهائي، وأن أصحاب الأرض يملكون مقومات تحقيق الحلم الذي انتظرناه 43 عاماً.
وأضاف: أتوقع أن تغيب الفنيات في مباراة اليوم، نظراً لحساسيتها وصعوبتها، وأن الفنيات لا قيمة لها عندما تخسر، خاصة أن كل منتخب يسعى لاستثمار الوصول إلى نصف النهائي بتحقيق الفوز، وبالتالي التأهل إلى المباراة النهائية، وأن طريق الوصول إلى المباراة لن يكون مفروشاً بالورد.
ونوه شويعر بأنه من الطبيعي أن يغير المدربان خطة اللعب في هذه المباريات الصعبة والمصيرية، وأن المنتخب الذي يملك مقومات استثمار الفرص سيكون النصر حليفه.
وعن المنتحب الأكثر حظاً للوصول إلى المباراة النهائية، أكد أنه يصعب التكهن بهوية المنتخب الذي يمكنه الوصول إلى المباراة الختامية، مشيراً إلى أنه إذا كان منتخب البرازيل طرفاً أمام البحرين أو العراق، يكون وقتها من السهولة بمكان التكهن بنتيجة المباراة.
وقال: إن «أصحاب الأرض» يحترمون «أسود الرافدين» الذين هم في المقابل يحترمون المنتخب البحريني، وفي ظل هذه المعطيات أتمنى أن يحقق المنتخب البحريني الفوز من أجل حجز مقعده في النهائي.
وعن قوة المنتخبين، قال شويعر، إنها تكمن في حراسة المرمى والدفاع والوسط، وإن هذه المراكز ميزة بالنسبة لأصحاب الأرض و«أسود الرافدين»، وقال: إن ربع الساعة الأولى من عمر المباراة و20 دقيقة الأخيرة حاسمان، وإن كل مدرب يسعى لاستغلال أبرز نقاط الضعف في المنتخب الآخر لفتح الثغرات من أجل تحقيق الفوز.
وقال: إنه في مثل هذه المباريات المهمة التي لا بد فيها من فوز منتخب على الآخر تكون الضغوطات سيدة الموقف، وأن كل مدرب يتعامل مع المباراة باستراتيجية تحقيق الفوز، بغض النظر عن الأداء من أجل الوصول إلى المباراة النهائية.
وأشار إلى أن دورات الخليج لا تعترف بالعديد من المعطيات، خاصة في ظل هذه المرحلة المتقدمة من الدورة، بعد أن ودعتها 4 منتخبات وتبقت مثلها يسعى اثنان منها لبلوغ المباراة النهائية.
وأشار إلى أن الجمهور سيكون عاملاً مؤثراً للمنتخب البحريني، رغم أن المنتخبات التي شاركت في الدورة امتازت بوجود جمهورها الذي ظل يلهب حماس اللاعبين، وأعطى البطولة زخماً كبيراً، بعد أن تسابق في التشجيع كل على طريقته الخاصة.
وكشف شويعر عن أنه سيكون في مدرجات الجمهور في موقعة اليوم، من أجل إلهاب حماس اللاعبين لتحقيق ما يصبو إليه كل بحريني.
وعن مدربي المنتخبين، قال شويعر لكل مدرب سياسته وتكتيكاته، عقب الأدوات التي يملكها داخل المستطيل الأخضر، ولن نقلل من قيمة المدرب الأجنبي المتمثل في كالديرون مدرب منتخب البحريني والمدرب الوطني المتمثل في حكيم شاكر مدرب «أسود الرافدين».
وقال: لا نستطع القول، إن كالديرون أفضل من حكيم شاكر أو الثاني أفضل من الأول، ونتطلع لأن يقود المدربان منتخبي البحرين والعراق لأداء مباراة جيدة تظل عالقة بأذهان الشارع الرياضي البحريني والعراقي حتى يجدان الثناء والتقدير من الجميع؛ لأن ثقتنا في المنتخبين بلا حدود.