صحيفة الاتحاد

الإمارات

صينيون: الإمارات وطن السعادة

دبي (الاتحاد)

أكد زوَّار وعائلات من الجالية الصينية، أن الإمارات تعرف جيداً كيف تبتكر الفرح بنكهات متعددة، وتصنع السعادة بكل لغات العالم، معتبرين بأن الإمارات كوجهة للسياحة، تحتل القوائم الأكثر تفضيلاً لدى السياح الصينيين.وبحسب دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، فإن الإمارة استقبلت 401 ألف زائر من السياح الصينيين، من يناير حتى مايو الماضي، بزيادة قدرها 9 بالمئة عن عام 2017، حيث زراها نحو 366 ألف صيني.

تسوق ويخوت
وفي جولة ميدانية رصدت انطباعات الزوار عن وجهات سياحية في الإمارات، قال تشوك هيكن الذي يزور دبي للمرة الرابعة، بأنه قصدها 3 مرات في فصل الشتاء بالتزامن مع إجازته وعطلة زوجته وابنته، لكنه هذه المرة قرر زيارتها صيفاً بعد أن جذبته عروض التسوق التي تطرحها المراكز التجارية.
وأضاف تجذبني المنتجات العربية، مثل القهوة والعطور والبهارات والعسل والتمور، تلك المنتجات لا يمكن أن يفوتني اقتناؤها في حقيبة العودة، كما نميل لشراء الملابس من ماركات عالمية لاستثمار التخفيضات، ونقضي أوقاتاً جميلة في التنقل من مكان لآخر، ونفكر بركوب اليخوت لقضاء جولة بحرية في جزيرة النخلة لتأمل من الداخل.

ترفيه واستجمام
وقالت تشو هي سول، إنها قدمت رفقة وفد عمل من شركتها المتخصصة في الديكور والتصاميم الداخلية، معتبرة أن زيارتهم تأتي، كرحلة استكشافية إلى الإمارات، لعيش الترفيه والاستجمام واستلهام أفكار جديدة من وحي طرازها والمعماري، لما تحظى به من تصاميم هندسية مذهلة في أبراجها وعبقرية هندسية في بناء جسورها المعلقة خاصة في أبوظبي، من دون أن تنفي بأن الصين تتمتع بالكثير من المعالم المميزة، لكنها اعتبرت الإمارات قصة تحد وشغف لها سحرها ورونقها وطابعها الخاص.

5 شباب
5 شباب صينيين، طافوا أكثر من 12 بلداً في مختلف القارات، منهم ديش دونج الذي قال: نحن من هواة التصوير، ونسعى إلى توثيق تجاربنا في السفر ونقلها إلى بلدنا، حيث نقضي أسبوعاً في كل بلد، ونكتشف خلال ذلك على جواهر معالمه ومكامن الجذب فيها من ناحية التراث والثقافة والتقاليد والتاريخ والإلهام الحضاري.
وأوضح أكي هيكو، صيني مقيم بالإمارات ويعمل في سوق التنين، أنه لا يتردد بإسداء النصح لأصدقائه الذين يسألونه عن الإمارات كمقصد سياحي، حيث يقدم لهم خلاصة ما يحبه في الإمارات، ويهتم به الشعب الصيني.
واعتبر كيم تشانج سون، أن أكثر ما يجذبه في الإمارات هو الطابع الجمالي والفني للمرافق الترفيهية، مثل حدائق الألعاب المغلقة، مثل «آي أم جي»، ومجمع «دبي باركس آند ريزورتس»، والحدائق المائية، مثل «وايلد وادي» في جميرا بيتش و«أكوفتنشر» في أتلاتنس و«ياس ووتر وورلد» بأبوظبي.

«يا هلا بالصين»
لم تفوّت وجهات مثل سيتي ووك، فكرة اجتذاب السائح الصيني من خلال ابتكار فعاليات ترفيهية تتناغم مع اهتماماتهم واحتفالاتهم وثقافاتهم، حيث تستعد سيتي ووك الوجهة المفتوحة من مرِاس، الكشف عن الحدث الصيفي البارز «يا هلا بالصين» الذي تحتضنه مطلع الأسبوع المقبل.
كما استضافت الوجهة أول مسيرة احتفالية بعيد الربيع الصيني في الإمارات بالتعاون مع القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي وشرطة دبي.